موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
انتظر اجابتكن



لماذا نحن خلقنا على وجه الأرض ؟؟؟


لماذا؟
لعمارة الأرض بما يرضي الله سبحانه وتعالي لتكون كلمة الله هي العليا
بس لدي سؤال لماذا نحن بالذات ؟
لماذا لم تكن الملائكةوهم الذين يفعلون مايؤمرون؟
 
2_030.gif

نعم غالياتي




نحتسب الأجر في كل عمل نقوم به بل حتى ابسط الأشياء التي نمارسها في يومياتنا كالأكل والنوم والشرب والعواطف ... الخ

إننا نعيش لنعَمّر ارض الله ... ليس بالطوب والحديد

ولكن بتوحيد الله عز وجل وعبادته وتعظيمه

عندما يعيش الإنسان لخالقه فهو يسمو بها إلى أعلى الجنان ... إنها جنة الدنيا والآخرة

كان ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول في سجنه الذي لا يرى فيه الشمس:
"ما يفعل أعدائي بي؟! أنا جنتي و بستاني في صدري، سجني خلوة،
، و قتلي شهادة، و إخراجي من بلدي سياحةهادة، و إخرا"ما يفعل أعدائي بي
ما يفعل أعدائي


6_162.gif
 
إن تلقين العلم بالقراءة والحفظ دون تطبيقه لهو أشبه بصوت الببغاء الذي لا ينفع بأكثر من أن يمتع سامعيه

لابد أن نحول المعلومة التي نتلقاها إلى تطبيق عملي وسلوكي وحضاري لنرتقي ونعلو إلى الآفاق

kj169wlrk.jpg
 
كانت مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم .. ترغيب وترهيب .. بشارة وإنذار .. ثم تتحول مباشرة إلى تطبيق عملي ناجح على مستوى الفرد والجماعة .

بل كان السباق نحو الخير والفلاح والنجاح وكان التنافس بينهم يتلألأ كالنجوم الساطعة حتى زكت أنفسهم وشهد لبعضهم بالفوز بالجنة

114045_01233399224.jpg


 
كانوا يتسابقون إلى .. تعال بنا نؤمن ساعة
وليست .. تعال لنتعلم ساعة !!
كانت الشجاعة في الرأي من أهم صفاتهم وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم يشجعهم على ذلك

كان عبدالله بن رواحه إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تعال نؤمن بربنا ساعة فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحه يرغب عن إيمانك ساعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يرحم الله ابن رواحه إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة ) .
حديث حسن

كان دائما يستشيرهم ليؤكد قوة شخصية الذات وصقل آرائهم لما فيه الفلاح والنجاح
 
عبارات قوية تحتاج منا لتدبر وتأمل طويلين

لنرى كم فاتنا من كنوزها ؟!!

اللهم إنا نسألك من فضلك ..
 
هناك أناس تراهم الآن وبعد سنتين تراهم هم كما هم
وهناك أناس تراهم بعد شهر لكنهم تغيروا كثيرا
ما السر في ذلك
انه التطوير والاجتهاد والبذل للوصول إلى القمة

يقول الشيخ العريفي :
( تجلس مع بعض الناس وعمره عشرون سنة .. فترى له أسلوباً ومنطقاً وفكراً معيناً ..ثم تجلس معه وعمره ثلاثون .. فإذا قدراته هي هيَ .. لم يتطور فيه شيء ..بينما تجلس مع آخرين فتجدهم يستفيدون من حياتهم .. تجده كل يوم متطوراً عن اليوم الذي قبله ..بل ما تمر ساعة إلا ارتفع بها ديناً أو دنيا .. إذا أردت أن تعرف أنواع الناس في ذلك .. فتعال نتأمل في أحوالهم واهتماماتهم ..القنوات الفضائية مثلاً .. من الناس من يتابع ماينمي فكره المعرفي ويطور ذكاءه ..ويستفيد من خبرات الآخرين من خلال متابعة الحوارات الهادفة .. يكتسب منها مهارات راائعه في النقاش ..واللغــــــــــة .. والفهــــــــم .. وسرعــــة البديهـــــــــة .. والقدرة على المناظرة .. وأساليب الإقناع ..ومن الناس من لا يكاد يفوته مسلسل يحكي قصة حب فاشلة .. أو مسرحية عاطفية .. أو فيلم خيالي مرعب .. أو أفلام القصص افتراضية تافهة .. لا حقيقة لها ..تعال بالله عليك .. وانظر إلى حال الأول وحال الثاني بعد خمس سنوات .. أو عشر ..أيهما سيكون أكثر تطوراً في مهاراته ؟؟في القدرة على الاستيعاب ؟في سعة الثقافة ؟في القدرة عالإقناع ؟في أسلوب التعامل مع الأحداث ؟لا شك أنه الأول ..بل تجد أسلوب الأول مختلفاً .. فاستشهاداته بنصوص شرعية .. أو أرقام و حقائق ..أمّا الثاني فاستشهاداته بأقوال الممثلين .. والمغنين ..حتى قال أحدهم يوماً في معرض كلامه .. والله يقول : اِسعَ ياعبدي وأنا أسعى معاك !!فنبهناه إلى أن هذه ليست آية .. فتغير وجهه وسكت .. ثم تأملت العبارة .. فإذا الذي ذكره هو مثل مصري انطبع في ذهنه من إحدى المسلسلات !!نعم .. كل إناء بمافيه ينضح ..بل تعال إلى جانب آخر .. في قراءة الصحف والمجلات .. كم هم أولئك الذين يهتمون بقراءة الأخبار المفيدة والمعلومات النافعة التي تساعد على تطوير الذات .. وتنمية المهارات .. وزيادة المعارف .. بينما كم لا يكادون يلتفتون إلى غير الصفحات الرياضية والفنية ؟؟!!!حتى صارت الجرائد تتنافس في تكثير الصفحات الرياضية والفنية .. على حسب غيرها .. قل مثل ذلك في مجالسنا التي نجلسها .. وأوقاتنا التي نصرفها .. فأنت إذا أردت أن تكون رأساً لا ذيلاً .. احرص على تتبع المهارات أينما كانت .. درِّب نفسك عليها ..كان عبدالله متحمساً .. لكنه تنقصه بعض المهارات ..خرج يوماً من بيته إلى المسجد ليصلي الظهر ..يسوقه الحرص على الصلاة ويدفعه تعظيمه للدين .. كان يحث خطاه خوفاً من أن تقام الصلاة قبل وصوله إلى المسجد ..مرَّ أثناء الطريق بنخلة في أعلاها .. رجل بلباس مهنته يشتغل بإصلاح التمر .. عجب عبدالله من هذا الذي ما أهتم بالصلاة .. وكأنه ما سمع أذاناً ولا ينتظر إقامة ..!!!فصاح به غاضباً : انزل للصلاة ..فقال الرجل بكل برود : طيب .. طيب ..فقال : عجّل .. صل يا حمار !!فصرخ الرجل : أنا حمار .. !! ثم انتزع عسيباً من النخلة ونزل ليفلق به رأسه !! غطى عبدالله وجهه بطرف غترته لئلا يعرفه .. وانطلق يعدو إلى المسجد ..نزل الرجل من النخلة غاضباً .. ومضى إلى بيته وصلى وارتاح قليلاً .. ثم خرج إلى نخلته ليكمل عمله ..دخل وقت العصر وخرج عبدالله إلى المسجد .. مرّ بالنخلة فإذا الرجل فوقها .. فغير أسلوب تعامله ..قال : السلام عليكم .. كيف الحال ..قال : الحمدلله بخير ..قال : بشّر !! كيف الثمر هذه السنة ..قال : الحمدلله ..قال عبدالله : الله يوفقك ويرزقك .. ويوسع عليك .. ولا يحرمك أجر عملك وكدك لأولادك ..ابتهج الرجل لها الدعاء .. فأمّنَ على الدعاء وشكر ..فقال عبدالله :لكن يبدو أنك لشدة انشغالك لم تنتبه إلى آذان العصر ؟!!قد أذن العصر .. والإقامة قريبة .. فلعلك تنزل لترتاح وتدرك الصلاة .. وبعد الصلاة أكمل عملك .. الله يحفظ عليك صحتك ..فقال الرجل : إن شاء الله .. أن شاء الله ..وبدأ ينزل برفق ..ثم أقبل على عبدالله وصافحه بحرارة ..وقال : أشكرك على هذه الأخلاق الرائعة .. أمّا الذي مرَّ بي الظهر فيا ليتني أراه لأعلمه من الحمار !!!نتيجة ..مهاراتك في التعامل مع الآخرين ..على أساسها تتحدد طريقة تعامل الناس معك ) انتهى كلامه

 
ماااااشااء الله بداية تبعث الأمل وتسعد القلب ..

ماااااااأروع كلام إبن تيمية وتلميذه إبن القيم رحمهم الله ..


نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه صوابًا على سنة نبيه ، وأن ينفعنا بما علّمنا، وأن يزيدنا علماً ..
 
ويقول الشيخ أيضا حفظه الله:
"أذكر أني ألقيت دورة في مهارات التعامل مع الناس ,, كان عبدالعزيز من بين الحضور..
مضت أيام الدورة الثلاثة .. وتفرقنا ..
بعدها بشهر ألقيت الدورة نفسها مرة أخرى .. فلما نظرت إلى الحضور .. فإذا عبدالعزيز يجلس في الصف الأول !!
تملكني العجب !!
لماذا يحضر ها لمرة أخرى وهو يعلم أني سأعيد الكلام نفسه!
لمّا أذن للصلاة وتفرق الطلاب من الصالة .. أخذت يد عبدالعزيز ومشيت به جانباً وسألته:
عبدالعزيز .. لماذا تحضر مرة أخرى .. وأنت تعلم أني سأعيد الكلام نفسه ..!!

والمذكرة التي بين يديك هي نفسها المذكرة السابقة !!
والشهادة التي ستحصل عليها هي الشهادة هي الشهادة نفسها!!
يعني لن تستفيد شيئاً..
فقال لي :تصدق !! والله إن أصحابي وزملائي يقولون لي : يا عبدالعزيز أنت تغيرت في تعاملك معنا منذ شهر ..
ففكرت في ذلك فإذا أنا أطبق ما تعلمته من مهارات في الدورة السابقة .. فجئت لأحضر الدورة مرة أخرى لتأكيد ما تعلمته من مهارات ..
:
:
: إذنـــــــــــــ "

{إذا كنت جاداً في التغيير فكن بطلاً وابدأ الآآآآآآآن ..




 
لطاااائف أخيرة لمن أحبت أن تكمل ..

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :
للإنسان قوتان‏:‏ قوة علمية نظرية، وقوة عملية إرادية، وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه‏:‏ العلمية والإرادية، واستكمال القوة العلمية إنما يكون بمعرفة فاطره، وبارئه، ومعرفة أسمائه وصفاته، ومعرفة الطريق الذي توصل إليه، ومعرفة آفاتها ومعرفة نفسه ومعرفة عيوبها، فبهذه المعارف الخمسة يحصل كمال قوته العلمية، وأعلم الناس أعرفهم بها وأفقههم فيها‏.‏
واستكمال القوة العلمية الإرادية لا تحصل إلا بمراعاة حقوقه سبحانه على العبد والقيام بها إخلاصاً وصدقاً ونصحاً وإحساناً ومتابعة وشهوداً لمنته عليه، وتقصيره هو في أداء حقه، فهو مستحي من مواجهته بتلك الخدمة لعلمه أنها دون ما يستحقه عليه ودون ذلك، وأنه لا سبيل له إلى استكمال هاتين القوتين إلا بمعونته فهو يهديه الصراط إما المستقيم الذي هدي إليه أولياؤه وخاصته، وأن يجنبه الخروج عن ذلك الصراط إما بفساد في قوته العلمية فيقع في الضلال، وإما قوته العملية فيوجب له الغضب‏.‏
فكمال الإنسان وسعادته لا تتم إلا بمجموع هذه الأمور، وقد تضمنتها سورة الفاتحة وانتظمتها أكمل انتظام فإن قوله‏:‏ ‏{‏الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين‏}‏
يتضمن الأصل الأول وهو معرفة الرب تعالى، ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله، والأسماء المذكورة في هذه السورة هي أصول الأسماء الحسنى، وهي‏:‏ اسم الله والرب والرحمن‏.‏

فاسم الله متضمن الصفات الألوهية، واسم الرب متضمن لصفات الربوبية، واسم الرحمن متضمن لصفات الإحسان والجود والبر‏.‏ ومعاني أسمائه تدور على هذا‏.‏ وقوله‏:‏ ‏{‏إياك نعبد وإياك نستعين‏}‏ يتضمن معرفة الطريق الموصلة إليه وأنها ليست إلا عبادته وحده بما يحبه ويرضاه، واستعانته على عبادته‏.‏
وقوله‏:‏ ‏{‏اهدنا الصراط المستقيم‏}‏ يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم، وأنه لا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلا بهدايته‏.‏
وقوله‏:‏ ‏{‏غير المغضوب عليهم ولا الضالين‏}‏ يتضمن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم، وأن الانحراف إلى أحد الطرفين انحراف إلى الضلال الذي هو فساد العلم والاعتقاد، والانحراف إلى الطريق الآخر انحراف إلى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل‏.‏
فأول السورة رحمة وأوسطها هداية وآخرها نعمة‏.‏
وحظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية، وحظه منها على قدر حظه من الرحمة‏.‏ فعاد الأمر كله إلى نعمته ورحمته‏.‏ والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيته، فلا يكون إلا رحيماً منعماً وذلك من موجبات إلهيته فهو الإله الحق وإن جحده الجاحدون وعدل به المشركون‏.‏
فمن تحقق بمعاني الفاتحة علماً ومعرفة وعملاً وحالاً فقد فاز من كماله بأوفر نصيب، وصارت عبوديته عبودية الخاصة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين، والله المستعان‏.
ويقول ايضا
قاعدة‏:‏ وإن من شيء إلا عندنا خزائنه

قوله تعالى ‏:‏ ‏"‏ وإن من شيء إلا عندنا خزائنه ‏"‏ ‏(‏الحجر ‏:‏ 21 ‏.‏‏)‏ متضمن لكنز من الكنوز وهو أن كل شيء لا يطلب إلا ممن عنده خزائنه ومفاتيح تلك الخزائن بيده ‏.‏ وأن طلبه من غيره طلب ممن ليس عنده ولا يقدر عليه‏.‏ وقوله ‏:‏ ‏"‏ وأن إلى ربك المنتهى ‏"‏ ‏(‏سوره النجم ، الآية 42‏.‏‏)‏ متضمن لكنز عظيم، وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجله ويتصل به فهو مضمحل منقطع فإنه ليس إليه المنتهى وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها فانتهت إلى خلقه ومشيئته وحكمته وعلمه ، فهو غاية كل مطلوب ، وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب‏.‏ وكل عمل لا يراد لأجله فهو ضائع وباطل‏.‏ وكل قلب لا إليه فهو شقي محجوب عن سعادته وفلاحه ، فاجتمع ما يراد منه كله في قوله ‏(‏‏(‏وإن من شيء إلا عندنا خزائنه‏)‏‏)‏، واجتمع ما يراد له كله في قوله ‏:‏ ‏(‏‏(‏وأن إلى ربك المنتهى‏)‏‏)‏ ، فليس وراءه سبحانه غاية تطلب وليس دونه غاية إليها المنتهى‏.‏
من أسرار التوحيد
وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد، وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إليه، وكل ما سواه مما يحب ويراد فمراد لغيره‏.‏ وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحد (6)‏ إليه المنتهى ويستحيل أن يكون المنتهى إلى اثنين كما يستحيل أن يكون ابتداء المخلوقات من اثنين ، فمن كان انتهاء محبته ورغبته وإرادته وطاعته إلى غيره بطل عليه ذلك وزال عنه وفارقه أحوج ما كان إليه‏.‏ ومن كان انتهاء محبته ورغبته ورهبته وطلبه هو سبحانه ظفر بنعيمه ولذاته وبهجته وسعادته أبد الآباد‏.‏
العبد دائما متقلب بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل، فهو محتاج بل مضطر إلى العون عند الأوامر، وإلى اللطف عند النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر يحصل له من اللطف عند النوازل ، فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرا وباطنا ناله اللطف ظاهرا وباطنا، وإن قام بصورها دون حقائقها وبواطنها ناله اللطف في الظاهر وقل نصيبه من اللطف في الباطن‏.‏
فإن قلت‏:‏ وما اللطف الباطن‏؟‏ ‏(7)‏ فهو ما يحصل للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينة وزوال القلق والاضطراب والجزع، فيستخذى بين يدي سيده ذليلا له مستكينا ناظرا إليه بقلبه ساكنا إليه بروحه وسره، قد شغله مشاهدة لطفه به عن شدة ما هو فيه من الألم، وقد غيبه عن شهود ذلك معرفته بحسن اختياره له وأنه عبد محض يجري عليه سيده أحكامه رضي أو سخط، فإن رضي نال الرضا وإن سخط فحظه السخط، فهذا اللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنة يزيد بزيادتها وينقص بنقصانها‏.‏
 
*تطبيق الغد*

1- التصويت لأحد المجموعتين وان لم يتم التصويت فسأضطر إلى إيقاف الدرس حتى تظهر النتيجة

وهذا لألا تتلخبط الدروس عليكم فيما بعد


أنا ظميت التلخيصات الأخيرة للمقدمة اليوم

لأنها قريبة من بعضها في المعاني


لكني لاأستطيع الإكمال فيما بعد إذا دخلنا مواضيع أخرى لأنه راح يلخبط عليكم الدروس مع بعضها

فلذا أجد أننا مجبورون جميعا بالتصويت .. بارك الله بكم

***

2- هناك نقطتين كان حديثنا يدور عليهما اليوم

فقط جملتين


استخلصيهما

فقط جملتين لاتتعدى عدة كلمات

و بدون شرح



بارك الله فيكن

 
الله ينور عليك
وجزاك الله كل خير ..
كلمات جدا رائعات .. نسأل الله أن يوفقنا للعمل بما فيها ..
 
أن نحسن النية ونحقق الغاية مع الانتباه لخفايا البواطن .. ونجد للتطوير من قدراتنا ..
المعذرة .. تعجلت بالجواب لعلي أعيد غدا بمشيئة الله قراءة هذا الجزء لأستخلص الجواب لم أنتبه أن هذا تطبيق غدا ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل