فقدان الأم و هي على قيد الحياة أصعب بكثيييير من فقدانها بالموت........ سؤالي لك أخت انثى للأسف كيف استطعت أن تغطي دور أمك في علاقاتك مع الناس مثل الزوج أهله .....و هل استطعت تجاوز شبح الطفولة كليا؟؟ أعانك لله و عوضك بالخير كله.
انا لا اومن بهذا المثل ابدا ابدا
فقدت في طفولتي اشياء كثيرة...
لكني اضعها في الاولويات التي ساغرسها في نفوس ابنائي
ان شاء الله
اختي انثى للاسف انت رائعة
انت عشتي دور الابنة المضلومة وتجرعتي مرارة الحرمان
فاغوضتي ذلك مع ابنائك لانك مررتي بجربة مولمة كابنة
فلا تكوني زوجة متسلطة واعطي زوجك مافقدة ابيك من امك
سوال لم يفكر ابيك في الزواج ليجد متنفس؟؟
انبائئك محضوضون بك
وفقك الله
مع بدايه مشواري معكن ..........الام مدرسة اذا اعددتها ** اعدت شعبا طيب الاعراقٍ
ماشاء الله تبارك الله لاوقوة الا بالله اعجبني كلامك وعلاقتك باابنائك ليس كاام فقط بل كصديقه كااخت لهم ادام الله عليكم الموده والالفه امين امين امين وافتخر لوجود ام مثلك بيننا .
اختي ليلكية بوركت أناملك على هذا الاختيار الرائع ووفقك الله لكل خير
اختي انثى للاسف جعل الله لك الاجر والثواب واجزل لك في عطاياه
سؤالي هو : في غياب احد الوالدين او كلاهما في توجيه الابناء وتربيتهم لابد من وجود البديل ليكون سببا بعد الله في هدايتهم للسلوك السوي. فمن كان هذا البديل في حياتك ؟ ولك كل الشكر
وعدت لمنزلي وفهم زوجي انني غير مرحب بوجودي عند اهلي والنتيجه
(ضرب مبرح )
لم يكن ليفعلها قبل انكشاف امري .........
شكرا لك حبيبتي ليلكيه على الإختيار الموفق..
وشكرا لغاليتنا أنثى للأسف على افادتها لنا..
حبيبتي أنثى للأسف .. دمتِ دوما عاليه..
إن لم يكن لك سند من أهلك.. فسندك هو الله وكفى به ناصرا ومعينا..
وإن رايت أن زوجك أبخس حقك.. فهناك الواحد الأحد .. الفرد الصمد من فوق سبع سموات لا يرضى الظلم .. ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب..
سؤالي لك يا غاليه..
ألم يكن بينك وبين زوجك رصيد من المحبه والموده يمنعه من ضربك بعد كل هذه السنين..
أتعتقدين أن تجربة العيش مع أمك قد ألقت بضلالها عليك في توتر علاقتك مع زوجك..
عزيزتيبداية كم من الكلمات أحتاج لأثني على إبداع رائع ملموس لمشرفات هذه المملكة البلقيسية ..
رائعـــــــــــــــــــة أنت يا ليلكية .. بكل ما تعنيه هذه الكلمة ..
(( وفق الله كل خطوة لك .. وحماك من كل شر ))
أختي الفاضلة / أنثى للأسف .. ولما هذا الأسف وقد تجاوزت عقبات كؤود ضمن حياة اكتظت بانعطافات خطيرة !!!
أعلم أننا قد لا نعني معرفا نختاره .. ولكني أردت ذلك توطئة لما سيأتي من تعليق واستجواب ..
يبدو جليا قدرتك الفذة على استيعاب المشكلات والتغلب عليها بجلادة وصبر منقطعي النظير ..
– ما شاء الله ولا قوة إلا بالله –
بارك الله لك وفيك .. وزادك الكريم من واسع فضله ..
أحيي فيك هذه { الصلابة والروح الحنونة } في تفادي تيار الإعصار الذي واجهتيه .. لكن :-
أراك قد أعطيتي و أغدقت ومنحتي .. ما جعلك محط حديث القريب والبعيد إما مدحا وإما نقدا ..
لذا ألا تتفقين معي أن التوازن مطلوب ليمنحك مزيدا من استمرارية العطاء ؟؟ ..
شيء جميل منك هذا العطاء .. لكن لابد من وقود يضمن بحول الله استمرارية هذا القدر المتألق من البذل ..
يا ترى ما هو السر لهذا النبع الفياض من الإنجاز ..
فلكل شيء سبب ؟؟؟
هل لك ان تخبرينا :
ما الدافع الذي جعلك تبذلين دون أن تنتظري ردا أو حتى دون أن يبدو منك بعضا من تبرم ..
أهو فقط شعور الأمومة الفطري وواجبها ولا غير ؟!
أم ردة فعل حادة لحرمان قاسي عشته ؟!
أم تناسي هموم حاضر أنت تكابدينها بانغماس مع الأبناء وتجاهل
(( رغبات أنثى ذاتية )) في داخلك ؟؟؟؟!
أم سمو .. عاااااااااالي فقط رغبة فيما عند الله وحده ولاشيء غير ذلك ؟!
آمل أن تجيبيني بصدق ..
وعذرا إن أثار تساؤلي كوامن مزعجة في ذاتك ..
**************
شكـــــــــــــرا لك
اشكر لك ماذكرتيه
لكن الاسم لدي يعني لي الكثير ........
عزيزتي كنت سابقا مسجله في هذا المنتدى الرائع بمسما اكثر تفاؤلا لكن انقطعت وعدت كالغريق الذي يرجوا النجاه ........امواج تقاذفتني ,واوجاع اقعدنني واحلاما خفت موتها مختنقه فيممت وجهي اليكم سريعا .....طالبه الانعاش بشيئ من الامل بقليل من الحب بكثير من المشوره .........
أراك قد أعطيتي و أغدقت ومنحتي .. ما جعلك محط حديث القريب والبعيد إما مدحا وإما نقدا ..
لذا ألا تتفقين معي أن التوازن مطلوب ليمنحك مزيدا من استمرارية العطاء ؟؟ ..
انا لا اشعر باي خلل في علاقتي بابنائي ..ان اعطيت القدره على التحمل بل واسعذاب عذابهم فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ..وان كانت رغبتي الشديده في تطوير ذاتهم وزياده حصيلتهم التعليميه عيبا فما اجمله من عيب .......وان كنت اقدمهم على نفسي فهو افضل بكثير من ان اوثر نفسي عليهم ...بصراحه مللت من الابوين الانانيين ............
ما هو السر لهذا النبع الفياض من الإنجاز ..
فلكل شيء سبب ؟؟؟
الدافع الذي جعلك تبذلين دون أن تنتظري ردا أو حتى دون أن يبدو منك بعضا من تبرم ..
أهو فقط شعور الأمومة الفطري وواجبها ولا غير ؟!
أم ردة فعل حادة لحرمان قاسي عشته ؟!
أم تناسي هموم حاضر أنت تكابدينها بانغماس مع الأبناء وتجاهل
(( رغبات أنثى ذاتية )) في داخلك ؟؟؟؟!
أم سمو .. عاااااااااالي فقط رغبة فيما عند الله وحده ولاشيء غير ذلك ؟!
آمل أن تجيبيني بصدق ..
وعذرا إن أثار تساؤلي كوامن مزعجة في ذاتك
سؤالان اجابتهما واحده
واجبتي عليهما اجابه وافيه
انه شعور الامومه الذي يوقد اصابع النجاح ,انه بركاني الثائر الخامد
الذي يثور بين حين واخر حنقا على اي ام تنتهك حقوق بنيها ,انها
مشاعر فياضه اقل ما اقول عنها (مشاعر ام ),انها رغبه في النجاح
النجاح الذي اعتبره نجاحا لي بكل المقايس ..ومن انا ومن هم ؟
انني اطمح ان اصنع عالما من المحبه ,لان المحبه تصنع كل العجب
هي من تصنع كل الفضائل المتناثره ........انني اريد ان ادوس على
الماضي لا اقول له مهلا فانت لم تجهز علي بل بنيتني من جديد ...
قد تظن انك نلت مني ...لم تكن تعلم انك تعد انسانه تبدأ من
جديد مع جيلا جديد اكثر ثقه ,وايمانا ,وعلما ,وحباً,,,واهرب من
واقعاً اخشى ان يكون يوما من الايام الشعره التي قصمت ظهر البعير
رائــــــــــــــــــــــــــع جدا ..
إن كان كذلك .. فلتثابري ..
بارك الله لك كل خطو لك في سلم هذا النضال العذب ..
شكــــــــــــرا لرحابة صدرك لتقبل استفساراتي برغم ما احتوته ربما من حروف غير ناضجة
لم تصل لمستوى رقي وعيك وعمقه في نفس الوقت ..
نعم ليكن الماضي قاعدة بناء حاضر زاخر بتفاؤل ورغبة فياضة بالعطاء ..
إنه امتداد واسع لكل معنى مشرق !!
** وفقك الله **
اعانك الله اخيتي وانالك ماتتمنين وماتطمحين اليه
سوالي هو لماذا هي خيطت المنطقه الحساسه وكيف تعالجتي من الالم بعد ذلك