من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

لم يسعفني الوقت لقراااءة جميع المشاااهد

مع انني كنت من اول المتاابعاات


قرأت من البداااية ....ثم انتقلت الى اخر صفحة لارى رد لامبالية الاخييير

ولكن لااعجب ....بل سأعجب لو حدث العكس من جامعاتنا ودوائرنا ومسئولينا

هكذا نحن ...........نحتااج الى قرووون تتلوها قروون

لنصل الى مستواهم ....العقلي ...العلمي ....الخ

جهل مطبق .........يعم امة من المفترض ان تكووون من اعظم الامم بل اعظمها على الاطلاق

لماذا نحن هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لااعلم حقيقة..........ربما هناك الكثير من الاسباب

وربما هو سبب واااحد يدركه الكثير منا ....ونردده دااائما


(البعد عن عقيدتنا الصحيحة)

وتحت هذا السبب ....يطول الحديث ...ويسهب الشرح

اتمنى ان اجد الفرصة .........لكي اعود .......واطلع على جميع المشاهد

تحياااتي لكن

 
اهلاً لا مبالية ....اشتقنا لك والحمد لله أنك بخير... لن تستطيعي البعد عنا وعن كمبيالتك فقد اصبحت لك متنفس
لنا...سهل الله أمورك ويسر لك العسير منها ... اكثري من الأستغفار ليفرج الله همك وسأدعوا لك وبشرينا ....
أما عن اوضاع العرب والخليج بصفة خاصة فالله المستعان ... آه آه منهم ومن ثقالتهم وبطئ إستجابتهم ...
قبل قليل تحدثت مع عمة الطفل مشاري اكيد شفتوه وشفتوا الحروق التي اصابته وطالب ابوه بعلاجه هنا ولم يستقبله مستشفى وتقدم الأب ببرقيات عاجلة ووافقوا ولاةالأمر على علاجه في الخارج على حسابهم وهنا يتدخل من يرفض
علاجه في الخارج ويخبر بتوفر علاجه في الداخل مع العلم أن العلاج يتوفر في ثلاث دول خارجية فقط ....... وقبل قليل أخبرتني عمته على الهاتف بمممممموت الطفل قبل العلاج ... لا حول ولا قوة إلا بالله .... حتى الأرواح يالا مباية
يتلاعب بها وهناك الكثييير من هذه النماذج .... قريبة لي مرضت واجريت لها 11 عملية داخلياً في أكثر من سنتين
.. ولم ترى العافية ماشاء الله ولله الحمد الا بعد 9 شهور قضتها في العناية الطبية الأجنبية أسأل الله ان يديم عافيتها ويبعد عنها السوء..... لمااااااذا ونحن لا نقل عنهم علم وخبرة ومادة .... ولكنها النفوس الطامعة الدنيئة لاهم لها إلا الدنيا وما فيها ..أعان الله كل من يبتلى بها في جامعة اومستشفى او اي دائرة حكومية اوخاصة ...
سامحيني على الأطالة ولكن هذا بعض الغيض الذي في داخلي .......... رحمك الله يا مشاري وربط الله على قلب أبويك وعوضهم خيييير ...
 
صحيح انى لا افهم مجريات البعثات والدراسه ...........ولكن للاسف عندنا يحطون على بعض الكراسي اذا مو اغلبها من لايستحقهااااااااااااااااااااااااااااااااافقط نعم ولا دون دراسه .........يهتمون بالمظهر ثم المظهر ثم المظهر .....ثم لاشي
 
أين دعاة التنمية البشرية الذين يربطون النجاح بالانسان وحده دون أخذ بعين الاعتبار محيطه الخارجي حيرتي أوجاع كبيييييرة يالامبالية حتى أن قرأت على زوجي هته المواقف الثلاثة وهو مستعجل لأنه يعاني من مواقف كثيرة من هذا القبيل ......
و لا نقول إلا حسبنا لله و نعم الوكيل على كل من يساهم في تخلف المسلمين سوى بقصد أو بغير قصد!!!!

السلام عليكم ورحمة الله ..
أعان الله زوجك يافقيرة الى الله ، وأعاننا على أنظمتنا ( ثقيلة الدم ) التي تتعامل مع الموظف ، أوالطالب ، أو المواطن العادي وكأنه متلاعب وقح ما إن يغمض عنه النظام حتى يتملص ويهمل ويأخذ ماليس من حقه ..
للأسف أنظمتنا يها الكثير من التعقيد والمطالب ، والإجراءات التي تجعل الانسان متقاعس عن أي عمل سيدخله بمتاهات الدوائر الحكومية ...
 
وعليكم السلام ورحمة الله ..


أهلا ب ( ليلوكس ) بالانجليزي << ( ليلونج ) بالفارسي << ( ليلا ) بالفرنسي ..( ليلك ) بالعربي


شرفني حضورك بالكوتالة ، وأتمنى أن تسنح لك الفرصة للعودة ..


عزيزتي ، منذ مدة اقتنعت ولعلي صرحت هنا أنهم لم يسبقونا بالمادة ، ولا بالعلم ، ولا بالتقنية ، ولا بالاختراعات ..
ولكنهم سبقونا ببناء الإنسان نفسه، بالاستثمار بالإنسان نفسه ، واحترام إنسانيته وإعطاؤه حقه بغض النظر عن اسمه في آخر البطاقة ...


أنظمتنا للأسف معقدة على البعض، مسدودة في أوجه البعض، متجنية في حقوق البعض..


حل أنظمتنا دائماً فيتامين ( و ) السحري ، وإذا لم يكن لديك هذا الفيتامين لن تستطيعي التعافي من لكمات النظام ..


مكمن الخلل في :


1- وضع الرجل غير المناسب في موقع القيادة، ويكون إنسان غير عالم بطبيعة عمله، ويرفع شعار التعقيد ليكسب عمله صفة الأهمية، والصرامة، والانضباط، لدينا مزج عجيب بين التعقيد والتعطيل وبين الالتزام بالأنظمة.


2- الروتين ، والنظام الفاشل الذي أكل عليه الدهر وشرب ، وعدم تفعيل ( الحكومة الإلكترونية ) إن فعلوها فستظهر لنا عبارات ( السيستم عطلان ) والشبكة متعثرة ، والملف حذف ، الخ ، فالمصيبة دوماً في التطبيق ، والتعامل الإداري مع المعاملات .


3- تسيب الموظفين ، وتهربهم من العمل ، وتقاعسهم عن أداء واجباتهم بضمير حي ، مثلاً حينما ترفعين معاملة تفاجئين بتعطلها أيام وأسابيع بسبب تغيب موظفي الدائرة .


4- عدم وجود رقابة إدارية على الدوائر الحكومية تعمل دون الحاجة لرفع شكوى ، هذه الدوائر وإن وجدت تكون ( نائمة ) هي الأخرى وغير موجودة في مقر العمل نفسه لتعاقب المتسيبين .


5- عدم وجود محاكم خاصة تعمل بصورة سريعة على حل المشاكل الإدارية ، مثلا لدينا ( ديوان المظالم ) الذي يحتاج لإجراءات معقدة وطويلة لتقبل أي شكوى .



كثيرة هي مكامن الخلل لدينا
والحل أو نصف الحل
في :


1-ترك عادة تعيين الدكتور الجيد كمدير لمستشفى ، والأستاذ الجيد كرئيس للقسم ، مدير للجامعة ، والمعلمة مديرة ،للمدرسة ، ووضع أخصائيين في الإدارة لإدارة المنشأة ، وهم من حملة درجة الدكتوراه في الإدارة ، وكثير منهم لدينا ولكن غير موضوعين في مراكزهم الصحيحة . وإن لم يوجدوا وأصررنا على وضع المتفوق في وظيفته أيا كانت رئيساً على زملاءه ، فلا بد من إخضاعهم لدورات صارمة للإدارة ، وأخذهم درجة متقدمه فيها ليتمكنوا من إدارة المنشأة ، وتفريغهم لأداء دورهم هذا .


2- تفعيل ( الحكومة الإلكترونية ) تعرفين هنا ليس هناك مراجعين ، وموظفين يعانون من ازدحام المطالبين في مكاتبهم ، لا هنا يتعاملون بالبريد الالكتروني ، أو العادي ، مجرد مراسلات تنجز بصورة سريعة وأنت في بيتك تستطيعين التقديم للجامعة ، أو حجز موعد لمقابلة عمل ... الخ كلها عن طريق الانترنت ، أنا انتهيت من إجراءات التقديم للجامعة ، وتقديم الوثائق والمستندات وكل شيء وأنا ببيتي لم أذهب إلا للدراسة في الجامعة ... قارني بين وضعنا هنا، ووضعنا في بلدنا ؟؟؟


3- وضع هيئات رقابة على الموظفين ووضع أناس أكفاء فيها ، ولا تكون منفصلة عن دائرة العمل بل متواجدة فيها حتى تتمكن من الإشراف والرقابة ، ووضع نظام صارم للعقاب (يطبق على الجميع ) بدءاً من الرئيس ، وانتهاء إلى المراسل .


4- هنا توجد محاكم خاصة للنزعات الميدانية والإدارية، وتتقدمين ليس لجهة عملك بالشكوى ، بل لمحكمة خارجية للشكوى ، ويأتي للمشتكي عليه أمر خاص برسالة تأمره أن يحضر للمحكمة لأن ضده شكوى مرفوعة ...


ليس مثلنا ترفعين شكوى من المدير للمدير نفسه وإلا اتهموك بتجاوز المرجع ، وتنتظرين من ثلة العصابة التي عقدها الرئيس أن تنفذ شكواك التي أمامها مشوار طويل لتصل للمختص الذي من الممكن أن ينصفك ، ومن الممكن أن ( يطنشك )
لا هنا الهيئات التي تعالج الخصومات ( منفصلة ) عن العمل ، تذهبين لها وتقدمين شكوى ، وأنت متأكدة أنك إذا كنت صاحبة حق ستأخذينه ...


ليس صعباً أن نحسن حياتنا، ونتمرد على تخلفنا ، لكننا كسولين ، متخبطين ، متحيرين في التفكير ، وينقصنا الخبرة الكافية لحل مشاكلنا ، وتعديل أنظمتنا .



اقتراح لك ليلكية اكتبي في نهاية كل طلب تقدمينه


حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم


(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه )


لعل بعض العقول والأذهان المتحجرة تخاف الله في من وليت أمرهم .. :schmoll:
 
وتقدم الأب ببرقيات عاجلة ووافقوا ولاةالأمر على علاجه في الخارج على حسابهم وهنا يتدخل من يرفض
علاجه في الخارج ويخبر بتوفر علاجه في الداخل مع العلم أن العلاج يتوفر في ثلاث دول خارجية فقط ....... وقبل قليل أخبرتني عمته على الهاتف بمممممموت الطفل قبل العلاج ... لا حول ولا قوة إلا بالله .... حتى الأرواح يالا مباية يتلاعب بها وهناك الكثييير من هذه النماذج ...

آآآآآآه يا امل السنين ، أوجعت قلبي ، وزدت من حيرتي ، ( بأي ذنب قتلت ) نحن نؤمن بأن لله قضاء نافذ ، ولكن أي حسرة ستكون بقلب تلك الأم ، وذلك الأب وهم يطالبون لأبنهم ببرقيات ، أقل حق من حقوق الإنسان ، وهو العلاج ، لاحول ولا قوة الا بالله ، وبعد أخذ الحق ، يظهر من يعطل ويحاول الشهرة والتلميع على حساب هذا الصغير ، رحمه الله وعوض والديه خيراً ، وأنزل عليهم سكينته ولطفه وصبرهم على مصابهم ...
فعلا هانت علي حالتي ومشاكلي حينما قرأت ردك ، فأنا لم أسمع بقضية الطفل ، ولكني أتخيل الآن الموقف .. حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى .

حب عذري .. وحشتينا ياشيخه . لاتنسيني من اللحمة ، عيديتي بالفطر ضاعت علي ، هالمره أرسلي العيدية طرد ب ال dhl . :essen:
 
الثلاث المرح !!!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً أهلاً وسهلاً بالغالية ..

الحالة الأولى ،
حالة ( لا مبالية ) ..

باختصار يا أخواتي أنا الآن اعمل منذ ما يقارب الشهرين والنصف في أجزاء مهدده بالحذف من أطروحتي أي أنها ( جهد ضائع ) اذا لم أحصل على موافقة من جامعتي ببلدي على تغيير بسيط طرأ على التخصص الدقيق وبالتالي الأطروحة ...
انتهيت من الاجراءات المتلعقة بالجامعة الأوربية بأسبوع بسهولة ويسر ، وبقي لي الاجراءات المختصة بال( المتخلفين ) لا تغضبوا من وصفي ولكني أعاني جداً من تخلف العرب في هذه الفترة ، فاغفروا لي هذا التصريح غير المريح ..
ستقولون لي ، ولماذا تضيعين جهدك فيما هو مهدد ، أقول لكم للبحث تسلسل معين لا أستطيع القفز فيه الى نقطة دون أن أستوفي النقطة السابقة حقها .
ستقولون لي لماذا لم تتابعي معاملتك ، سأقول لكم والله يشهد ، أنا لي قرابة شهرين وأنا أتصل ولا يردون ، أسأل ويتهربون ، أرفع ويعطلون ، أشتكي ويتملصون ، أطالب فقط بمناقشة الموضوع ليصدر فيه القرار إما ب ( لا ) لأوفر جهدي ، وإما ( بنعم ) لأكمل دون ضغط نفسي عملي ، ولكنهم متكاسلون متخبطون حتى بمجرد مناقشة الأمر واتخاذ قرار فيه ، وكان النتيجة التأجيل ، وراء التأجيل وهائنذا أقبع بانتظار الفرج ..
أعانك الله يا لامبالية
والله إنها لطرق ملتوية ومتاهات وهي لبيت جحى أقرب !!
ويكفي الانسان غربة وتعب ويأتي القول الفاصل والوقت المقدر ممن لايدينون بالاسلام
(( الدين المعاملة ))
لاأريد إغاضتك ولكن أشعر بأن معاملتك مدسوسة في أحد الأدراج ويقابلها مأدخل من بيانات حاسوبية وهنا وهناك .. وينشغل ذاك الموظف بمحادثة زوجته أو ...
أو الذهاب لأولاده في مكان ما ...ويكون الرد عند الاستفسار أو السؤال كما يكون للمراجع بلحمه وشحمه ..(( متأثرة بعيد الأضحى !! ))
(( راجعنا بكرة ))
ما درى أن بكرة ممكن تنقلب الأمور والليل والنهار
والحي والميت والصاحي والنايم و.... و....

الحالة الثانية ..

لزميلة ( لامبالية ) في الجامعة ..
هذه الفتاة أقل ما يقال عنها ( موهوبة ) في مجال تخصصها (الكيمياء ) وقدمت أطروحة للبحث نالت إعجاب وتشجيع الأساتذة الأوروبيين .
ونالت دعماً ملحوظاً وتشجيعاً من الجامعة ، حتى أنهم سهلوا لها الدخول للمعامل ، وجلبوا لها جميع الأدوات التي تحتاجها ، وخصوها بمكتب مريح ، ومختبر خاص لتجري فيه بحوثها .
المضحك المبكي أنه حصل ارتباك معين في عملية دفع مستحقات الجامعة الدراسية لفصلها الدراسي ، وبدأت جامعتها العربية بتوتير ذهنها بالسؤال ، والمعاملات ، والأخذ ، والرد ، والبيانات ، والاستمارات ، ورد عليها موظف غبي عربي عن سؤالها قائلا:
( لا أدري ولكن من المحتمل أن تلغى بعثتك لذلك وقفوا الدفع )
فما كان منها الا ان جزعت وذهبت للسؤال في جامعتها الأوربية وقابلت رئيس القسم ، الذي أبدى اندهاشه بسماعها عن الأمر قائلا ( من الذي أعلمك بالأمر ؟ هذه مسائل ادارية لا تشغلي ذهنك أبداً فيها ، ولا تشوشي نفسك ، مسائلنا نحن نحلها ، وانت انشغلي ببحوثك ومختبرك فقط ) !!!!!!!
هكذا كان رد ( الناس الفاهمه ) التي تشجع البحث العلمي ، وتبعد عن الباحث أي شيء من الممكن أن يؤثر على تفكيره ، بينما بعض الموظفين الحسودين ببلادنا يحبطون ، ويتغابون ، ويعطلون مسيرة جيل كامل بسبب عدم معرفتهم كيف يؤدون عملهم بضمير حي ..
وأحب أن أسأل لم كل هذا التعقيد في بلدنا التي لها الاستفادة الأولى والأخيرة من نجاح ابنائها ، مقابل هذا التسهيل والتشجيع لدى الآخر غير المستفيد من نجاح ابنائنا شيء ؟؟
والله كل قصة أكثر حزن وإغاضة من الأخرى
عماد الوطن دماءه الجديدة البارعة البانية يكون التعامل
معها بهذا النحو ...


الحالة الثالثة

( هذه جداً مضحكة ) لزميلة أخرى خليجية ولا داعي لذكر الجنسية ..
زميلتي هذه تفوقت في مرحلة الماجستير وأتت بمعدل يؤهلها لتحصل على منحة من الجامعة الأوربية ، واتصلت بها الجامعة لتؤكد لها حرصها على أن تكمل عندهم الدكتوراة على حساب الجامعة ب ( منحة دراسية ) استحقتها بجدارة ، وسهلوا لها كل الإجراءات ، وشجعها أساتذتها وضمنوا لها موافقتهم على الاشراف عليها لتكمل دراستها على حساب الجامعة ..
زميلتي هذه مرتبطة بعمل في بلدها هو الذي ابتعثها لدراسة الماجستير ، ولما رفعت لهم طلباً بتمديد البعثة مبشرة إياهم انها ستدرس على حساب الجامعة الأوربية التي أعطتها منحة دراسية ، وتوفر عليهم الدفع من اجل تدريب موظفة ستعود لهم بدرجة اعلى ( مجاناً) ..
كان ردهم هو ( الرفض ) لسبب تافه جداً ، هو انهم ابتعثوها فقط للماجستير ، وليس هناك من يحل محلها في حال تمديد البعثة ..
رد صاعق اليس كذلك ، يبين مستوى تفكير ( بعض ) المسؤلين ويصمهم ( بالغباااااااااااااااااااااااااء المطلق ) .


بلاش ... بلاش ...
طيب قلنا أموال وطمع فيها من كلف بصرفها
أو رأى براجحة (حاسبته ) ألا جدوى من الصرف على هذه الدراسة والدارسة ...
طيب واللي يدرس بنتكم ويعيدها بأرفع الدرجات وأفضل الشهادات ( لأنها أذنبت وأتت بمؤهلات عالية )
بيني وبينك يمكن رؤساء بلدها مشفقين على بعض الموجودات من ضغط العمل وإرهاقهن ..
إذاً لاضير من عودتها بلا دراسة بلا كلام فاضي ..
تعود وتعاون زميلاتها وزملائها ..
لامشــــــــــــــــــــــــــــــكلة !!
 
عزيزتي ، منذ مدة اقتنعت ولعلي صرحت هنا أنهم
لم يسبقونا بالمادة ، ولا بالعلم ، ولا بالتقنية ، ولا بالاختراعات ..
ولكنهم سبقونا ببناء الإنسان نفسه، بالاستثمار بالإنسان نفسه ، واحترام إنسانيته وإعطاؤه حقه بغض النظر عن اسمه في آخر البطاقة ...



أنظمتنا للأسف معقدة على البعض، مسدودة في أوجه البعض، متجنية في حقوق البعض..



حل أنظمتنا دائماً فيتامين ( و ) السحري ، وإذا لم يكن لديك هذا الفيتامين لن تستطيعي التعافي من لكمات النظام ..



مكمن الخلل في :



1- وضع الرجل غير المناسب في موقع القيادة، ويكون إنسان غير عالم بطبيعة عمله، ويرفع شعار التعقيد ليكسب عمله صفة الأهمية، والصرامة، والانضباط، لدينا مزج عجيب بين التعقيد والتعطيل وبين الالتزام بالأنظمة.



2- الروتين ، والنظام الفاشل الذي أكل عليه الدهر وشرب ، وعدم تفعيل ( الحكومة الإلكترونية ) إن فعلوها فستظهر لنا عبارات ( السيستم عطلان ) والشبكة متعثرة ، والملف حذف ، الخ ، فالمصيبة دوماً في التطبيق ، والتعامل الإداري مع المعاملات .



3- تسيب الموظفين ، وتهربهم من العمل ، وتقاعسهم عن أداء واجباتهم بضمير حي ، مثلاً حينما ترفعين معاملة تفاجئين بتعطلها أيام وأسابيع بسبب تغيب موظفي الدائرة .



4- عدم وجود رقابة إدارية على الدوائر الحكومية تعمل دون الحاجة لرفع شكوى ، هذه الدوائر وإن وجدت تكون ( نائمة ) هي الأخرى وغير موجودة في مقر العمل نفسه لتعاقب المتسيبين .



5- عدم وجود محاكم خاصة تعمل بصورة سريعة على حل المشاكل الإدارية ، مثلا لدينا ( ديوان المظالم ) الذي يحتاج لإجراءات معقدة وطويلة لتقبل أي شكوى .




كثيرة هي مكامن الخلل لدينا
والحل أو نصف الحل
في :



1-ترك عادة تعيين الدكتور الجيد كمدير لمستشفى ، والأستاذ الجيد كرئيس للقسم ، مدير للجامعة ، والمعلمة مديرة ،للمدرسة ، ووضع أخصائيين في الإدارة لإدارة المنشأة ، وهم من حملة درجة الدكتوراه في الإدارة ، وكثير منهم لدينا ولكن غير موضوعين في مراكزهم الصحيحة . وإن لم يوجدوا وأصررنا على وضع المتفوق في وظيفته أيا كانت رئيساً على زملاءه ، فلا بد من إخضاعهم لدورات صارمة للإدارة ، وأخذهم درجة متقدمه فيها ليتمكنوا من إدارة المنشأة ، وتفريغهم لأداء دورهم هذا .



2- تفعيل ( الحكومة الإلكترونية ) تعرفين هنا ليس هناك مراجعين ، وموظفين يعانون من ازدحام المطالبين في مكاتبهم ، لا هنا يتعاملون بالبريد الالكتروني ، أو العادي ، مجرد مراسلات تنجز بصورة سريعة وأنت في بيتك تستطيعين التقديم للجامعة ، أو حجز موعد لمقابلة عمل ... الخ كلها عن طريق الانترنت ، أنا انتهيت من إجراءات التقديم للجامعة ، وتقديم الوثائق والمستندات وكل شيء وأنا ببيتي لم أذهب إلا للدراسة في الجامعة ... قارني بين وضعنا هنا، ووضعنا في بلدنا ؟؟؟



3- وضع هيئات رقابة على الموظفين ووضع أناس أكفاء فيها ، ولا تكون منفصلة عن دائرة العمل بل متواجدة فيها حتى تتمكن من الإشراف والرقابة ، ووضع نظام صارم للعقاب (يطبق على الجميع ) بدءاً من الرئيس ، وانتهاء إلى المراسل .



4- هنا توجد محاكم خاصة للنزعات الميدانية والإدارية، وتتقدمين ليس لجهة عملك بالشكوى ، بل لمحكمة خارجية للشكوى ، ويأتي للمشتكي عليه أمر خاص برسالة تأمره أن يحضر للمحكمة لأن ضده شكوى مرفوعة ...



ليس مثلنا ترفعين شكوى من المدير للمدير نفسه وإلا اتهموك بتجاوز المرجع ، وتنتظرين من ثلة العصابة التي عقدها الرئيس أن تنفذ شكواك التي أمامها مشوار طويل لتصل للمختص الذي من الممكن أن ينصفك ، ومن الممكن أن ( يطنشك )
لا هنا الهيئات التي تعالج الخصومات ( منفصلة ) عن العمل ، تذهبين لها وتقدمين شكوى ، وأنت متأكدة أنك إذا كنت صاحبة حق ستأخذينه ...



ليس صعباً أن نحسن حياتنا، ونتمرد على تخلفنا ، لكننا كسولين ، متخبطين ، متحيرين في التفكير ، وينقصنا الخبرة الكافية لحل مشاكلنا ، وتعديل أنظمتنا .
ما أروعك لامبالية
ولعلك لم تري منا الرد الشافي للثلاث المرح !!
فلندخل التفاؤل على حبيباتنا !!
للثلاث مشاهد لبنات بلدنا جنسيتنا عروبتنا إسلاميتنا ..
كل ماذكرت منطقي وواقعي للغاية
وليس بعده كلام
لعل لدي مشاهد صغيرة تبين عظيم أثر هذه المعاملات
المقيتة الجائرة اللامسؤولة ..... ....... .......
 
- وضع الرجل غير المناسب في موقع القيادة، ويكون إنسان غير عالم بطبيعة عمله، ويرفع شعار التعقيد ليكسب عمله صفة الأهمية، والصرامة، والانضباط، لدينا مزج عجيب بين التعقيد والتعطيل وبين الالتزام بالأنظمة.
مشكلتنا موقع القيادة ...

كم من الأفراد يؤثر عليهم هذا القائد ...
كم من التبعات يكون أثر التعامل والمعاملات ..
يعلم الله أننا نشاهد بعض القادة ...
ولايسعنا إلا قول ... واحسرتاه على من تقود ...
وحسبنا على من وضعك في موقع القيادة .

2- الروتين ، والنظام الفاشل الذي أكل عليه الدهر وشرب ، وعدم تفعيل ( الحكومة الإلكترونية ) إن فعلوها فستظهر لنا عبارات ( السيستم عطلان ) والشبكة متعثرة ، والملف حذف ، الخ ، فالمصيبة دوماً في التطبيق ، والتعامل الإداري مع المعاملات .

النكتة !!.. محاولة تطبيق النظام الالكتروني ..
ومعه النظام الورقي ويتم التعامل بالاثنتين ..
(( موظفين ... وأدوات ... ووقت ... وجهد ))
(( بنك طويل عريض قديم مجيد ...
عند مراجعتك وانتظار دورك تقول الموظفة
النظام عطلان ...
 
السلام عليكم ورحمة الله ..
كيف الجميع ان شاء الله طيبين .. :shiny:
في الحقيقة تألمت كثيراً يا لامبالية عندما قرأت متصفحك الأخير ، كانت مقطوعةً مترفةً بالأسى .. والألــم ..
لا أدري لماذا شعرت بالضياع .. وأنا أقرأ تلك الحالات الثلاث .. وضع متأزّم ..
في الواقع لم تكن عبارة " المتخلفين " إلا وصفاً دقيقاً حيّاً لما نعاني منه ..
ولا أدري هل الأزمة أزمـة أنظمة .. أم موظفين .. أم أزمة فكر .. سبحان الله .. حرنـا وحار معنا اللبيب في موقع التأزم هنا .. :busted_red:
أسأل الله أن يفرّج همك وأن يجعل لك من كل ضيق فرجـا آمين ..
طيب .. بما أن الموضع يحتاج إلى فيتامين" واو" كما أسلفتِ .. أنا لو كنت مكانك لطلبت من أحد أقربائـي في بلدي أن يحركوا الملف .. يعني بالعربي دوري على الشخص المناسب في المحل المناسب .. ليجد الحل المناسب .. وربي يفرجها ان شاء الله ..
الله يعينك يعني شايله هم العيد في الغربـة .. وكمان جزء من الأطروحـة مهدد بالضياع ..
لاااازم تشوفي حل للموضوع .. مستحيل تعب شهرين ونص وارهاق ودراسة متواترة .. وسهر الليل ومكابدة النهار .. وبالنهاية الأمر مبهم ..:thumbdown:
الله يكون في عونـك .. وييسر لك هالأمر ويفرجـه من حيث لا تحتسبين .. آمين

سلامي للجميع ..
فائق الاحترام
 
ولا أدري هل الأزمة أزمـة أنظمة .. أم موظفين .. أم أزمة فكر .. سبحان الله .. حرنـا وحار معنا اللبيب في موقع التأزم هنا .. :busted_red:

هلا وعليكم السلام ظبية ، كيفك ، لا تحزني سلامتك النفسية مهمة الآن .
على كل ، فيما ذكرت هي أزمة نظام ، و موظفين مطبقين للنظام ، وأزمة فكر أيضاً ، أفصلها لك .

النظام لدينا مثقل بالبيروقراطية ، فمعاملة بسيطة لابد أن تأخذي عليها أكثر من توقيع ، وتقدمي أكثر من طلب ، وأحياناً تكون دائرة عجيبة غريبة ، من الاجراءات المملة الطويلة ،فتمر على كذا مكتب ، وينظر بها أكثر من دائرة ، هذه أزمة للنظام .

وأزمة مطبقي النظام ، أنه حتى لو هضمت الاجراءات الطويلة البطيئة المملة ، فلن تعدمي أن تجدي موظفاَ تارة يغيب ، وتارة يخطئ في بياناتك لتصابي بالإحباط إذ سيعيدك الى أول دائرة العذاب بسبب خطئه ، وتارة تجدينه جاهل غبي لا يمرر بسهولة الأمر السهل ويتذاكى ويضع لك العراقيل ، وماذلك الا لخشيته من أن يمرر أي شيء من الممكن أن يأتيه ( وجع راس ) بسببه ، ناهيك عن المتغيبين المتسيبين في دوائر العمل .

وأزمة فكر ، لأنني دائماً ما أردد أننا لم نصل لمستوى الثقة بالموظف بعد .فدائما النظام متوجس من التلاعب .
تلك القوانين والأنظمة وضعت للترصد للموظف ، وتعطيل شؤونه ، هنا يتعاملون معك بثقه ، فلا يعقدون المسائل ليضمنوا الانضباط ، لا المعاملات سهلة يسيرة ، ولكن العقوبات واضحه وصارمة ومن الممكن أن يخسر الموظف أو الطالب عملة أو دراسته اذا لمحوا عليه التقصير ..
باختصار يعاملون المواطن على أنه شخص مدرك ، عاقل ، مميز ويعطونه الثقه لأنهم لا يظنون أنه سيتلاعب بمجرد وجود ثغره بالنظام ينفذ منها .
لا أقول الا أعاننا الله على ( عالمنا الثالث ) الذي لن نخرج من قمقمه .



طيب .. بما أن الموضع يحتاج إلى فيتامين" واو" كما أسلفتِ .. أنا لو كنت مكانك لطلبت من أحد أقربائـي في بلدي أن يحركوا الملف .. يعني بالعربي دوري على الشخص المناسب في المحل المناسب .. ليجد الحل المناسب ..

آآآآآآآآآآآه يا ظبية جيتي على الجرح ، تخيلي دخلت ( فيتامين واو مزدوج ) يعني ليس واحداً ، ولكن اثنين .
وكلهم لهم مناصب تؤهلهم أن يحلوا المعضلة ، وتخيلي أن المسؤل عن المعاملة ( كذب عليهم ) .:busted_red:
وقال أن المسألة حسمت لصالحي ، وأنه لم تبقى لها الا اجراءات بسيطة وسيصدر بها قرار .
ثم أكتشفت وتأكدت بعد السؤال من زميلاتي أن المسألة
( محلك سر ) ومركونة في مكتبه ، ويؤجلها بدون مبرر واضح.
وأنا في حيرة من أمري هل أصدق كذبه على الواسطه وأسكت ، أم أحرك المسألة بشكوى إدارية ليتأدب هو وأمثاله ، ولكني بعيدة عن العمل وسيكون مصير الشكوى هي الأخرى مجهولاً .
لاحول ولا قوة الا بالله .. دعواتكم . :sadwalk:
 
لا حول ولا قوة الا بالله ..

الحالات الثلاثة رفعت ضغطي :busted_red:

اول شي .. يسلموا اديكي غاليتي لا مبالية على الشوكولاتة رهييييبة شهيتيني :essen:

بصراحة احرجني ذوقك و حاسة اني شكري جاي متاخر كثير :blushing:

اعانك الله و سهل امرك ..

اتمنى من كل قلبي الا يضيع مجهودك و ان تكون المسألة قد حسمت لصالحك حقاً و الملف قد تحرك و تمت الموافقة على كل ما ترغبين ..

اسال الله ان يطمن قلبك و يريح بالك و يعيدك لبلدك غانمة ببحثك و رسالتك ..



فيتامين واو ذكرني بحكايتين .. اسمحولي ان اضعهما هنا ..

الأولى وصلتني بالايميل:

قالوا له : متى يكون حاصل ضرب 3في3 =10؟
فقال : عندما تكون الإجابة خاطئة
قالوا : ما هو الشي الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟
قال : الفندق
قالوا : ما هي الكلمة المكونة من أربع حروف إذا أكلت نصفها تموت ، وإذا أكلتها كاملة لا يصيبك شيء؟
قال : سمسم
قالوا : من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم ؟
قال : الضابط
قالوا : ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة ؟
قال : النعامة تبيض ولا تلد
قالوا : ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في هذه الشركة ؟
قال : كرت الواسطة
قالوا : وهل معك الكرت ؟
قال : لا
قالوا : ورينا عرض اكتافكـ



و الثانية قرأتها في النت بينما كنت اتصفح

القاضي و راعي الدجاجة


جاء رجل ومعه دجاجة مذبوحة ( يعنى ميتة ) وكان رايح (لمحل الدجاج)

عند راعي الدجاج علشان يقطع الدجاجة فقالة راعي الدجاج خلاص روح لك

ربع ساعة وتعال لي تلقاها جاهزة

قاله صاحب الدجاجة : خلاص اوكى

*

فمر قاضى المدينة على راعي الدجاج

وقاله :عطني دجاج

قاله راعى الدجاج : والله ماعندى الا هذى الدجاجة وهى لرجال بيرجع الحين

قاله القاضى : خلاص عطنى اياها واذا جاك صاحبها قول له الدجاجه طارت

قال راعى الدجاج : وشلون مايصير؟؟ هو جايبها ميته كيف ؟؟؟

قالة القاضى : اقول لك قول له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك

قال راعى الدجاج : اوكى والله يستر

*

جاء صاحب الدجاجة عند راعى الدجاج وقال له وين دجاجتى ماخلصت

قالة راعى الدجاج : والله دجاجتك طارت

قال صاحب الدجاجة : وش تقوووول كيف؟؟؟ صاحى انت... أنا جايبها ميتة

وصار بينهم شد في الكلام وبغوا يتهاوشون

فقال صاحب الدجاجة : امش معاى للقاضي علشان يحكم بينا هناك ويطلع الحق
*

*
فراحوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق شافوا اثنين يتهاوشون


واحد مسلم والثاني يهودي

فجاء راعي محل الدجاج يفرع بينهم ( يعنى يفرق بينهم ) ولكن إصبعه

دخلت في عين اليهودي وفقعها )وفقئها(

فتجمع الناس ومسكوا راعي محل الدجاج وقالوا هذا اللي فقع عين اليهودي


فصارت القضية قضيتين فوق رأسه *

*

فجروه للمحكمة عند القاضي فيوم قربوا من المحكمة حاول يفلت منهم وهرب


وجروا وراه يلحقونه يبون يحاكمونه لكنه دخل في مسجد وهم وراه

وركب فوق المنارة وهم وراه آخرتها طمر (نقز) من فوق المناره إلا وهو على شايب

فمات الشايب من أثر طيحت راعىمحل الدجاج عليه

*

فجاء ولد الشايب وشاف أبوه ميت فلحق راعى محل الدجاج ومسكه هو ومعاه باقي الناس



فذهبوا به إلى القاضي

فلما شافه القاضي ضحك يفكره علشان سالفة الدجاجة

مادرى أنه عليه ثلاث قضايا

1) سرقة الدجاجة


2) فقع عين اليهودي

3 ) قتل الشايب


*

فعندما علم القاضي مسك راسه وقال عز الله انك جبت العيد


فجلس يفكر القاضي وقال خلونا ناخذ القضايا وحدة بوحدة



*

المهم نادى القاضي صاحب الدجاجة

قالة القاضي: وش تقول في دعواك على راعى محل الدجاج

قال صاحب الدجاجة : هذا ياقاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة

ويقووووول إنها طاااارت كيف ياقاضى؟؟

قال القاضي : هل تؤمن بالله

قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله **

قال له القاضي : ( يحيي العظام وهى رميم)


قم مالك شي
جيبوا المدعي الثاني



*

فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينة راعى الدجاج

فجلس القاضي يحوس ويفكر ويطلع وينزل,,,,,**

فقال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى نفقع عينك الثانية
**

علشان تفقع عين وحدة للمسلم (راعى الدجاج)


فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل ماعاد أبى شي منه

فقال القاضي : عطونا القضية الثالثة *



*

جاء ولد الشايب اللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل طمر على أبوى وقتله **

ففكر القاضي وقال : خلاص روحوا عند المنارة وتركب أنت يالولد فوق وتطمر


على راعى الدجاج**

فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمين ولا يسار يمكن أموت أنا

قال القاضي : والله هذى مو مشكلتي، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*

*
*
مايستفاد : مهما جبت العيد ، هناك دائما من يستطيع
اخراجك مثل
الشعره من العجين
 
ed1.jpg
 
فيك الخير يا أحلا ...
سبقتيني بالتهنئة لصبايا الكوتالة ...
لكل حبايب الكوتالة أقول ...
كل عام وانتم بخير ، وبصحة وسلامة ، ولا تنسونا من اللحمة ، تقبل الله منكم الطاعات .:icon26:

C85.jpg
 
لا مبالية..
قمة انت في الرقي..قمة انت في الثقافة..
واني لافخر والله..بكونك تنتمي الى نفس بلدي..الذي ظلموه بان قالو: نسائهن لا يفقهن شيئا.
اسفة انا لاني تأخرت عن اكتشاف موضوعك..حتى لا اتوه...وددت ان اكون بين الحضور حتى لو متأخرة..
أن أدلو برأيي حتى لو لم يهم الجميع..
..في موضوع الحب..لي نظرة
فالحب في بدايته كأي شي اخر..نكون مبهورين ببهجة الجديد..في النظرة الاولى يرتعش جسدنا..نتصبب عرقا..تخفق قلوبنا..وهذه كلها بسبب الاشارات العصبية المعقدة بين العين والدماغ والعصب السيمباثاوي..الذي بدوره مسؤول عن جميع التغييرات الحاصلة في جسدنا..
عندما نحب نرى الحياة بمنظار وردي..نبتهج ونصبح اجمل..فعلا نصبح اجمل ..تصبح بشرتنا صافية..وعيوننا مشرقة ..وصوتنا انعم..
ننظر الى المحبوب بعين واحدة فقط..عين ترى ايجابيات ومحاسن...والاخرى نعميها تماما...فلا نرى عيوب ابدا..
ربما لاننا عندما نحب نحاول ان نظهر بافضل صورة امام المحبوب ...
ومع مرور الايام..........
لم يعد هذا الحب جديدا علينا....لم تعد قلوبنا تخفق عند رؤية الحبيب في أول الشارع..ولا نتصبب عرقا عند محادثته...ولكننا لازلنا نحبه...
ونبدأ بملاحظة مالم نكن نلاحظه...ونتفاجأ...لكن الحب متعمق في الفؤاد..والفرق: اختفت اللهفة.
بعد الزواج: الرجل والمرأة يعيشان في منزل واحد...ولا شي يمكن اخفاؤه أو تجميله لمدة 24 ساعة..يرى كل منهما الاخر ..في افضل وأسوأ حالاته...
كلنا بشر..نفرح ونحزن ونغضب ..نعيش المرض..لانكون بمزاج واحد طوال اليوم..ولانستطيع اخفاء مشاعرنا 24 ساعة أو تجميلها..
هنا ..تظهر العيوب ..يبدأ التعود وتختفي بهجة الجديد...تظل المودة موجودة...ولكن تنطفيء لذة الحب..واحساس العاشق.
اذكر اني قرأت مرة انه اشتكى احدهم الحب يطلب العلاج..فقيل له تخيل محبوبتك بشر..عفوا وانتو بكرامة...تدخل الحمام وتفعل مايفعله اي بشر...تتبول..وتتجشأ....
حتى جاء واخبر انه فعل ماقيل له..حتى اصبح يتجنب تذكر محبوبته الان.
اتمنى ان تكون نظريتي قد وصلت..
 
مالذي جعل هؤلاء النساء يطالبن بالجرأة ؟



الجواب حتى لا يمل الرجل من حياء المرأة بعد أن شاهد على التلفزيون وفي المواقع المشبوهة والأفلام سواء الخليعة ، أو غير الخليعة الساقطات يفعلن ويفعلن ، فيجب أن تشبعيه ، هذه هي المعادلة ببساطة .



ولكنهن يغفلن عن أن الرجل الذي يبحث وينفعل ويتأثر بمثل هذه القنوات ، لن يقنعه تشبه امرأته بهن ، لأن الجديد والحرام غالبا ماله لذة . وأنها إن فعلت ما فعلت لابد أن الرجل سيمل بعد فترة وسيتوق للحياء والبراءة والعلاقة العفوية التي لا تتصنع فيها المرأة نظرات ساقطة ، ولا جلسة ساقطة .. لأنها هي الفطرة في العلاقة السليمة بين الرجل والمرأة
اجبتي عني جزاك الله خير
تسالني صديقه حديثة عهد بالزواج اثناء حوار دار بيننا عن الزوج والجرئة
الازلتي بعد سنين الزواج هذه تشعرين بالحياء
نعم اشعر بالحياء حياء الانوثه الذي لايمنعني من اشباع رغباته واهمها شعوره بانه مع انثني حقيقه لاانثى مهجنه

جيت متاخره مره
لكن الخير كان اعظم
كل تاخيره وفيها خيره
 
يشهد الله كم ساعدني وجودكن في عالمي الافتراضي، على التغلب على كثير من مشاعر الوحدة
ليس بعالمك فقط
لكنه عالم اخرلنا ونحن لسنا في غربه نسبح فيه نشتكي ونأن
ونفرح ونسعد ونتعلم ونعلم
انه عالم جميل ياأخيه
اسال الله ان يديمها نعمه ويحفظها من الزوال
 
واني لافخر والله..بكونك تنتمي الى نفس بلدي..الذي ظلموه بان قالو: نسائهن لا يفقهن شيئا.

..


أهلا حياك غاليتي في الكوتالة ...
من يقول عنا ذلك :a043: دليني عليه ..
لاتلق بالا الى الآراء العامة التي تصنف شعب أو مجموعة لأنها آراء بعيدة عن الحكمة ، ناهيك إن صدرت من اناس حاقدين ..

أعجبني كلامك هذا عن الحب .

عندما نحب نرى الحياة بمنظار وردي..نبتهج ونصبح اجمل..فعلا نصبح اجمل ..تصبح بشرتنا صافية..وعيوننا مشرقة ..وصوتنا انعم..
ننظر الى المحبوب بعين واحدة فقط..عين ترى ايجابيات ومحاسن...والاخرى نعميها تماما...فلا نرى عيوب ابدا..
ربما لاننا عندما نحب نحاول ان نظهر بافضل صورة امام المحبوب ...
ومع مرور الايام..........
لم يعد هذا الحب جديدا علينا....لم تعد قلوبنا تخفق عند رؤية الحبيب في أول الشارع..ولا نتصبب عرقا عند محادثته...ولكننا لازلنا نحبه...
ونبدأ بملاحظة مالم نكن نلاحظه...ونتفاجأ...لكن الحب متعمق في الفؤاد..والفرق: اختفت اللهفة.
..


يحمل رأي كثير عزة القائل :
يموت الشوق مني اذا ما لقيتها .. ويحيا اذا ما فارقتها فيعود .

أجدني أميل الى كلامك هذا أكثر من كلامك العملي عن الحب وتحفيزه للهرمونات والعصب ( السيمبثاوي ) لا ادري لم نخضع كل شيء لتعقيدات العلم ، وتصنيفه ، ونتكلم عن هرمونات وفرمونات ، وكأن الحب شيء سيخلق في بوتقة عالم اذا حلل مكوناته ..
أحب أن اعتقد بأن الحب ( كيوبيد المعصوب العينين ) لذا يقال أن الحب أعمى ..
اذا وقع فهي فورة في هرمونات لا تعرف التفاعل ، والامتزاج ، والارسال النظم للعقل الدقيق .
بل تعرف التمرد والثورة والارتفاع عن كل ماهو معقول ومنطقي وجاد وعلمي ..
أحب أن اعتقد أنه ثورة تطيح بالعقل وتحكم القلب بمنطق بعيد عن العلم وهرموناته ..
شعور مبهم يقلبك من أعلى رأسك الى أخمص قدميك ، يصادر حريتك ، ويجعلك تتساءل مرة تلو المرة ، لم هذا الإنسان بالذات ؟
ولعلنا أحيانا نعلم انه مسألة فيما قبل الخلق ( الأرواح جنود مجندة ) .
لا أدري لم يجتذب الحديث عن الحب كل الإناث .. سررت بإطلالتك ..:icon26:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل