السهم كلامك صحيح% وكل الذي قلتيه صح بس ليه تغيرت قناعاته واصبح محطم شكرا لمرورك
تبين تعرفين ليه جنوبيك(زوجك ) تحطم انا عارف السبب
ما ابي اقول لك ..................مالي مزاج:bleh:
خلاص رحمتك
شوفي هذا الجزء من كلام ناعمه عن الجنوبي و ايش الشي الي ينعش حياته و ايش الشي الي يحطمها
ثم قال لهم: إنها تعمل هناك، إنها تصعد الجبل، لترى الطريق الذي سنسلكه غدا،
فقالت القبيلة: ياه، تلك امرأة جسورة، هنيئا لك بها،
فقال الجنوبي في نفسه ليتكم تعلمون ما أنا فيه من هم،
لكن أحد أفراد القبيلة الحكماء سأله: مابالك تبدو متعبا، ولونك أزرق، وكأنك تموت، ..
فأجابه: إني أعاني البرد القارس بحق يا جدي، إني متعب،
فقال له الحكيم: تزوج من أخرى، أنت بحاجة إلى هذا الزواج، ....
الجنوبي: نعم أنا بحاجة، لكني لا أرغب في جرح مشاعرها فهي حساسة، وأقل أمر يجرحها، لست أعرف كيف أتصرف لألبي احتياجاتي بدون أن أجرحها، ليتها تفهمني ليتها تعرف احتياجاتي..
فقال الحكيم: تزوج سرا.....
لكن الجنوبي فكر كثيرا، إنه رقيق القلب، لا يحب أن يجرح أحدا،
وفي نفس الوقت يحبها، ولا تهون عليه،
لكنه يكاد يموت من برود مشاعرها،
يكاد يقتله البرود
وكان الجنوبي المحب الجميل الطيب القلب الشهم يقاوم كل الألم الذي يعتريه من شدة البرد،
ويتظاهر أمام القبيلة بأنه دافء وبخير،
حتى أوهنته البرودة، وصار يتحرك بتعب شديد،
وبات مريضا،
وكانت إحدى فتيات القبيلة الطيبات الجنوبيات تعتني به
كانت ترمقه بإعجاب،
وكان يتجاهلها احتراما لزوجته،
لكنها تعود لتثير حاجته عبر كلمات طيبة،
وكان يقاوم،
وكان يحاول التقرب من شماليته الحسناء، ( نفس ماكان زوجك يسوي)
التي لم تكن تفكر سوى في كيفية طي الطريق للوصول إلى الغابة، ....
حاول الجنوبي أن يلفت انتباه الشمالية إلي حاجته الأساسية لكنها لم تفهم،
إنها لا تفهم سر هذه الرغبة في الحب، والمودة،
إنها ذات جهاز عصبي ساخن، إنها فرن متحرك، لا تشعر بالبرد ولا تحتمل الإلتصاق ولا الحب بشكل متواصل،
فماذا يفعل الجنوبي المسكين...؟؟
كان الجنوبي ينهار يوما بعد يوم، حتى سقط في غيبوبة بينما الشمالية كانت تعمل كعادتها،
ففرزع كل أهل القبيلة إلى نجدته، وبما فيهم تلك الجنوبية الطيبة، التي سارعت إلى احتضانه،
وصارت تغمره بعطفها وحبها المكنون
:icon26::icon26::icon26:حتى عادت له الروح،:icon26::icon26::icon26:( هذا زوجت زوجك الثالثه:bleh: خخخ امزح)
فقرر أخيرا الجنوبي الزواج للحفاظ على حياته،(عرفتي ليه زوجك تزوج) في هذا الصقيع،
فيلجأ أخيرا إلى الزواج سرا،
وما أن يتزوج حتى يغرق في قلب الجنوبية، التي تضمه بشوق يشبه شوقه، فهي أيضا لا تستطيع العيش بلا هذا الحضن،
إنها دافئة جدا، محبة، وودودة،
إنها لصيقة طوال الوقت،
وكلما غابت الشمالية، كلما هرب الجنوبي إلى زوجته الجنوبية،
ليعوض على نفسه البرد،
باتت الشمالية تلاحظ أن زوجها بات بصحة جيدة، وأكثر نشاطا،
وتفتح للعمل والإنتاج،
وصارت لديه الطاقة للعمل معها أيضا،
إنها لا تعلم من أين اكتسب تلك الطاقة،
لكنها فرحت به أكثر، ........!!!!
وبعد فترة وصل الجميع إلى الغابة، حيث الأشجار، والأنهار، والحياة أكثر أمنا بقليل من الصقيع
عندما وصل الجنوبيين إلى الغابة،
شعروا بمتعة الإنجاز لأول مرة في حياتهم،
وفرحوا كثيرا، وشكروا الشمالية التي قادتهم إلى هذا المكان،
بينما سارع كل فرد منهم إلى اتخاذ إحدى الخمائل بيتا، وكل جنوبي أخذ زوجته تحت شجرة يقبلها،
إلا الشمالية، بقيت وحيدة،
أرادت الشمالية بعد كل هذا التعب أن تكافئ نفسها،
أرادت أن تهنأ هي الأخرى أخيرا بحضن زوجها،
لكنها بحثت عنه ولم تجده،
سألت عنه كل فرد في القبيلة،
لكن أحدا لم يخبرها أنه يختبئ تحت الأيكة، حيث يقبل زوجته الجنوبية سرا،
الكل يعلم ولا أحد يخبرها،
إنها الوحيدة التي ما كانت تعلم،
وبينما هي تبحث سمعت صوته،
ثم أطلت برأسها عبر الأيكة لتراه يقبل امرأة يانعة،
تضج وجنتيها بالحياة، وتمتلأ أوردتها بالصحة والعافية،
فأصيبت بالصدمة، وبدأت تصرخ عليه بغضب: أيها الحقير، أيها الدنيء أيها المخادع القذر، أيها الدون، كيف تجرأ، كيف... تخونني وأنا التي ضحيت من أجلك أبعد كل ما فعلته لك، أبعد كل ما عانيته معك، ألا يكفي أني تحملت مسؤوليتنا معا، بينما آثرت أنت النوم والإسترخاء، ألا يكفي أني كنت أعمل ليل ونهار في الوقت الذي لم تفكر فيه إلا في نفسك، أيها الأناني، كم أكرهك، كم أمقتك،
وتركض الشمالية عبر الأدغال، وهي جريحة متعبة، منهكة، حتى بعد كل ما قدمته من تضحية لم تجني سوى الخيانة،
لكن الجنوبي شعر بالأسى لأجلها، وفي الوقت ذاته، لم يعد يفكر في أن يعود إليها، فهي رغم كل شي جميل فيها، تبقى باردة متعبة، وزوجته الجنوبية توفر له الكثير من احتياجاته عليه أن يختار،
لكن أفراد القبيلة يقولون له: لا بأس عليك أن تعيدها فهي مهمة، وذات فضل علينا جميعا، أعدها واتركها، مجرد زوجة، هي لن تكلفك الكثير، إنها تعتني بنفسها، وتحد مؤونتها بنفسها، إنها لا تشكل عبئا عليك، أعدها لأجلنا مسكينة،
ويبادر الجنوبي إلى إرضائها إنها طيبة وتقبل، لكنها في أعماقها تعتقد بأنها أفضل حالا من أن تصبح زوجة أولى، فتقرر أن تدفعه إلى طلاق الثانية،
وهكذا تعمل الشمالية بكل قوة لكي تستعيده، لكنها لا تعرف كيف....؟؟
فتسقط من جديد، إنها تعتقد أنها لو بنت بيتا فسوف تغريه ويعود، فتنهك نفسها في بناء البيت الجديد، لكنه يستمتع طوال ذلك الوقت مع الجنوبية،
وعندما تفرغ الشمالية من بناء البيت ، تطلب أن يقاسمها البيت، لكنه يشترط أن تستمع الجنوبية معه بالبيت، فيصيب الشمالية القهر وتموت،
وهكذا ينتصر الجنوبي ويفوز وزوجته الجنوبية بالبيت، ببساطة، وبلا تعب،
فالحياة أرزاق، أمر لم يتيسر فهمه على الشمالية،
لو أن كل شمالية أدركت أن الله هو وحده الأمن لارتاحت،
لو أن كل شمالية توازنت لصانت بيتها، وزوجها ونفسها،