أذكر تماماً يوم توفي أبي كما كنت أحب مناداته فقد كان طيباً جداً معي .. كان يعاملني كإبنة له .. كان الوقت ليلاً حين عاد حبيب من زيارة أبيه سألته : كيف أبي .. فقال : حالته أفضل ولكني لمحت لمعة غريبة في عينيه .. قلت له : الحمد لله .. ولم يكد حبيب يضع رأسه في حجري حتى رن جرس الهاتف وكانت أخته المتصلة أبلغته بأن أباه تعب ونقلوه إلى المستشفى .. جن جنونه وخرج مسرعا ًً يسابق الخطى ولسان حاله يقول : أبي لا تمت إنتظرني .. ولكن القدر كان أسرع من خطاه .. لم يمهله وصل وقد فاضت روح أبيه إلى الباري عزوجل .. بعدها بنصف ساعة إتصل علي قائلا ً : جروح مات أبي ولم أتمكن من وداعه ....
أغروقت عيناي بالدموع ولكني تمالكت نفسي من أجله .. تلك الليلة لم أره ولم أستطع حتى الكلام معه كان منهاراً .. إجتمعت العائلة للوداع الأخير وكنت أنظر من بعيد فلأول مرة أعيش هذا الموقف وأرى ميتاً مسجى أمامي في كفنه .. كان وجهه يشع من النور قبلته في جبينه ومضيت .. تساقطت دموعي فقد كان يعني لي الكثير ................
بعد الدفن عدنا إلى البيت كنت قد تركت أطفالي عند أهلي مراعاة لنفسية حبيب .. بكى كثيراً حتى جفت الدموع كان كطفلٍ تاه في الزحام ولم يجد من يدله على الطريق .. تصرف معي يومها تصرفاً إستغربته وما زلت ولم أجرؤ حتى الآن على سؤاله لم فعل ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ .......
جامعني تلك الليلة كثيراً كان كمن يمارس ليس لرغبة وإنما إنتقاماً من نفسه .. لم أمنعه ولم أعترض مع أني كنت في شهري الثامن وأتالم من
كثرة الجماع .. مضت أيام العزاء وهو على نفس الحالة يمارس معي بعدوانية ثم في آخر يوم طلب مني الذهاب إلى أهلي لأنه يود الإختلاء بنفسه .. وافقت مجبرة فقد كان وضعه لا يقبل النقاش أو المجادلة ..
بعد ثلاثة أيام عدت .. كانت حالته أسوأ أصبح قليل الكلام ينزوي في غرفة معزولاً عنا لا يخرج من البيت إلا للضرورة .. لم أتوقع منه ذلك فقد كان منبوذاً من أبيه لم يذق طعم الأبوة كبقية إخوته .. تصورته أقوى ..
فمن تخيلت أنه سينهار لموت أبيه عاش حياته ومن توقعت أنه لن يتأثر
إنهار ........................
أغروقت عيناي بالدموع ولكني تمالكت نفسي من أجله .. تلك الليلة لم أره ولم أستطع حتى الكلام معه كان منهاراً .. إجتمعت العائلة للوداع الأخير وكنت أنظر من بعيد فلأول مرة أعيش هذا الموقف وأرى ميتاً مسجى أمامي في كفنه .. كان وجهه يشع من النور قبلته في جبينه ومضيت .. تساقطت دموعي فقد كان يعني لي الكثير ................
بعد الدفن عدنا إلى البيت كنت قد تركت أطفالي عند أهلي مراعاة لنفسية حبيب .. بكى كثيراً حتى جفت الدموع كان كطفلٍ تاه في الزحام ولم يجد من يدله على الطريق .. تصرف معي يومها تصرفاً إستغربته وما زلت ولم أجرؤ حتى الآن على سؤاله لم فعل ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ .......
جامعني تلك الليلة كثيراً كان كمن يمارس ليس لرغبة وإنما إنتقاماً من نفسه .. لم أمنعه ولم أعترض مع أني كنت في شهري الثامن وأتالم من
كثرة الجماع .. مضت أيام العزاء وهو على نفس الحالة يمارس معي بعدوانية ثم في آخر يوم طلب مني الذهاب إلى أهلي لأنه يود الإختلاء بنفسه .. وافقت مجبرة فقد كان وضعه لا يقبل النقاش أو المجادلة ..
بعد ثلاثة أيام عدت .. كانت حالته أسوأ أصبح قليل الكلام ينزوي في غرفة معزولاً عنا لا يخرج من البيت إلا للضرورة .. لم أتوقع منه ذلك فقد كان منبوذاً من أبيه لم يذق طعم الأبوة كبقية إخوته .. تصورته أقوى ..
فمن تخيلت أنه سينهار لموت أبيه عاش حياته ومن توقعت أنه لن يتأثر
إنهار ........................