مرسول الحب
New member
- إنضم
- 2007/08/04
- المشاركات
- 97
هلا حبيباتي الزوجات ........الأوليات.......الثانيات.....حياكن الله
في البدايه أنا لست مع أوضد الزوجات الثانيات
وأقول لكم ليه...لأن والدتي زوجة أولى.....وكنت أرفض زواج أبي...وألوم والدتي على
أستسلامها.وأكتشفت فيما بعد خطأي في ذلك وستعرفون لاحقا لماذا؟؟؟؟؟
أبي كان يحب أمي جدا..ربما لأنه سبق زواجه بإمرأة قبلها
ولم يحبها ثم طلقها بعد فترة بسيطة.وتزوج أمي..كانا سعيدين
في البداية.ثم دبت بينهما الخلافات بسبب عصبية أبي.
وتزوج أبي فماذا حدث لي؟؟؟؟بكيت وحزنت أكثر من أمي..وكانت
أمي تنظر الي والى حزني وبكائي بصمت ثم تتنهد....وتذهب.
وتقبلت أمي الوضع بهدوء فلم تخرج من المنزل ولم تهجر أبي
بل أمرتنا بالسلام على زوجة أبي عندما حضرت الينا للزيارة
فهي لها منزل مستقل.وعاشت أمي بسلام مع زوجة أبي ولم تحرضنا عليها ولم تسبها أمامنا مرة.مع أن أبي أحيانا يؤثر زوجته الجديدة ويخصها ببعض المشتروات.فنحزن نحن البنات
ونلوم أمي على سكوتها.ولكنها تحاول تهدئتناوالتخفيف عنا .
وتقول ماالذي يحزنكم؟؟ أنا راضيه فلما لا ترضون؟؟؟
وهكذا عشنا نحن وزوجة أبي وأخوتي منها.عيشة هادئة.فأمي
تقبلت زوجة أبي وزوجة أبي تحترم أمي .وكبرنا الآن ونحن الأبناء من كلا الزوجتين نحب بعضنا بعضا.وأبي لا يفرق بيننا
نحن الأبناء في المعاملة.
ومضت الأيام وتوفي الوالد رحمه الله.فاحتوى أخوتي الأشقاء{لأنهم الأكبر}أخوتي من أبي هم وأمهم معهم وكانت أمي من خلفهم تحثهم وتشجعهم على ذلك.
ولن أنسى ذلك اليوم الذي طلب أخي من أمي ترافقه للعمرة فأجابته
بأنها أعتمرت من قريب وطلبت منه أن يأخذ زوجة أبي بدلا منها.
ولنسمها مجازا{ أم خالد}وقالت بالحرف الواحد:أنا توني معتمرة خذ معك أم خالد بدلا مني.
واعتمرت أم خالد...ورفعت يديها طويلا ...تدعو لأمي.
وليس هي فقط بل حتى أختها عندما رأتني أخذت تدعو لنا ولأمي.
والآن....أكيد أنكن عرفتن لما اكتشفت خطأي حين لمت أمي على
استسلامها وتقبلها للوضع بهدوء !!إذ لو أنها ثارت وغضبت وتركت أبي وحدث الطلاق لاسمح الله فنحن{الأبناء} الخاسرين بالتأكيد.ولو أنها حاربت زوجة أبي وكرهتها فبالتأكيد سنكرهها نحن أيضا هي وأبناؤها{أخوتي من الأب} وستدب بيننا العداوة.
مثل عائلات كثيرة نراها حولنا. حينما تشن المرأة حربا شعواء على ضرتها.
بينما نحن الآن أسرة واحدة{أم خالد وأبناؤها وأمي وأبناؤها} كل
فرد فيها قريب من الآخر يخاف عليه ويعتني به.
وبما أن الحياة دروس وعبر أحببت أن أفيدكم بدرس علمتناأمي به.
في البدايه أنا لست مع أوضد الزوجات الثانيات
وأقول لكم ليه...لأن والدتي زوجة أولى.....وكنت أرفض زواج أبي...وألوم والدتي على
أستسلامها.وأكتشفت فيما بعد خطأي في ذلك وستعرفون لاحقا لماذا؟؟؟؟؟
أبي كان يحب أمي جدا..ربما لأنه سبق زواجه بإمرأة قبلها
ولم يحبها ثم طلقها بعد فترة بسيطة.وتزوج أمي..كانا سعيدين
في البداية.ثم دبت بينهما الخلافات بسبب عصبية أبي.
وتزوج أبي فماذا حدث لي؟؟؟؟بكيت وحزنت أكثر من أمي..وكانت
أمي تنظر الي والى حزني وبكائي بصمت ثم تتنهد....وتذهب.
وتقبلت أمي الوضع بهدوء فلم تخرج من المنزل ولم تهجر أبي
بل أمرتنا بالسلام على زوجة أبي عندما حضرت الينا للزيارة
فهي لها منزل مستقل.وعاشت أمي بسلام مع زوجة أبي ولم تحرضنا عليها ولم تسبها أمامنا مرة.مع أن أبي أحيانا يؤثر زوجته الجديدة ويخصها ببعض المشتروات.فنحزن نحن البنات
ونلوم أمي على سكوتها.ولكنها تحاول تهدئتناوالتخفيف عنا .
وتقول ماالذي يحزنكم؟؟ أنا راضيه فلما لا ترضون؟؟؟
وهكذا عشنا نحن وزوجة أبي وأخوتي منها.عيشة هادئة.فأمي
تقبلت زوجة أبي وزوجة أبي تحترم أمي .وكبرنا الآن ونحن الأبناء من كلا الزوجتين نحب بعضنا بعضا.وأبي لا يفرق بيننا
نحن الأبناء في المعاملة.
ومضت الأيام وتوفي الوالد رحمه الله.فاحتوى أخوتي الأشقاء{لأنهم الأكبر}أخوتي من أبي هم وأمهم معهم وكانت أمي من خلفهم تحثهم وتشجعهم على ذلك.
ولن أنسى ذلك اليوم الذي طلب أخي من أمي ترافقه للعمرة فأجابته
بأنها أعتمرت من قريب وطلبت منه أن يأخذ زوجة أبي بدلا منها.
ولنسمها مجازا{ أم خالد}وقالت بالحرف الواحد:أنا توني معتمرة خذ معك أم خالد بدلا مني.
واعتمرت أم خالد...ورفعت يديها طويلا ...تدعو لأمي.
وليس هي فقط بل حتى أختها عندما رأتني أخذت تدعو لنا ولأمي.
والآن....أكيد أنكن عرفتن لما اكتشفت خطأي حين لمت أمي على
استسلامها وتقبلها للوضع بهدوء !!إذ لو أنها ثارت وغضبت وتركت أبي وحدث الطلاق لاسمح الله فنحن{الأبناء} الخاسرين بالتأكيد.ولو أنها حاربت زوجة أبي وكرهتها فبالتأكيد سنكرهها نحن أيضا هي وأبناؤها{أخوتي من الأب} وستدب بيننا العداوة.
مثل عائلات كثيرة نراها حولنا. حينما تشن المرأة حربا شعواء على ضرتها.
بينما نحن الآن أسرة واحدة{أم خالد وأبناؤها وأمي وأبناؤها} كل
فرد فيها قريب من الآخر يخاف عليه ويعتني به.
وبما أن الحياة دروس وعبر أحببت أن أفيدكم بدرس علمتناأمي به.