عليك بالمشي و الرياضة, واجتنبي الكسل و الخمول , واهجري الفراغ و البطالة.
جددي حياتكي , ونوعي أساليب معيشتكي,وغير ي من الروتين الذي تعيشينه.
كرري(لا حول و لاقوة إلا بالله) فإنها تشرح البال, وتصلح الحال, وتحمل بها الأثقال, وترضى ذا الجلال.
أكثري من الاستغفار, فمعه الرزق و الفرج و الذرية و العلم النافع و التيسير و حط الخطايا.
البلاء يقرب بينكي و بين الله و يعلمكي الدعاء ويذهب عنكي الكبر والعجب و الفخر.
لا تجالسي البغضاء و الثقلاء و الحسدة فإنهم حمى الروح,وهم حملة الأحزان.
إياكي و الذنوب,فإنها مصدر الهموم والأحزان و هي سبب النكبات و باب المصائب والأزمات.
لا تتأثري من القول القبيح و الكلام السيئ الذي يقال فيكي فإنه يؤذي قائلة ولا يؤذيكي.
سب أعدائكي لك وشتم حسادكي يساوي قيمتك لأنك أصبحت شيئا ً مذكوراًو مهماً.
اعلمي أن من اغتابكي فقد أهدى لك حسناته و حط من سيئاتكي
أبسطي وجهك للناس تكسبي ودهم, وألن لهم الكلام يحبوك وتواضعي لهم يجلوك.
ابدأي الناس بالسلام و حيهم بالبسمة وأعريهم الاهتمام لتكوني محبيتاً إلى قلوبهم قريبتاً منهم
كوني واسعة الأفق و التمسي الأعذارلمن أساء إليك لتعيشي في سكينة و هدوء, وإياك و محاولة الانتقام.
لاتفرحي أعداءك بغضبك و حزنك فإن هذا ما يريدون,فلا تحقق أمنيتهم الغالية في تعكير حياتك.
اهجري العشق و الغرام و الحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب , وافزعي إلى الله و إلى ذكره و طاعته.
أنت التي تلوني حياتك بنظرتك إليها, فحياتك من صنع أفكارك, فلاتضع نظارة سوداء على عينيك.
إذا و قعتي في ازمة فتذكري كم أزمةمرت بك و نجاك الله منها, حينها تعلمي أن من عافاك في الاولى سيعافيك في الاخرى.
لا شيء يساوي حسن اتصالك بالله.