لماذ هجرني و تركني ...
بقدر ما أرغب بمعرفة السبب الا انني لا اريد ...
أخاف منه ...
لا أريد شفقته ...
هو لا يستحقني ....
و هو من خسرني ...
أبكي ...
أبكي لأنني أشعر بالأسى على نفسي ...
لا أريد حزنه و لا أريد شفقته ...
هو من قتلني و قتل شخصيتي ...
دفنت نفسي الغالية في حبه ...
سمع خبر زواجي ولم يحرك ساكناً ...
ولم يكترث...
فماذا أنا أكترث و أحرق نفسي من أجله و من أجل الماضي الذي عشته معه ...
مهما كان جميلاَ...
و بلحظة قوة غريبة ...
أحضرت رسائله و صوره ووضعتها في صندوق خشبي ...
و أشعلت بها ناراً اشتعلت بقلبي معها ...
كنت أبكي و أنا أشاهد ألسنة النار من بين دموعي ...
اذكر انهياراتي المتتالية و لكنني تماسكت بشكل كبير و سألت الله أن يصبرني ....
ثم توجهت لهداياه الصغيرة منها و الكبيرة ...
أخت أتأملها بألوانها الحمراء و الصفراء و الوردية ...
احتضنتها و أنا اعتصر ألماً ...
ثم جمعتها بكل ذكرياتها الجميلة في حقيبة كبيرة ...
و أرسلتها الى التوزيع الخيري ...
أعترف انني تمزقت و أنا أتخلى عنها ...
انهرت تماماً ...
و لكم أن تتخيلن الموقف ...
توجهت لزوجي أرتمي في أحضانه ...
أرجوه أن يحتوبني ...
أطلب منه حنانه و عطفه ...
وجدته يتسائل : ما بها تبكي؟؟؟!!!!
هذا هو ما أريد ....
قلب حنون يضمني و يحتويني و يبعد عني أفكاري الكئيبة ...
و ذكرياتي مع حب قديم ...
و يشفي جروح قلبي و روحي ...
كانت هذه بداية محاربتي له و لطيفه ...
و للحديث بقية ....