اخر مواضيع المنتدى

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    أميرة جديدة الصورة الرمزية قلبي معاك
    تاريخ التسجيل
    08 - 03 - 2008
    المشاركات
    2

    Questionmark اكثر من 100 سؤال وجواب فقهي في الجماع




    الفصل الأول: بين الفقه والجنس


    س 1 : رجل يفرض على زوجته أن تتفرج معه أفلاما جنسية*ثم بعد ذلك تمتعه كما رأت وسمعت. هل يجوز لهما ذلك ؟
    تمتعه هي بطريقة أو بأخرى*هذا شأنها وشأنه*والكل جائز لكن بشرط أن لا يأتيها وهي حائض ولا يأتيها في الدبر.أما أن يتفرج على الجنس وتتفرج هي معه فكل ذلك حرام قطعا مهما كانت النية حسنة*والإثم واقع عليهما معا وإن تحمل هو المسؤولية مضاعفة.وللحقيقة أقول:ما أسوأ الاستمتاع بالجنس إذا تم بهذه الطريقة الساقطة !



    س 2 : امرأة تشكو زوجَها وتقول بأنه يستأذن منها أن تسمح له بأن يزني ب"فلانة "وإلا فإنه يطلقها.هل يجوز له ذلك أم لا ؟ وهل يجوز لزوجته أن تطاوعه فيما يريد ؟
    السؤال لا يليق أن يُطرح أساسا*ولا يدعو إلى طرحه إلا جهل الناس بالإسلام أو استهتارهم به.وإلا فالمسألة من البداهة والوضوح بمكان.أما فعل هذا الرجل الساقط فهو حرام وهو فسق وفجور وفيه من الاستهتار بالدين ما فيه.وأما بالنسبة للزوجة فمن هي حتى تسمح أولا تسمح وتأذن أو لا تأذن ؟!.إن الله هو المشرع الواحد الأحد"لا شريك له"ولا يجوز لمن في الأرض جميعا أن يأذنوا لشخص مهما كان بفعل الحرام.إن واجبها أن تنهاه ثم تنهاه*وليكن بعد ذلك ما يكون.


    س 3 : ما حكم الإسلام في تصوير النساء في الأعراس سواء من طرف رجل أو امرأة ؟
    تصوير النساء الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن أو حتى من طرف امرأة*ثم يتفرج عليهن العريس (وهو أجنبي عن الكثير منهن) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه (وهم أجانب عن أغلبيتهن).هذا التصوير حرام ثم حرام بلا أدنى شك أو ريب.والناس عادة يعرفون أن ذلك حرام لكنهم يفعلون ذلك في الغالب من أجل إرضاء الناس أو المرأة أو اتباعا للهوى والنفس والشيطان.



    س 4 : ما الحكم فيمن أصابته جنابة (في رمضان) وأصبح جنبا حتى طلع عليه الفجر*فظن إباحة الفطرِ فأفطر؟
    لا يعتبر آثما*لأنه معذور بجهله.أما من ناحية الصيام فإنه فاسد وعليه القضاء وجوبا.


    س 5 :هل يجوز تقبيل أحد الزوجين لعضو الآخر التناسلي؟
    يجوز بدون أي حرج شرعي بشرط أن يتم ذلك بالتراضي بين الزوجين وبعيدا عن الإكراه (خاصة بعيدا عن إكراه الرجل للمرأة على ما لا تريد)*ومع التنبيه إلى 3 أمور:الأول أن الرجل يميل عادة إلى هذا أكثر من المرأة*والثاني أن عضو الرجل التناسلي أكثر نظافة طبيا وصحيا* والثالث أن الواجب إن تم ذلك تحري الصحة والنظافة في العضو الذي يدخل في الفم.


    س 6 : ما هو أكثر أيام الحيض عند الحامل ؟
    رغم أن المالكية حددوا أكثر أيام الحيض للحامل*لكن الطب والواقع يؤكدان على أن الحامل لا تحيض*لذلك لا معنى للحديث عن أكثر أيام شيء لا وجود له أساسا.


    س 7 : هل يجوز للزوجين أن يغتسلا في حوض واحد ؟
    نعم يجوز لهما ذلك*كما يجوز لكل منهما أن يرى عورة الآخر وأن يرى جسده كله.


    س 8 : ما الحكم في وضوء الرجل بين الجماعين ؟
    إذا أتى الرجل زوجته ثم أراد أن يعيد الجماع مرة ثانية قبل أن يغتسل من الجماع الأول*استحب له أن يتوضأ الوضوء الأصغر لقوله-ص-:"إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود* فليتوضأ وضوءه للصلاة".
    س 9 : هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها*علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة-في غياب زوجها-وحدها مع أطفالها الصغار* وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟
    لا يجوز لأخي زوجها أن يسكن معها في البيت لأنها تبقى وحدها في البيت مع أولادها غير البالغين، ولأنهم لم يبلغوا بعد فإن الخلوة المحرمة لا تنتفي بهم*وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء فقال:"إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار:يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال:"الحمو الموت" متفق عليه. والحمو هو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق*ولسهولة دخول الحمو على المرأة وخروجه*ولأن المفسدة التي قد يزينها الشيطان ستكون مفسدة وقطيعة في آن واحد*حذر النبي –ص-من الدخول على النساء.ومن الممكن تقسيم البيت-إن كان البيت يتحمل ذلك-وجعل جزء مستقل لأخ الزوج يسهل له الدخول إليه والخروج منه.
    س 10 : هل تجوز رؤية أحد الزوجين لعضو الآخر التناسلي؟
    يجوز للرجل من زوجته كل شيء إلا الجماع في الدبر*وكذا الجماع في حال الحيض*فكل منهما حرام بلا خلاف.أما ما عدا ذلك فإنه حلال بشرط أن يتم برضا الزوجين*بما في ذلك رؤية الرجل للأعضاء التناسلية للمرأة أو العكس *وكذلك مسها*بل إن بعض الفقهاء المالكية مثل(أصبغ) قال بجواز المص باللسان كذلك.يجوز ذلك طبعا إذا استساغ الطرفان ذلك ورضيا به وطلبه أحدهما أو كلاهما*لأنه رأى أنه مما يمكن أن يزيد من استمتاعه بالآخر.أما إذا لم يستسغ أحد الزوجين ذلك فالأفضل ألا يُكرهه الآخر على ما لا يُحب.هذا مع ملاحظة أن مني الرجل الصحيح طاهر عند بعض العلماء ونجس عند آخرين*وهو معقم باتفاق من الناحية الطبية.
    س 11 : هل ينقضُ خروجُ المني من فرج المرأة بعد اغتسالها*هل يُنقض الوضوءَ أم لا ؟
    نعم يُنقض هذا الخروجُ وضوءها الأصغر ويجب عليها أن تعيده*إذا خرج منها بعد أن جامعها زوجها.
    س 12 : هل تُمسك عن الأكل والشرب من جاءها الحيض أو النفاس قبيل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان؟
    لا يجب عليها أن تمسك*بل الواجب عليها أن تفطر ولو بجرعة ماء أو على الأقل يجب عليها أن تنوي الفطر إذا لم يكفها الوقت للأكل أو الشرب.
    س 13 : ما المقصود بالإجهاض وما حكمه ؟
    هو إسقاط للجنين ميتا قبل خروجه الطبيعي حيا من رحم أمه.وقد يتم ذلك في الأيام الأولى من الحمل كما قد يتم مع نهاية الشهر السادس قبل أن يصبح جاهزا للخروج إلى الدنيا حيا (خلال الشهور 7 *8 * 9 ).والإجهاض حرام بلا خلاف بعد أن تنفخ الروح في الجنين*ولا يجوز الإجهاض قبل ذلك إلا عند الضرورة التي يسأل عنها العالم المسلم أولا ثم الطبيب المسلم الخبير ثانيا.
    س 14 : ما المقصود بنشوز الزوجة ؟
    هو عند المالكية الامتناع عن الجماع*أو خروج الزوجة بلا إذن من الزوج إلى مكان لا يجب أن تخرج إليه*أو ترك حق من حقوق الله تعالى كالصلاة بغير عذر شرعي.
    س 15 : ما هي آداب دخول الرجل على زوجته ليلة العرس ؟
    هي مستحبة فقط*يمكن أن نذكر منها: الأول:وضع اليد على رأس العروس وتسمية الله والدعاء للزوجة بالبركة.الثاني:ثم يستحب للعروسين أن يصليا ركعتين ويدعوا الله بعد الصلاة لهما ولجميع المسلمين.الثالث:ثم يستحب للزوج أن يلاطف زوجته ويقدم لها شيئا تشربه أو تأكله.الرابع:ثم يحاول بعد ذلك أن يجامعها باللين واللطف والهدوء مع تقديم الملاعبة والعـنـاق والقبلة و..بين يدي الجماع.
    س 16 : هل إذا انقطع الحيض عن المرأة فيما بين الصبح وطلوع الشمس*هل يجوز لها أن لا تغتسل حتى بعد طلوع الشمس ثم تصلي الصبح قضاء ؟
    يجب عليها أن تغتسل بمجرد التأكد من طهرها ثم تصلي الصبح بعد ذلك وجوبا وأداء لا قضاء.ولا يجوز لها أن تنتظر حتى تطلع الشمس لتغتسل وتصلي قضاء.
    س 17 : هل يجوز للرجل أن يتفرج على صورة زوجته وهي شبه عارية من خلال شريط فيديو ؟
    إذا جاز له أن ينظر إليها هي بالذات ويستمتع بها كما يشاء*فمن باب أولى يجوز له أن ينظر إليها ولو عارية*لكن بشرطين: أن يكون الذي صوَّر هو زوجها*وأن يضمن الزوج عدم اطلاع أي كان من الناس على هذه الصور.فإذا لم يكن الزوج متأكدا من توفر الشرطين معا وجب الامتناع عندئذ.
    س 18 : وهل يجوز للرجل أن يداعب المرأة أو يقبلها أو يعانقها أو يفعل معها مقدمات الزنا(أو الجماع) من قبل العقد الشرعي ومن بعد الخطبة ؟
    إذا كان النظر إلى غير الوجه والكفين والقدمين حرام*فمن باب أولى لا يجوز ما هو أكثر من ذلك.قد يقول الرجل للمرأة إذا امتنعت عنه:"أنتِ متعصبة أو معقدة"والواجب عليها أن لا تضعف*وأن تقول له:"إذا كانت المحافظة على الشرف تعصبا*فاللهم زدني تعصبا!".
    س 19 : هل يجوز للصائم أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته ؟
    يكره للرجل أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته وهو صائم كما يكره له أن يتفكر أو ينظر بشهوة إلى امرأة أجنبية أو إلى زوجته*لأن ذلك قد يؤدي إلى فساد صيامه بخروج المذي منه.هذا إذا غلب على ظنه أن المذي لن يخرج منه.أما إذا لم يأمن الرجل السلامة من خروج ماء منه*فإن اللمس أو النظر أو التفكُّر يصبح كله حراما.
    س 20 : ما الحكم فيما يفعله بعض المتزوجين عندما يأخذ أحدهم عروسه(بعد وليمة العرس) ولا يدخل بها إلا بعيدا (في دار أخرى أو بلد آخر أو..) وذلك من خلال ما يسمى بشهر العسل أو أسبوع العسل أو..؟
    لا بأس في ذلك شرعا إذا كان غرض الزوجين هو الابتعاد عن محرمات وبدع الولائم*وحتى يقضي الزوج حاجته من زوجته بترو وتأني وبشكل صحيح وبعيدا عن الأخطاء ودون إزعاج من الأهل.
    س 21 : وماذا عن كثرة التقاء الرجل بالمرأة بين العقد والدخول وكثرة الحديث معها سواء من خلال الهاتف أو من خلال جلوسه معها في بيت أهلها أو من خلال تجوله معها في الأزقة والطرقات و…؟
    أما قبل العقد ولو بين الخطبة والعقد فالخلوة حرام وكذلك النظر إلى غير الوجه والكفين حرام وكذلك مس المرأة حرام.أما اللقاءات المتكررة وكثرة الحديث بدون لمس أو نظر محرم أو خلوة فإنه جائز لكنني لا أنصح به لأن سيئات كل ذلك أكثر من الحسنات*هذا إن كانت هناك حسنات حقيقية لا وهمية.وأما بين العقد والدخول فكل شيء جائز*ولكنني أنصح هنا بالتقليل من الاتصالات ومن اللقاءات ومن الحديث بين الزوجين في حدود الاستطاع *لأن العرف السائد عند الآباء والأجداد والذي يُطلب منا احترامه يرفض كل ذلك من الرجل والمرأة بين العقد والدخول*ولأن ليلة الدخول بعد ذلك تصبح لا قيمة لها كما قلتُ أكثر من مرة.
    س 22 :هل يجوز للرجل أن ينظر إلى غير الوجه والكفين من المرأة التي يريدها أن تكون زوجة له ؟
    لا يجوز اطلاع الرجل من المرأة على غير الوجهين والكفين مهما كانت نيته ونيتها حسنة ولو كان قصد كل واحد منهما هو الزواج الذي هو نصف الدين.إن الغاية عندنا في الدين لا تبرر الوسيلة*بل إن الدين يأمرنا أن نقدم الأسباب النظيفة للوصول إلى غايات نظيفة.إن المرأة لو أطلَعت كل رجل ادعى أنه يريد أن يتزوج منها على عورتها المُخففة والمغلظة لحدث شر عظيم والعياذ بالله تعالى*لأن كل رجل عندئذ يريد أن يمتع نظره بالتفرج على عورة امرأة سيدعي لها بأنه يريد أن يتزوج منها*وإذا صدق واحد في ادعائه سيكذب عشرة أشخاص*وعورات النساء ستصبح مكشوفة لكل غاد ورائح !.ثم إن الذي ينظر إلى عورة المرأة الأجنبية قد يكتفي بالنظر فقط وقد يطمع في أكثر من ذلك*وإذا طمع فيما هو أكثر من النظر وأرادت المرأة أن تقاوم فقد تقدر على المقاومة وقد لا تقدر.والذي تسمح له امرأة أن ينظر إلى عورتها باسم الزواج يزهد في الزواج منها غالبا بعد ذلك*لأنه يصبح ينظر إليها على أنها ساقطة لا تصلح أن تكون زوجة أو ربة بيت أو أم أولاد لأنها كما كشفت له ما كشفت بدون عقد شرعي يمكن أن تكون قد كشفت أكثر لغيره من الرجال الأجانب عنها.وأنا أنصح المرأة أن لا تحتج في منع الرجل من النظر منها إلى ما لا يحل أو الاستمتاع منها بما لا يحل*أن لا تحتج باحتمال كون الرجل غير جاد في رغبته في الزواج*لأنه سيجيبها غالبا:" أنا جاد والله*وأريد الحلال وأريد الزواج!ذريني فقط أنال منك كذا ولا تخافي!"وهو في الغالب يكذبُ عليها*لأن الرجلَ الذي لا يخاف الله قد يكون مأمونا على كل شيء إلا على المرأة الأجنبية*والله ما خلق في الرجل شهوة مثل شهوة الجنس*ونقطة ضعف الرجل الكبرى هي دوما أو غالبا المرأة.ولكنني أنصح المرأة أن تحتج بالشرع والدين لأنه لا يقدر عندئذ على أي رد*وأن تحتج وهي شجاعة وجريئة:"إن الدين يمنعك ويُحرِّم عليك أن تنظر إلى شعرة من رأسي أو تمسها ما دمتُ أجنبية عنك*أي ما دام العقد الشرعي للزواج لم يتم بعدُ*وحتى ولو كنت خطيبتك*ويمكنك أن تسأل أي عالم أو شيخ أو إمام"ويجب على المرأة أن تُتبع القولَ بالعملِ فتمنع نفسها عنه إلا بالحلال.وإذا رفضت وانصرف عنها فلا يجوز لها أن تتحسر عليه لأنه ساقط لا قيمة له.
    س 23 : وماذا لو اشترط الزوج في زوجته-أثناء العقد-أن تكون ثيبا فوجدها عذراء ؟
    إن اشترطها ثيباً فبانت بكراً،ففي ذلك خلاف بين أهل العلم،والذي رجحه بعضهم أن للزوج الخيار إذا ثبت أن له قصداً معتبراً في اشتراط الثيوبة.
    س 24 : ما الذي يُمنع على الرجل من زوجته أثناء الحيض أو النفاس ؟
    يحرم على الزوج عند المالكية أن يستمتع بما بين السرة والركبة من زوجته*إلا إذا مس ذلك من فوق إزار لا يوصل حرارة الفخذ أو الفرج أو الدبر إلى جسد الرجل.وجوز بعض الفقهاء للرجل أن يستمتع بزوجته كما يشاء ولا يمتنع إلا عن الجماع فقط الذي هو حرام أثناء الحيض أو النفاس بإجماع الأمة.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.
    س 25 : هل يجوز للرجل أن يمص (أثناء المداعبة) ثدي زوجته*وهل يترتب على ذلك تحريم إن كان في صدرها حليب ومصه الزوج وابتلعه ؟
    تقبيل الرجل لثديي زوجته أثناء المداعبة لا شيء فيه.وإذا كانت المرأة تُرضعُ ومصَّ الزوج ثدييها وشرب جزءا من لبنها*فلا يترتب على ذلك أي تحريم لزوجها لأن اللبن (أو الحليب) المحرِّم هو الذي يشربه المرء وهو صغير (سنه أقل من سنتين) ولا يتغذى إلا بالحليب والحليب فقط.
    س 26 : حاضت امرأة بعد إحرامها بالعمرة*فماذا تفعل ؟
    الحائض أو النفساء لا يجوز لها الطواف والسعي حتى تطهر.فإن كانت متمتعة ولم تطهر قبل التروية تُحرم من مكانها في مكة وتخرج مع الناس إلى منى فعرفات*وتصبح قارنة.وتفعل المناسك كلها كالوقوف بعرفة ورمي الجمار والمبيت بمنى ونحر الهدي والتقصير *إلا الطواف والسعي فلا تفعلهما حتى تطهر حيث تطوف طوافا واحدا وتسعى سعيا واحدا.
    س 27 : لماذا لا تصوم المرأة النفل وزوجها حاضر إلا بإذنه ؟
    السبب في ذلك-والله أعلم- هو أنه قد يحتاج إليها في النهار ليستمتع بها وقد يُفسد عليها صيامها بهذا الاستمتاع.ومن هنا سد الشرعُ هذا المنفذ فطلب من المرأة-وجوبا-أن تستأذن من زوجها قبل أن تصوم التطوع*فإذا أذن لها فبها ونعمت وإلا حرمُ عليها الصوم.هذا إذا كان زوجها شاهدا أي مقيما*أما إذا كان مسافرا فلها أن تصوم بدون إذن ولا حرج.
    س 28 : ما الذي يمنع عن المرأة الحائض والنفساء ؟
    يمنع عليهما جملة أشياء منها: الطواف بالكعبة* الاعتكاف*الصلاة (ولا تُقضى بعد ذلك)*الصيام(وتَقضيه فيما بعد)* الجماع*دخول المسجد*ومس المصحف.
    س 29 :هل يصح الزواج من رجل عنين(له ذكر قصير جدا) ؟
    الذكر القصير جدا (طوله 3 أو 4 سم أو أقل)لا يوجد إلا عند النادر من الرجال*وصاحبه يسمى عنينا.والعنة عيب من العيوب التي لا يصلح معها الزواج.والذكر إذا كان قصيرا جدا فإن الجماع يكاد يكون مستحيلا والاستمتاع بين الزوجين قليل جدا*حتى وإن توفرت إمكانية حمل المرأة بهذا القضيب القصير جدا.أما إذا كان الطول (بعد الانتصاب) حوالي 7 سم أو أكثر فهو ذكر عادي يمكن به للرجل الاستمتاع والإمتاع بإذن الله*ومن باب أولى لا يمنعه من الإنجاب لا من قريب ولا من بعيد.أما ما يقوله بعض زملاء الشاب الجاهلون فلا يجوز الالتفات إليه ولا سماعه منهم لأنه لغو في لغو وكلام فارغ لا قيمة له.
    س 30 : ما الحكم في صيام من فعل مقدمات الجماع مع زوجته في رمضان ؟
    جميع مقدمات الجماع من قبلة ونظر و..تجعل الصيام مكروها*إذا عُلمت السلامة من خروج المذي أو المني سواء تم ذلك بشهوة أو بدونها لأن القبلة أو غيرها قد تجر إلى خروج المذي فيتوجب على المُقبِّل قضاء اليوم*أو خروج المني فيتوجب عليه القضاء والكفارة.أما إذا لم تُعلم السلامة فإنه يحرم على الرجل أن يفعل مع زوجته شيئا من هذه المقدمات.
    س 31 : ما الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا ؟
    إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته*فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره(لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت) ولا يباشرها أو يجامعها*فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح (لا يكسر عظما ولا يشين جارحة) إن ظن الإفادة.ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة.والترتيب السابق واجب شرعا.والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز*أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة.
    س 32 : هل من واجب الرجل أن يتزين لزوجته ؟
    نعم*إن ذلك من واجبه.صحيح أن الرجل متعلق بزينة المرأة أكثر من تعلق المرأة بزينته*لكن مع ذلك يبقى مطلوبا من كل زوج أن يتزين للآخر بالقدر الذي يجعل كل واحد لا يمد عينيه إلى أجنبي أو أجنبية*وكذلك كي يبقى كل زوج في عين الآخر كما كان في بداية الزواج أناقة وتزينا.قال تعالى:"لهن مثل الذي عليهن بالمعروف"وقال بن عباس رضي الله عنه:"إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي".
    س 33 : هل أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟
    نعم أخت زوجة الرجل أجنبية عليه تحكمها نفس أحكام النساء الأجنبيات*بمعنى أن الرجل لا يجوز له أن يُقبِّل أختَ زوجته أو ينظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها أو يختلي بها أو..أما اعتبارها محرما مؤقتا فمعناه فقط أن الرجل لا يجوز له أن يتزوج بها ما دام متزوجا بأختها"وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف".
    س 34 : ما حكم تـناول حبوب تأخير الحيض في رمضان ؟
    ذهب بعض العلماء مثل الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله إلى جواز ذلك لكن بعد استشارة الطبيب والتأكد من عدم حدوث أي ضرر*ولكنه فضَّل مع ذلك ترك الأمور على طبيعتها.هذا إذا كانت المرأة ثيبـا.
    س 35 : ما حكم الإسلام في النمص ؟
    إن النبي-ص-لعن النامصات والمتنمصات،كما روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"لعن الله الواشمات والمستوشمات،والنامصات والمتنمصات،والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله"،ثم قال:ما لي لا ألعن من لعن النبي-ص-.وجماهير أهل العلم يستدلون بهذا الحديث على تحريم النمص قليله وكثيره.وإنما يقوى الخلاف بين العلماء فيما لو تنمصت المرأة للتزين لزوجها،فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة:"إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي".ويحمل الحديث السابق عند هؤلاء على أن المراد به من فَعلَ ذلك للتدليس.هذا وأما إذا زاد الشعر عن الحد الطبيعي بحيث أصبح يُقبح المرأة فيجوز الترقيق عندئذ للصغيرة أو للكبيرة.
    س 36 : إذا أشبع الرجل زوجته جنسيا بدون جماع*هل عليها غسل أم لا ؟
    لا يجب عليها أن تغتسل ما دام منيها لم يبرز إلى الخارج بحيث تراه هي*أي أن المرأة لا تغتسل ما لم تر ماء حتى ولو استمتعت ووصلت إلى درجة الإشباع الجنسي.
    س 37:هل يجوز لمن طلق زوجته وبانت منه بينونة صغرى أن يختلي بها بعد انتهاء العدة*إذا كان قصده التزوج بها من جديد ؟
    بعد أن بانت منه زوجته بينونة صغرى فقد أصبح أجنبيا عنها*ومن هنا فلا يجوز له أن يختلي بها مهما كان قصده حسنا* لأنها أجنبية عنه.
    س 38 : ما حكم النقاء (أي انقطاع الدم) المتخلل بين دماء النفاس ؟
    النقاء المتخلل بين دماء النفاس إن كانت مدته 15 يوما أو أكثر*فهو طهر وما نزل بعده فهو حيض*وإن كان أقل من ذلك فهو نفاس.وتلفق المرأة أيام النفاس بأن تضم أيام الدم إلى بعضها البعض-مع إلغاء أيام الانقطاع-حتى تبلغ أيام الدم 40 يوما*فينتهي نفاسها.وما نزل منها من دم بعد ذلك فإنه يعتبر دم علة وفساد أو دم استحاضة.أما في أيام الانقطاع فتفعل المرأة ما تفعله الطاهرات(تغتسل بداية وتصلي وتصوم و..).
    س 39 : هل قبلة الرجل لزوجته على الفم تبطل الوضوء ؟
    الأصل في هذه القبلة أن الغرض منها طلب الشهوة*والعادة جرت على أن الرجل يلتذ بها*ومنه فإنها تُبطل الوضوء الأصغر حتى ولو لم يخرج من الرجل مذي*وحتى ولو وقعت بإكراه أو استغفال*وسواء في ذلك المقبِّل أو المقبَّل.
    س 40 : ما هو دم النفاس ؟
    هو الدم الخارج من فرج المرأة عند ولادتها مصاحبا للولادة أو واقعا بعدها.
    س 41 : لو تزوج رجل امرأة مطلقة ثلاث طلقات طلاقا نهائيا وقد نوى بذلك تحليلها لزوجها الأول دون علم زوجها الأول بذلك فما حكم هذا الزواج * وهل تحل المرأة لزوجها الأول ؟
    لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم،وهذا يدخل على الراجح من أقوال أهل العلم في نكاح التحليل المحرم.ولا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوج مطلقته حتى ينكحها رجل آخر مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها.ثم بعد ذلك إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها.قال بن تيمية:"وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء".
    س 42 : ما الحكم في زواج المرأة بأكثر من رجل ؟
    هو مما هو معلومة حرمته من الدين بالضرورة*وذلك لأسباب عدة منها حتى لا تختلط الأنساب.والمرأة الأصيلة التي لم تفسد فطرتها تأبى أن تتزوج بأكثر من رجل حتى ولو جاز لها ذلك شرعا*بل تأبى حتى أن تفكر مجرد التفكير في أن تعيش ولو لساعة واحدة زوجة لرجلين أو أكثر.إن هذا حرام شرعا وغير مقبول عادة وغير مستساغ ذوقا.
    س 43 : زوجة تقول بأن زوجها طلب منها أن تقبل ذكره*فلما فعلت سبقه منيه إلى فمها وبلعت جزءا منه*وهي تسأل:"هل في ذلك شيء من الناحية الصحية وكذا الشرعية عليه أو علي؟!"وتضيف:"هل حرص زوجي على الاستمتاع بتقبيلي لذكره بين الحين والآخر(مع مراعاة الصحة والنظافة) يمكن أن يعد من الممارسات المرتبطة بأسباب نفسية مرضية عنده أم لا ؟
    تقبيل الأعضاء التناسلية أجازه بعض العلماء بشرط أن لا يكون أحد الزوجين مريضا مرضا يمكنه أن ينتقل عن طريق الذكر أو الفرج أو الفم إلى الآخر*وبشرط أن يكون ذلك بالتراضي بين الزوجين.أما خروج المني من الرجل إلى فم المرأة ثم إلى جوفها فنسأل الله ألا يكون فيه شيء شرعا مادام يحدث بطريقة عفوية وغير مقصودة*أما لو أصبح الزوج مثلا يستغني بهذه الطريقة عن الجماع الطبيعي في فرج المرأة فإن ذلك سيصبح شذوذا غير مقبول من الرجل ولا يجوز للمرأة أن توافقه على ذلك.أما وصول المني إلى جوف المرأة فليس فيه أية خطورة عليها من الناحية الصحية لأن مني الرجل معقم إلا أن يكون مصابا بمرض من الأمراض الجنسية.هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الإحتياط والحذر مطلوبان ولو على سبيل الاستحباب لأن في فم الإنسان وبين أسنانه تعيش ملايين الجراثيم والبكتيريا التي قد تسبب التهابات بالفم أو الحلق أو اللوزتين،ويمكن انتقال هذه الجراثيم إلى الجهاز التناسلي للأنثى.كما أن هناك الكثير من الجراثيم والبكتيريا التي تستوطن في المهبل والجهاز التناسلي للأنثى بدون وجود أعراض مرضية،ويمكن انتقالها للفم حيث تكون البيئة مختلفة وتسبب التهابات في هذا الموضع الجديد حيث تتفاوت البيئة والحموضة من هذا المكان إلى مكان آخر.والخلاصة أن الخوف قائم من الفم على الفرج ومن الفرج على الفم.وأعيد بالمناسبة ما قلته من قبل في أكثر من مرة بأن العضو التناسلي للرجل أنظف وأقل خطورة عند التقبيل من عضو الأنثى.ومن جهة ثالثة فلا يرتبط هذا النوع من الاستمتاع للرجل بزوجته بأسباب نفسية مرضية ولا يُعد انحرافا بشرطين: الأول: أن يكون ذلك بين الحين والآخر وبلا مبالغة وبعيدا عن الإكراه للطرف الآخر.الثاني: أن لا يقذف الرجل في فم زوجته*لا خوفا من الضرر لأن المني مُعقم من الناحية الطبية والصحية*ولكن حتى لا ينقلب الاستمتاع بهذا الشكل إلى بديل عن الجماع الطبيعي ويصبح الرجل شاذا عندئذ.
    س 44 : أنا فتاة زاد عمري عن الثلاثين*غير متزوجة*والكثير من الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج*فهل هذا حرام أم حلال ؟
    ليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف قبل الزواج،بل إن مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة منها: الفتى قد يقيم علاقة حميمة مع فتاة بهدف التجربة ثم الزواج،ولكنه يتركها بعد ذلك ولا يتم الزواج ؟!وربما لجأ بعض الشباب الطائش إلى تصوير الفتيات،أو تسجيل أصواتهن،وتهديدهن:إما أن يفعلن الفاحشة أو يفضحن في كل مكان!.ومن هنا فلا يشك عاقل في حرمة هذه العلاقات وآثارها المدمرة على المجتمع.أما كون أغلبية الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج فلا يحل ذلك ولا يعد مبرراً له.وننبه إلى أن الشباب الملتزم لا يطلب إقامة علاقة للتعارف قبل الزواج*إنما يطرق البيوت من أبوابها بعد السؤال عن البنت وعن أهلها،ثم يخطب خطبة شرعية بعيدة عن الريبة والتهمة.كما ننبه إلى أمر مهم وهو: أن تساهل عدد من الفتيات في إقامة علاقات للتعارف مع الشباب يجرئ الشباب على المنكر والعدول عن الزواج،لأنهم يحصلون على اللذة المنشودة من هذه العلاقات الآثمة*فلماذا يرتبطون بالزواج؟!.ولو أن الفتيات امتنعن واعتصمن بالتزامهن وعفافهن لقل الشر وانتشر الطهر والعفاف.ولا ريب أن العلاقات باتت متطورة فتارة بالهاتف وتارة باللقاء مباشرة…الخ،وكلها محفوفة بالمخاطر والآثام،فعلى الفتاة أن لا تقبل إلا بالرجل الصالح الذي يصونها ويقربها إلى الله*وقد قال رسول الله-ص-:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" رواه الترمذي.
    س 45 : ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول ؟
    أما قبل العقد الشرعي*ولو بعد الخِطبة فقد قلت من قبل بأنه لا يجوز له منها إلا النظر إلى الوجه والكفين.وأما بعد العقد وقبل الدخول فيجوز له منها كل شيء بما في ذلك الجماع* لكن مع ملاحظة ما يلي:ا-ليس كل ما يجوز شرعا هو الأفضل والأولى شرعا*إذ أن هناك كثيرا من الأشياء أجاز الدين فعلها*لكنه جعل الأولى تركها أو جعل تركها مستحبا. ب-إذا جامع الرجل زوجته بين العقد والدخول أو اختلى بها على رأي بعض الفقهاء*فإنه إن طلقها بعد ذلك لا يستحق من المهر شيئا*أي أنه يجب عليه أن يعطيها المهر كاملا غير منقوص حتى وإن كان لم يُولم بعدُ أو لم يدخل بها بعدُ من خلال عرس ووليمة*فلينتبه الرجل إلى ذلك.ج-إذا استمتع بها بما دون الجماع بين العقد والدخول فإنه يُخاف عليه أن يتخلى عنها بعد أن قضى منها ما قضى*ويُفسخ الزواج ويقع الطلاق وتفسد العلاقة بين شخصين وبين عائلتين ويندم كل واحد منهما.وإن كانت المرأة هي الخاسرة بالدرجة الأولى معنويا*فإن الرجل هو الخاسر الأول ماديا لأنه يجب أن يدفع لها نصف المهر إذا طلق بدون عذر شرعي.وفي كل الأحوال*إذا استمتع الرجل بزوجته بين العقد والدخول بطريقة أو بأخرى فإن ليلة الدخول التي يُفترض أن تكون أحسنَ ليلة في حياة المرء تصبح لا قيمة لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها*لأنها تصبح ليلة يدخل فيها الشخص على آخر وقد رأى منه وسمع منه كل شيء من قبل.
    س 46 : هل تُمسك عن الأكل والشرب من انقطع حيضها أو نفاسها قبل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان ؟
    لا يجب عليها الإمساك بعد أن زال عذرها الذي أباح لها الفطر*لكن الأفضل لها عدم إظهار فطرها أمام الغير حتى لا يظن بها ظن السوء وكذا من باب الاحترام لمشاعر غيرها من الصائمين.
    س 47 : هل تجوز مداعبة المرأة أثناء الحيض ؟
    هي جائزة كما قلت من قبل وإن اختلف الفقهاء في الذي يجوز للرجل من زوجته:الجسد كله إلا الجماع فقط كما قال بعضهم*أو الجسد كله إلا ما بين السرة والركبتين منها.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.
    س 48 : ما هي علامة الطهر من النفاس ؟
    علامة الطهر منه جفوف أو قصة.والقصة أبلغ من الجفوف.
    س 49 : هل يجوز للزوجة أن تتنازل في مرة من المرات عن ليلتها لزوجها من أجل أن يبيتها مع الزوجة الأخرى ؟
    يجوز ولا حرج إذا تم التنازل برضاها وبعيدا عن أي إكراه.
    س 50 : رجل جامع زوجته قبيل الفجر وأذن المؤذن لصلاة الصبح قبل أن ينتهي من الجماع* فماذا يفعل*وما الذي يترتب ؟
    يجب عليه أن يُخرج ذكره في الحين من فرج المرأة ويقضي ذلك اليوم وجوبا*أما إذا تمادى في الجماع ولو للحظات قليلة فإن عليه القضاء والكفارة.والاحتياط يقتضي أن يجامع الرجل زوجته بعيدا عن الفجر


    س 51 : إذا قطعت المرأة حيضها بدواء*هل يجوز للزوج أن يأتيها ؟
    إذا قطعت المرأة حيضها أو نفاسها بدواء لسبب أو لآخر*جاز لزوجها أن يجامعها على اعتبار أنها طاهرة كسائر الطاهرات* وذلك بعد أن تغتسل بطبيعة الحال.



    س 52 : ماذا يقول الرجل قبل أن يجامع زوجته ؟
    إذا أتى الرجل زوجته*يستحب له أن يقول في البداية كما ورد في الحديث :"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال:بسم الله.اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا*فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا)*وذلك حتى لا يقرب الشيطان ما يمكن أن تأتي به المرأة من هذا الاتصال الجنسي من ولد*وحتى لا يتسلط عليه بإذن الله.

    س 53 :هل المباشرة للدبر من الخارج(أي ليس في فتحة الشرج) أثناء الحيض وغيره جائزة أم لا ؟ مباشرة الرجل لزوجته أثناء الحيض في الدبر*أي بين الإليتين وبعيدا عن إدخال الذكر في فتحة الشرج أمر جائز،لما روى مسلم أنه لما نزل قول الله تعالى:"وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ"*قال النبي-ص-:"اصنعوا كل شيء إلا النكاح".
    س 54 : ما الحكم في امتناع المرأة عن زوجها في الفراش ؟

    كما أن للزوجة حقوق على زوجها فإن للزوج حقوق عليها*ومن هذه الحقوق حقه عليها في الفراش.ومنه فإنه يحرم على المرأة إذا دعاها زوجها إلى الفراش أن تمتنع عنه إلا إذا كانت مريضة أو بها عذر من حيض أو كانت في صيام فرض.وحتى في هذه الأحوال يجب عليها أن تمتعه بنفسها أو تسمح له أن يستمتع بها في حدود الجواز الشرعي وفي حدود إمكانها.إن المرأة التي ترفض استجابتها للفراش عندما يدعوها زوجها*تستحق لعنة الملائكة بشهادة رسول الله-ص-:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت*فبات غضبان عليها*لعنتها الملائكة حتى تصبح".

    س 55 : ما الحكم في تلقيح بويضة الزوجة بماء زوجها في طبق ثم إعادة اللقيحة إلى رحم الزوجة* وذلك حال قيام الزوجية ؟
    إن ذلك مباح بشرط أن يقوم بهذا الإجراء أطباء مسلمون يوثق في دينهم وأمانتهم ومهارتهم *فإن لم يتيسر ذلك فلابد من وجود رقابة تضمن سلامة هذا الإجراء من العبث*وبشرط أن تقوم ضمانات كافية بعدم وجود أي خطأ في نسبة المني إلى شخص آخر ولا نسبة البويضات إلى امرأة أخرى.



    هذة الفتاوى جميعها اخذت من كتب فقهية
    وللامانه الموضوع منقول




    للموضوع بقية









  2. #2
    أميرة فضية
    تاريخ التسجيل
    09 - 03 - 2008
    المشاركات
    83

    افتراضي

    شكرا لك كتب الله لك الأجر وأجزل لك المثوبة



  3. #3
    أميرة ذهبية الصورة الرمزية ملكة الرومانسية
    تاريخ التسجيل
    09 - 04 - 2008
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    191

    افتراضي

    شكرا لك غاليتي على الموضوع الرائع :):)





    احبك ..

    لا تسالني ما الدليل ... ارايت رصاصة تسال القتيل ؟!!

  4. #4
    ٌ0000000
    تاريخ التسجيل
    03 - 05 - 2008
    المشاركات
    95

    افتراضي

    شكرا لك



  5. #5
    أميرة فضية
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2007
    المشاركات
    36

    افتراضي

    جزاك الله الف خير
    متابعينك ومنتظرين التكمله


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  6. #6
    أميرة ماسية الصورة الرمزية الحياه ملل
    تاريخ التسجيل
    12 - 03 - 2008
    المشاركات
    300

    افتراضي

    يسلمو خيووو ع الافاده



  7. #7
    أميرة جديدة الصورة الرمزية قلبي معاك
    تاريخ التسجيل
    08 - 03 - 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي

    مشكورررررررررين حبايبي
    نورتو الموضوع بمروركم



  8. #8
    أميرة جديدة الصورة الرمزية قلبي معاك
    تاريخ التسجيل
    08 - 03 - 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي

    نكمل باقي الاسئلة .............








    س 56 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته الحائض أو النفساء باستعمال حائل كالكيس المعروف بال
    (Preservatif) ؟
    يحرم على الرجل أن يفعل ذلك ولو باستعمال حائل*ويحرم على المرأة أن تمكنه من ذلك.أما بعد انقطاع الدم*فلا يجوز الجماع إلا بعد أن تغتسل المرأة*فإذا لم تستطع أن تغتسل لسبب شرعي (لم تجد ماء أو وجدته ولم تقدر على استعماله) فإنها تتيمم –وجوبا-قبل أن يأتيها زوجها.

    س 57 : أنا امرأة متزوجة و قد قمت بتركيب اللولب (وسيلة من وسائل منع حمل) وهذا أدى إلى زيادة مدة الدورة الشهرية بمعدل حوالي 5 أيام عما كانت عليه من قبل(7 أيام). وبعد أن أغتسل يظهر أحيانا لون بني فاتح.فهل هذه الزيادة في أيام الدورة تعتبر استحاضة أو حيضا ؟ وهل يجب إعادة الغسل بعد ظهور هذا اللون؟ علما بأن الطبيبة تقول بأن هذا التغير بسبب اللولب.
    إن الأيام التي زادت على دورتك متصلة بها، لها حكم الحيض ما دام الدم الزائد موافقاً لدم الحيض في لونه ورائحته،ولم يتجاوز أكثر الحيض وهو نصف شهر(15 يوماً)،لأن الأصل في الدم الخارج من موضع الحيض أنه حيض،إذا استوفى الشرطين السابقين وهما:موافقته لدم الحيض لونا ورائحة،وكون مدته لم تتجاوز خمسة عشر يوماً.أما إذا كان الدم الزائد مخالفاً للدم الأصلي في لونه أو رائحته،أو كان موافقاً له لكن زادت مدته عن أكثر الحيض(15يوماً) فهو دم استحاضة،يجب الغسل عند بدايته وانتهاء دم الحيض مع التحفظ والوضوء لكل صلاة.

    س 58 : هل يجوز للرجل الذي يعلم من نفسه أنه عاجز جنسيا وأنه لا أمل له في الشفاء *هل يجوز له أن يتزوج بدون أن يخبر زوجته أو أهلها بذلك ؟
    هذا فعل حرام ومنكر* وفيه من الغش والتدليس ما فيه إذا لم يُعلم المرأة وأهلها بعيبه. أما إذا رضيت به وبعيبه فلهما أن يتزوجا.وإن كنت أنصح المرأة أن تتزوج بصحيح لا بمريض. إن التزوج بصحيح أفضل لها ألف مرة من التزوج بمريض من هذا النوع لا يحقق لها إعفافا ولا إحصانا.

    س 59 : إذا غيّب الرجلُ رأس ذكره في غير الفرج من امرأته(في الإليتين أو بين الفخذين ..)*واستمتع بها على هذه الطريقة*هل عليه غسل أم لا ؟
    لا يجب الغسل لا عليه ولا على زوجته إذا لم يخرج منه مني.أما إذا خرج منه مني فإن الغسل واجب عليه هو فقط أما زوجته فلا شيء عليها.

    س 60 : ما حكم المباشرة في نهار رمضان فيما دون الفرج ؟
    إذا باشر الرجل الصائم زوجتَه فيما دون الفرج وخرج منه مني بسبب هذه المباشرة بطل صومه ولزمه القضاء والكفارة عند المالكية.

    س 61 : هل يجوز الكلام البذيء والفاحش بين الزوجين ؟
    لا يجوز أبدا لا بين الزوجين ولا بين غيرهما.إن الرجل يجوز له أن يستمتع بزوجته كيفما يشاء (إلا في الدبر أو أثناء الحيض)*كما يجوز له أن يحكي معها وتحكي معه كل ما من شأنه أن يزيد من استمتاعهما ببعضهما البعض.لكن الحديث البذيء الفاحش يبقى حراما بينهما*ومنه فالحديث بينهما عن الجنس والعلاقات الجنسية يجب أن تستخدم فيه إما المصطلحات اللغوية النظيفة وإما الألفاظ غير المباشرة.

    س 62 : ما المقصود باللعان ؟
    هو ما يحدث عندما يرمي الزوج زوجته بتهمة الزنا ولا شهود عنده إلا نفسه*فيشهد 4 شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة يقول فيها بأن لعنة الله عليه إن كان كاذبا.فإذا سكتت المرأة ثبت عليها الزنا*ولكن إذا لم تعترف طُلب منها أن تشهد بالله 4 شهادات أن زوجها كاذب والخامسة أن غضب الله عليها إن كان صادقا.وبذلك تكون قد دفعت عن نفسها التهمة.إلا أنه لا تستقر الحياة بينهما ويُفرق بينهما بما يسمى تفريق اللعان وينتهي الأمر بينهما وحسابهما على الله.

    س 63 : ما حكم من جامع في نهار رمضان ناسيا لصيامه ؟
    يجب عليه القضاء دون الكفارة*وذلك لكون فعله من النسيان المرفوع إثمه عن أمة محمد-ص-.

    س 64 : أنا طالب بالخارج وأريد أن أحصن نفسي بالزواج من هنا*ثم إذا سمحت الظروف بعد التخرج آخذها معي إلى بلدي وإن لم تسمح سوف أطلقها وأسرحها بإحسان؟ هل يجوز لي ذلك أم لا ؟
    إذا تزوجتَ امرأة وفي نيتك طلاقها إن لم يتيسر لك الرجوع بها إلى بلدك بعد الانتهاء من دراستك*فهذه النية لا تضر،والنكاح صحيح لا شيء فيه،وهذا الحكم في كل من تزوج امرأة وفي نيته طلاقها إذا انقضت حاجته في البلد الذي تزوجها فيه.إن النكاح صحيح في قول عامة الفقهاء ما لم يشترط ذلك في العقد أو يصرح به للمرأة أو أوليائها.وصحة هذا الزواج لا تنفي كراهيته*لما يترتب عليه من أضرار ولما يشتمل عليه من غش وخداع، وهذه ليست بأخلاق المسلم.يقول أنس بن مالك:ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال:"لا إيمان لمن لا أمانة له،ولا دين لمن لا عهد له"رواه أحمد وابن حبان وهو حديث صحيح.هذا وعلماً بأنه يشترط في صحة الزواج من الكافرة أن تكون كتابية أو نصرانية وأن تكون عفيفة،وما أندر حصول الشرط الأخير فيهن.

    س 65 :هل يجوز للمرأة بصفة استثنائية وبمناسبة زفافها أن تخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها وهي سافرة ؟
    لا يجوز بأي حال من الأحوال.إن الواجب عليها شرعا أن تخرج وهي ساترة لجميع جسدها إلا الوجه والكفين. ولا بأس بطبيعة الحال أن تلبس لباس الزفاف الذي تتوفر فيه شروط الحجاب الشرعي*وأن تفرح كما تفرح سائر المقبلات على الزواج.

    س 66 : أنا طالبة محجبة أعجبتُ بأحد الشباب الملتزم*وأطلب منكم النصيحة: هل يمكن أن أعرض عليه نفسي للزواج ؟
    ورد في حديث ثابت البناني قال: كنت عند أنس رضي الله عنه وعنده ابنة له،قال أنس رضي الله عنه:جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت:يا رسول الله،ألك بي حاجة ؟فقالت بنت أنس:ما أقل حياءها! واسوأتاه.قال:"هي خير منك رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم".قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:في الحديث جواز عرض المرأة نفسها على الرجل،وتعريفه رغبتها فيه،وأن لا غضاضة عليها في ذلك.وننبه الأخت السائلة إلى أنه ينبغي أن يتم ذلك دون الوقوع في مواطن الشبهات التي تؤدي إلى الطعن في الدين أو العرض خاصة في مجتمع الجامعات المختلطة،وعلى أن تراعى الجوانب الشرعية في كل ما يتعلق بأمر الخطبة وغيرها.

    س 67 : ما الحكم في امرأة طلب منها زوجها أن تسمح له بأن يجامعها متى شاء في دبرها أو يطلقها ؟
    لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.ولو كانت الفاحشة بين الزوج ونفسه كأن يكون الزوج من شاربي الخمر*فقد يطلب من الزوجة أن تنصح فإذا لم ينتصح فإنها تكون مخيرة بين الصبر خاصة من أجل الأولاد وبين طلب الطلاق.أما والفاحشة هنا مرتكبة مع الزوجة في حد ذاتها (جماع في دبرها هي) فالواجب أن تنصحه ويمكن أن تستعين بأهلها أو أهله أو أهل الخير*فإذا بقي على غيه فليطلق إن شاء لأن الطلاق أحسن مائة مرة من العيش مع زوج يمارس الشذوذ مع زوجته متى شاء.

    س 68 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما(قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟!
    هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع*لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا*وذلك من أجل أن يُعجب الآخر* ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل. والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها*وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة*أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.

    س 69 : هل يمكن للمرأة أن تتزوج من جني*وهل يجوز لها ذلك ؟
    أما بالنسبة للإمكان فإن ما قلته عن زواج الإنسي بجنية يبقى صالحا لأن يُقال هنا كذلك بالنسبة لزواج الإنسية بجني.أما من حيث الجواز فذهب الإمام مالك إلى عدم الجواز حتى لا تزني المرأة مع إنسي ثم إذا حملت منه ادعت بأنها حملت من جني هي متزوجة به!أي حتى لا تتخذ المرأة التي لا تخاف الله جوازَ الزواج من جني ذريعة للزنا مع رجال من الإنس.

    س 70 : هل يجوز الاتصال الجنسي بالمرأة أثناء النفاس أم لا ؟
    هو حرام بإجماع مثل الاتصال الجنسي بالحائض سواء بسواء.

    س 71 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في الفراش وزوجته الأخرى ترى أو تسمع ؟
    يمكن له أن ينام بينهما*لكن لا يجوز له بكل تأكيد أن يجامع إحداهما أمام الأخرى.

    س 72 : ماذا للزوجين إذا نويا بالجماع طلب العفة والإحصان ؟
    يكون الجماع عندئذ عبادة من العبادات لهما عليا أجر.قال رسول الله-ص-:"وفي بضع أحدكم صدقة".

    س 73 : ما الذي يترتب على من جامع في حجه ؟
    الجماع مفسد للحج*وعلى من فعل ذلك أن يُتم أعمال الحج وتلزمه بدنة (أي ناقة أو بقرة)*ولا تُحسب حجته.

    س 74 : ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب ؟
    إذا كان القصد هو لماذا لا يحب الرجل المرأة وتحبه ويلتقيان ويتحدثان ويتجولان و…من خلال علاقة بريئة لا يفعلان معها حراما وليس شرطا أن يفكر أحدهما في الزواج من الآخر؟إذا كان هذا هو القصد من السؤال*فإن الجواب هو أن الرجل لا يُلام على الميل في حد ذاته لجنس النساء عموما ولا يُلام كذلك حتى على الحب والتعلق القليل أو المتوسط أو الزائد لامرأة معينة*لكن الأفضل له أن يبقى بعيدا عن المرأة ما استطاع إلى ذلك سبيلا*وذلك لأسباب عدة يمكن أن نذكر منها:ا-إذا كانت نية المرأة حسنة من وراء الحب والصداقة بينها وبين رجل معين*فمن يضمن أن تكون نية الرجل حسنة*أي من يضمن أن لا يكون غرض الرجل هو في النهاية النيل من شرف المرأة ليس إلا؟! ب-إن الإحصائيات الكثيرة والكثيرة جدا*القديمة جدا والمعاصرة*والتي قام بها مسلمون أو كفار تؤكد كلها على أنه إن سلمت علاقة الاختلاط والصداقة والحب بين الرجل والمرأة وبقيت نظيفة في حالتين أو ثلاثة من عشر حالات فإنها تُلطخ ولا تسلم في ال 7 أو 8 حالات الأخرى. وما يُقال بأن الشاب إذا تعود على مخالطة الشابة من الصغر فإنه يزهد في الطمع فيها وتصبح علاقته بها بريئة تماما*هو أكذوبة مفضوحة يكذبها الواقع في كل زمان ومكان وتكذبها الجامعات المختلطة في أمريكا وغيرها وتكذبها علاقة الرجل بزوجته التي مهما طالت فإن الزوج لا يشبع ولا يزهد ولا يمل من زوجته جنسيا.إذن كلما ابتعد الرجل عن المرأة كلما سكنت وهدأت شهوته*وبالعكس كلما اقترب منها وخالطها ورآها وسمع منها وتحدث إليها ازدادت الشهوة (المشتعلة أصلا)تأججا واشتعالا.ج-إن التجربة تؤكد دوما على أن كثرة الجلوس مع المرأة الأجنبية والحديث معها يُقسي القلب ويُبعد عن الله.وأنا أجزم أنك إذا بحثت ستجد الكثيرين الذين يؤكد لك الواحد منهم أنه خالط النساء(أو صاحب امرأة معينة بعينها أحبها حبا شديدا)فقسا قلبه وأحس بالجفاء وبضعف الإيمان وبالبعد عن الله وبالوحشة*فلما ابتعد عن النساء(أو عن محبوبته) أحس بأن قلبه خشع وأحس بقوة الإيمان وبالقرب من الله وبالأنس.وأجزم في المقابل بأنك لن تجدا شخصا واحدا في الدنيا كلها يقول لك بأنني كنت ضعيف الإيمان فلما أحببت امرأة معينة وأصبحت ألتقي بها باستمرار وأتحدث إليها في كل حين و..*زاد إيماني بالله وقويت معنوياتي ونفسيتي وأحسست بالقرب من الله أكثر!!! ويجب أن يعلم الرجل أنه إن قالت له نفسه بأنه لن يلتقي مع المرأة إلا قليلا*فلم الخوف إذن؟ ليعلم الرجل أن الأصل مع النفس في هذا الأمر بالذات(أي في علاقة الرجل بالمرأة)*أنها كاذبة وأنه يجب أن لا يُصدقها*لأن الواقع يؤكد غالبا على أن اللقاءات تبدأ قليلة وقصيرة ثم تتطور مع الوقت لتصبح كثيرة وطويلة*قد تبدأ بنية حسنة ثم تسوء النية خاصة عند الرجل*وتبدأ بريئة ثم تتسخ بعد ذلك* وتبدأ العلاقة والرجل يكاد يكون سيدا لشهوته لكنها تتطور ويحصل الإدمان من الطرفين أو من أحدهما(خاصة الرجل) فتصبح الشهوة هي القائدة والسيدة للرجل*وصدق رسول الله –ص-حين قال:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".ومن الصعب جدا بعد ذلك أن يتم تخلص الرجل أو المرأة من هذا الذي تم الإدمان عليه*وليعلم الرجل أن التخلص من هذا الإدمان أصعب بكثير من التخلص مثلا من شرب الخمر أو التدخين*فلينتبه الجميع.

    س 75 : زوج يسأل:"هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ "
    يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما*ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها* وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز*والجماع أولى لها مع ذلك.وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها*ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة.

    س 76 : هل التستر أثناء الجماع واجب شرعا أم لا ؟
    ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا يلزم التستر أثناء الجماع أو المداعبة بين الزوجين.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة من ‏حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا،ولا يتجردا تجرد العيرين"*وهو ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة،ولا يثبت ‏بمثله حكم .ومنه فإن تعري كل من الزوجين أمام الآخر لا يتنافى بإذن الله كما يقول الكثير من العلماء مع الأدب ولا مع العشرة الزوجية*والله أعلم .

    س 77 : ما حكم استخدام الزوجة ليدها بمداعبة فرجها قبيل اللذة الكبرى مباشرة *لأن الزوج ليس لديه صبر لتكمل هي متعتها أو لأنه سريع الإنزال ؟
    الواجب في حق الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على عفة زوجه وإحصانه وإدخال السرور عليه ملتزماً في ذلك بالآداب الشرعية والسنن النبوية*فإن ذلك أدوم لحسن العشرة وتمام الألفة بينهما*فإن كان ثمة تقصير من ناحية أحد الطرفين في هذا الجانب فلا يبيح ذلك استخدام وسيلة محرمة لقضاء الشهوة وحصول اللذة.
    وعليه فإنه لا يجوز للمرأة استخدام يد نفسها لقضاء شهوتها وحصول الإنزال لأن هذا الفعل هو الاستمناء المحرم عند الجمهور.وأما إن كان ذلك بيد الزوج فلا بأس به كما قلت في مسألة سابقة.

    س 78 :هل يجوز للرجل بين العقد والدخول أو حتى بعد الدخول أن يستمتع بزوجته وهو لم يدفع لها المهر بعد ؟
    للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر،وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.والأفضل كما قلت أكثر من مرة أن يبقى الزوج بعيدا عن زوجته وأن لا يستمتع بها إلا ليلة الدخول عليها.

    س 79 : أنا شاب عاقد ولم أدخل بعد بزوجتي.تجمعني بزوجتي مداعبات خارجية أستحضرها في خلوتي فتدفعني أحيانا إلى الاستمناء. فما الحكم ؟
    إن الرجل إذا عقد على المرأة عقداً صحيحاً صارت زوجة له فيجوز له منها كل ما يمارسه الزوج مع زوجته في الفراش.ومع ذلك فالأفضل البقاء بعيدا عنها قبل الوليمة والعرس.أما تخيل ما يفعله الرجل مع زوجته من أمور المعاشرة والاسترسال في ذلك فلا يليق لأن فيه إضاعة للوقت بلا أدنى فائدة.هذا بطبيعة الحال إذا لم يؤد ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله تعالى.فإن أدى إلى ذلك بأن أوصله إلى الاستمناء مثلا حرم هذا التخيل عندئذ.ومنه يُنصح هذا الشاب بتقوى الله تعالى ومراقبته والابتعاد عما يجر إلى معصيته.وعليه أن يُعجل بالدخول بزوجته ليحصل له به أحد أهداف الزواج وهو إعفاف النفس وعدم تطلع الرجل إلى ما لا يحل من النساء.



    س 80 : ما هو المقصد الثاني من مقاصد الزواج بعد التناسل وإعمار الأرض ؟
    الثاني هو الإشباع الفطري لهذه الغريزة التي ركبها الله في كلا الجنسين.لقد ركب الله في الرجل ميلاً فطريا إلى المرأة وركب في المرأة ميلاً فطريا إلى الرجل.والإنسان يظل متوتراً إذا لم يُشبع هذا الدافع وخصوصاً في بعض الأحوال كما لو وُجدت مثيرات.ولذلك شرع الإسلام النكاح.هناك بعض الأديان وبعض المذاهب الزهدية والفلسفية تقف من الغريزة الجنسية موقف الرفض وتعتبرها كأنما هي رجس من عمل الشيطان ولذلك فالإنسان المثالي في المسيحية مثلاً هو الراهب الذي لا يتزوج ولا يعرف النساء وكان الرهبان في العصور الوسطى يبتعدون عن النساء ولو كانت أمهاتهم أو أخواتهم.والإسلام لم يشرع الرهبانية*وإنما شرع الزواج*وحينما طلب بعض الصحابة من النبي-ص-أن يختصوا أو يتبتلوا فلم يأذن لهم رسول الله-ص-بذلك.

    س 81 : ما الحكم فيمن يأتي لزوجته أو يسمح لها بأن تأتي بأشياء تشبه ذكر الرجل من مطاط وأخشاب لتستمتع بها بين الحين والآخر ؟
    استمتاع كل من الزوجين بالآخر جائز ما لم يضف إلى ذلك الاستمتاع أمر محرم كالاستمناء بهذه الأدوات التي تمثل ذكرا اصطناعيا. إن استعمال المرأة لهذه الأدوات استمناء محرم بالتأكيد*ويحرم عليها الإتيان بهذه الأشياء كما يحرم عليها استعمالها.أما الرجل فيحرم عليه الإتيان بها كما يحرم عليه السماح لزوجته بالإتيان بها أو استعمالها. وعمله هذا تجاه زوجته نوع من الدياثة والعياذ بالله تعالى.

    س 82 : امرأة يجبرها زوجها-بالضرب-على الجماع من الخلف أي في الدبر*ويتم هذا معها من سنوات*وهي تسأل: هل يجوز لها طلب الطلاق أم لا ؟
    الزوج شاذ ويحتاج في البداية إلى علاج من قبل أخصائي تناسلي وأخصائي نفسي.فإذا لم ينتصح ويرتدع وأصر على غيه وشذوذه جاز للمرأة أن تطلب الطلاق والدين والقانون (مهما كان معوجا) في صفها بإذن الله.

    س 83 : ما الحكم في أن يتخيل الرجل زوجته في وضع معين ثم يلعب بقضيبه دون أن يقذف ؟
    تخيل الرجل زوجته على أي حال كان أمر مباح،وإن كان الأولى له شغل الخواطر والأفكار بما ينفع في دينه أو دنياه.وأما اللعب بالذكر بدون استمناء فلا إثم على فاعله،وإن كان الأولى تركه حتى لا يجر إلى الاستمناء المحرم.

    س 84 : ما حكم تقبيل الرجل لقدم زوجته ؟
    لا حرج على الزوج أن يقبل قدم زوجته على سبيل المداعبة إذا كان هو ( أو هي) يجد في ذلك لذة ومتعة*لعدم الدليل المانع منه.أما إذا كان الزوج يفعل ذلك كمظهر من مظاهر خضوعه لزوجته فهو غير مقبول ولا مشروع بكل تأكيد.والقوامة يجب أن تكون للرجل*ومع ذلك ليس مطلوبا أن تخضع المرأة لزوجها الخضوع الذي فيه إذلال لها.

    س 85 : هل الرمي بالخيانة الزوجية يدخل في القذف بالزنا ؟
    نعم إذا كانت الخيانة الزوجية حسب العرف والعادة تقتضي الزنا.ومنه فإذا اتهم أحد الزوجين بالخيانة الزوجية فكأنه اتهم بالزنا.

    س 86 : هل يجوز للزوج لعق دبر زوجته ؟
    أما مع الفرج فيجوز وقد يُقبل إذا تم بالتراضي بين الزوجين وتوفر شرط الصحة والنظافة.أما مع الدبر فمن الصعب أن نتصور كيف أن العقل ينحط ليصل إلى هذا الدرك بحيث يصير أصحابه يفكرون في مثل هذه الأمور ويمارسون ما لا تمارسه البهائم*وتدفعهم إلى ذلك شهواتهم غير مراعين أدباً ولا خلقا.وهذا غير مستغرب من الكفار لأن الله تعالى ذكر أنهم مثل البهائم أو أضل سبيلاً.أما المستغرب حقاً فهو أن يفكر المسلم في مثل هذا ناهيك عن أن يمارسه فكيف يحصل ذلك منه وهو الذي يدين بشرع الله المطهر الذي أساسه الطهر ومكارم الأخلاق، وتعاليمه تحث على ذلك وترغب فيه.والواقع هو أنه ما دخل على المسلمين مثل هذه الأمور إلا بعد ما انفتحوا انفتاحاً غير محمود على الأمم الكافرة التي لا تراعي قيماً حميدة ولا أخلاقاً نبيلة.أقول هذا ولا أدري إذا كان الفعل جائزا شرعا أم لا*لكنني أترك السائل يفكر فيما قلت قبل أن يقدم على فعل ما يريد.

    س 87 : هل يجوز جماع المرأة وهي جنب ؟
    إذا جامعها وعليها جنابة من جماع سابق لم تغتسل منه فلا حرج في ذلك بإذن الله.أما الجماع بعد الحيض أو النفاس فلا يجوز إلا بعد اغتسال المرأة.

    س 88 : ما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب بسبب أنها تخاف من الوحم وأعراضه في الوقت الذي يطلب زوجها منها ذلك ؟ وهل يجوز للرجل أن يتحايل عليها بإحداث ثقب بسيط في"الواقي"قبيل الاتصال الجنسي مباشرة حتى تحمل منه زوجته بدون أن تحدث مشكلة بينه وبينها؟
    لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها المختلفة ك"الواقي" مثلا، وذلك بشروط أربعة ذكرتها من قبل. فإذا انتفى شرط من هذه الشروط حرم استعمالها.ولأن الشرط الثاني هو أن يكون ذلك برضى الزوجين لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما بحيث لا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.والخوف من الوحم وأعراضه بدون تأييد من طبيب ثقة وخبير لا يصلح أن يكون عذرا شرعيا للمرأة*لذا فإنه يحرم على المرأة الامتناع من الإنجاب ويجوز للزوج أن يجبرها عليه.أما تحايله على ذلك فقد نختلف عليه وقد يميل أحدنا إلى ذلك وقد يميل آخر إلى المواجهة.وأنصح الزوج أن يحاول إقناع الزوجة بحرمة موقفها ويمكن أن يستعين بأهل الخير والعلم والصلاح من أجل إقناعها*فإذا لم تقتنع الزوجة فليختر ما يطمئن إليه قلبه:إما تحايل وإما مواجهة صريحة بالتوقف عن استعمال مانع الحمل المستعمل.

    س 89 : هل هناك فرق بين المدمن على التفرج على المواقع الإباحية الأع** والمتزوج من حيث حرمة التفرج ؟
    بعض الجاهلين يعتبرون أن المتزوج يجوز له أن يتفرج أما الأع** فيحرم عليه ذلك.والحقيقة الشرعية التي لا خلاف عليها تقول بأن التفرج على الصور العارية حرام على الرجال وعلى النساء بنفس الدرجة*بل إن الإسلام في الزنا تشدد مع المتزوج أكثر مما تشدد مع الأع**.

    س 90 : ماذا عن جماع الرجل لزوجته وهي حائض ؟
    من ابتلي بجماع زوجته وهي حائض أو نفساء عليه أن يعلم بأنه ارتكب ذنبا عظيما*والواجب عليه أن يكفر عن ذنبه بالتوبة الصادقة النصوح واستغفار الله عز وجل والندم على ما فعل .وهذا هو مذهب جمهور العلماء بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه.ولقد ثبت طبيا أن هذا الجماع يحدث أضرارا مختلفة منها:آلام أعضاء التناسل عند الأنثى*وربما أحدثت التهابات في الرحم في المبيض أو في الحوض*وربما أدى ذلك إلى تلف المبيض وإحداث العقم.ثم إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يحدث التهابا صديديا يشبه السيلان*وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما*ونشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يصاب بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.

    س 91 : أذكر لنا البعض من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول ؟
    هي كثيرة جدا للأسف الشديد*وإذا أردت أن تعرف مستوى شعب الإيماني فانظر إلى مستوى الأعراس فيه من الناحية الشرعية.والسبب الأساسي في هذه البدع والمحرمات هو ضعف النساء الزائد وبعدهن عن الله وكذا تسليم الرجال قيادة الأعراس لنسائهم.يمكن أن نذكر منها: اختلاط النساء بالرجال الأجانب*تغني النساء أو الرجال بالغناء الخليع*الموسيقى الصاخبة*خروج العروس من بيت أهلها وهي متجهة إلى بيت زوجها متبرجة* الإسراف والتبذير في الأكل والشرب* تصوير الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن ثم يتفرج عليهن العريس (وهو أجنبي عنهن) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه(وهم أجانب عنه)*رمي الأكل أو الشرب على الأرض بين يدي العروس*تبرج النساء أو الفتيات وهن متنقلات بين دار الزوج ودار العروس*انتظار أصدقاء الزوج أو أقاربه بجانب نافذة بيت النوم أو انتظار النساء أمام باب بيت النوم وذلك بعد دخول الزوج على زوجته مباشرة*فض الزوج لغشاء بكارة زوجته بالإصبع عوض عضوه التناسلي*استعمال الشموع*إظهار دم الزوجة لنساء أو لرجال مهما كانوا من أقارب الزوج أو الزوجة.

    س 92 : إذا تعاهد رجل وامرأة على الزواج سراً*هل يعد الولد غير شرعي ؟. ومتى يكون الولد شرعياً ؟
    يكون الولد شرعياً،إذا كان النكاح مشروعاً ولم يولد الولد من سفاح أو نكاح باطل مع علم الزوجين ببطلانه.ويكون الزواج صحيحاً إذا استوفى أركانه.والزواج المذكور في السؤال زواج سر*وهو زواج باطل لأنه زنا بسبب غياب الولي والشهود والإيجاب والقبول.والولد الذي يأتي من زواج السر هذا غير شرعي بالتأكيد.

    س 93 : ما القول في الحديث الذي رواه ابن ماجه:"إذا أراد أحدكم جماع امرأته فلا يتجردان تجرد البعيرين"أو العيرين؟
    لا حرج من عدم التستر أثناء الجماع*وهذا الحديث يستدل به على النهي عن الجماع بدون تغطية الجسدين أو عن الجماع مع نزع كل اللباس.لكنه حديث انفرد به ابن ماجه عن سائر كتب السنن*وابن ماجة إذا انفرد بحديث أصبح مشكوكا في صحته.والإمام البصيري له كتاب اسمه"زوائد ابن ماجه"قال:هذا حديث ضعيف.وضعفه كذلك الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء وضعفه في عصرنا الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"وضعفه أكثر من واحد.وقال الشيخ القرضاوي:"لا يمكن أن يؤخذ منه حكم بالتحريم،وحتى لو أخذنا من بعض الناس الذين يميلون إلى تحسين الأحاديث بأدنى شيء فحتى هذا لا يدل إلا على الكراهية التنـزيهية.إن هذا مكروه تنزيهياً والكراهة التنزيهية تزول بأدنى حاجة"مثل زيادة الاستمتاع بالتجرد.

    س 94 : ما الذي يمكن أن تخسره المرأة إذا أرادت أن تستغني بالسحاق عن الزواج ؟.
    إنها تحرم نفسها من أروع عاطفة أنعم الله بها على الإنسان،وجعلها أساسا للعمران البشري وخلافته سبحانه على الأرض:عاطفة الحب بين الرجل والمرأة،وعاطفة الأمومة..تحرمين نفسها من أجمل شعور عرفته البشرية،منذ أن خلق الله الخلق من نفس واحدة فجعل منها زوجها،"وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً"*ولا وجه أبدا للمقارنة بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل وبين الجنة والنار.فهل صار السراب-يا أختنا السائلة-أفضل من عذب الشراب *وهل هناك مجال للتردد بين هذا وذاك؟!.

    س 95 : ما هو أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام ؟
    الهدف الذي شرعه الله لهذا الزواج أول ما شرعه هو بقاء النوع الإنساني من خلال التناسل.الله سبحانه وتعالى أراد لهذا النوع أن يستخلفه في الأرض فلا بد من وسيلة لهذا الأمر.ومنه ركَّب الله الغريزة في الإنسان لتدفعه وتسوقه إلى هذا الجماع والذي يترتب عنه تلقائيا الإنجاب والتناسل.وفي هذا يقول الله تعالى"والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة" (72 النحل).وعن طريق البنين والحفدة يتناسل النوع البشري ويبقى معمراً لهذه الأرض وقائماً بحق الخلافة فيها،هذا هو المقصد الأول.

    س 96 : هل يجوز لرجل عاجز جنسيا أن يتزوج من امرأة باردة جنسيا*مع العلم أن الطب عجز في علاج أي منهما ؟
    يجوز بشرط أن يكون الأمر واضحا عند الشخصين من قبل العقد الشرعي وأن يتم التراضي بينهما على ذلك.

    س 97 : هل يجوز للرجل أن يُزوج نفسه بنفسه ؟
    نعم يجوز له ذلك على خلاف المرأة.

    س 98 : لا أشعر بأية متعة وأنا أعاشر زوجي المعاشرة الجنسية ولكني أصدر أصواتا لكي أدعي ذلك ولكي أسعد زوجي الذي أحبه * فهل يعتبر هذا كذباً ؟
    إنَّ تكلف أشياء معينة من أجل تقوية جانب المعاشرة الزوجية لا يعتبر كذباً تؤاخذ به الزوجة شرعاً وإن كان كذباً في حقيقته من حيث كونه إخباراً بخلاف الواقع*وذلك لأن الشرع الحكيم قد أباح الكذب في مواطن، منها كذب الرجل على امرأته والمرأة على زوجها.ومع ذلك يطلب من المرأة أن تصارح زوجها ليبحث معها عن حل شرعي بالطبيب أو بغيره قد يُكون عندها الرغبة الجنسية الحقيقية.

    س 99 : ما هو حكم من لامس ذكره دبر امرأته*أو ربما ولج بشكل سطحي على سبيل الاستمتاع والمداعبة ؟
    إن المحرم هو إتيان الرجل زوجته في دبرها.روى الإمام النسائي من حديث خزيمة ابن عمارة عن أبيه أن النبي-ص-قال:"إن الله لا يستحيي من الحق فلا تأتوا النساء في أدبارهن".حسنه السيوطي. وروى أبو داود من حديث أبي هريرة قال:قال رسول الله-ص-:"ملعون من أتى امرأته في دبرها". صححه الألباني.أما التلذذ بين إليتيها من غير إيلاج في نفس الدبر فلا شيء فيه،لأن المحرم هو الوطء في الدبر ويكون التحريم مختصاً به.لكن بعض العلماء كرهوا الوطء بين الإليتين لأنه قد يدعو إلى الدبر*ومحل الكراهة هو ما إذا لم يخش الشخص على نفسه الوقوع في الوطء في الدبر.فإن خشي ذلك فليتركه لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب،وترك الوطء في الدبر واجب.

    س 100 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته ولا يستطيع الزواج منها لسبب من الأسباب*ولا يقوم بأية مخالفة شرعية مع هذه المرأة الثانية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لها ؟
    لا يجوز للإنسان أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير فيها لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به والعياذ بالله إذ أن في هذا التعلق ذريعة إلى دخول الشيطان على نفسه وفتنتها بهذه المرأة.وقد ذكر النبي-ص-أن هوى النفس من وسائل الزنا،ففي حديث مسلم أن رسول الله-ص-قال:"كتب على ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لا محالة،فالعين تزني وزناها النظر،…والقلب يهوى ويتمنى،والفرج يصدق ذلك أو يكذبه".ومع ذلك فما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الزوج بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله*والواجب على الرجل هو تقوى الله تعالى وبذل الوسع في صرف النفس عن التفكير في هذه المرأة

    س 101 : هل يجوز للرجل أن يمشي في البيت عريانا أمام زوجتيه في نفس الوقت ؟
    ليس هناك ما يمنع شرعاً من مشي الرجل عريانا أمام زوجتيه مادام لا يُرى على هذه الحال إلا من قبل زوجتيه.ومع ذلك فإن هذا الفعل قد ينافي الحياء والوقار.والله أعلم.

    س 102 : اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر*وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس) وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي *فما الحكم ؟
    لا يجوز لك الإجهاض*وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام.

    س 103 : هل يجوز للرجل أن يخفف من شهوته عن طريق إتيان زوجته مرة من قبلها ومرة في دبرها ؟.
    الجماع في الدبر أمر لا يجوز بحال.ولا علاقة لهذا الجماع الشاذ والمحرم بكبح جماح الشهوة الزائدة.ومن كان من الرجال شديد الشهوة بحيث لا تعفه امرأة واحدة فلم يشرع له لإفراغ شهوته إلا أن يبحث عن ثانية أو يصوم.

    س 104 : هل يجوز للرجل أن يقبل زوجته بعد غيابه أو غيابها الطويل*أمام الأولاد ؟
    هو جائز بشكل عام.والأمر متروك للزوجين يقبلان أو لا يقبلان*لكن بشرط أن يكون التقبيل عاديا كما جرى عرف الناس أي على الخدين.

    س 105 : هناك بعض الأدوية مثل"الفياجرا"التي تساعد على إطالة فترة الجماع أو تضاعف من الرغبة الجنسية*هل الشرع يسمح بتناول هذه الأدوية ؟
    يجوز استعمالها إذا كان الرجل في حاجة إليها مثل رجل كبير في السن ويمكن أن تكون زوجته لا تزال شابة وفي حاجة إلى إمتاع وإلى إحصان.ومثل أن يكون عند الرجل بعض الأمراض التي تضعف من قدرته الجنسية.ولأن هذا الدواء له بعض الجوانب السلبية والآثار الثانوية التي يمكن أن تكون خطرة جدا على صحة الرجل*فلذلك يصبح من الواجب أن يستشير الزوج طبيباً خبيرا وثقة*فإذا سمح له بذلك فليستعملها ولا حرج عليه بإذن الله.والناس من قديم الزمان عندهم وصفات طبية شعبية عشبية يتخذونها لهذا الأمر.إنه لا حرج في استخدامها مادام الرجل يريد الاستمتاع بالحلال وفي الحلال.هذا مع التنبيه إلى أن هذا الدواء حتى الآن غال جدا.
    س 106 : أنا فتاة متزوجة حديثا من رجل يخاف الله ويصلي*لكن مشكلتي معه أنه لا يقوم بحقوقي الزوجية (بالجماع)*وعذره الوحيد أنه لا يريد الأطفال.وإذا أراد شيئا مني أخذ ما يريده واستمتع وشبع بدون أن يمس بكارتي وبدون جماع.هل يجوز لي أن أطلب الطلاق لهذا السبب ؟
    إن الله عز وجل كما أوجب على المرأة طاعة زوجها أوجب على الرجل معاشرة زوجته بالمعروف.والجماع من آكد الحقوق للمرأة على زوجها،قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في الفتاوى الكبرى:"ويجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف وهو من أوكد حقها عليه*أعظم من إطعامها،والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة،وقيل:بقدر حاجتها وقدرته،كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته*وهذا أصح القولين".وإذا أبى الزوج القيام بهذا الحق فليس على المرأة جناح أن تطلب الطلاق.ومع ذلك نتمنى من المرأة أن لا تلجأ إلى طلب الطلاق إلا بعد أن تنصح زوجها ويمكن أن تستعين بثقة من أهله أو من أهلها أو..من أجل أن ينصحوه.ومع التأكيد على أن الزوج آثم من جهتين:الأولى من جهة أنه يمنع الحمل بدون عذر شرعي* والثانية من جهة أنه يحرم زوجته من حقها في الجماع*يمكن أن تقترح المرأة على زوجها استعمال الواقي حتى يمتعها بالجماع ولا تحمل منه في نفس الوقت*عوض أن تطلب الطلاق.

    س 107 : هل يجب دفع جميع المهر بمجرد الدخول ؟
    نعم!بعض الأحكام علقها الشرع على العقد مثل حرمة الأم بمجرد العقد على البنت.وهناك أحكام أخرى علقها الشرع على الدخول مثل وجوب جميع المهر وكذا إيجاب العدة على المرأة بالطلاق.

    س 108 :إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول*هل ينسب الابن له أم لا ؟
    نعم بطبيعة الحال*لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال الجنسي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي.

    س 109 : أنا فتاة مقبلة على الزواج وأريد أن أسأل:هل يجوز للمتزوج أن يقول لزوجته في ليلة الدخول "اخلعي ملابسك"؟ وهل يجب أن توافقه ؟
    يجوز للزوجين أن يرى كل واحد منهما سائر جسد الآخر،وعلى ذلك فلا حرج في أن يطلب الزوج من زوجته أن تخلع ملابسها ماداما في مكان لا يراهما فيه أحد.وعلى الزوجة أن تطاوع زوجها في ذلك لعدم وجود مانع شرعي من ذلك ،خصوصاً وأن في ذلك كمال الاستمتاع.وجواز تعري الزوجين لبعضهما بديهي في ديننا.

    س 110 : ما هي الأشياء التي يجب أن أفعلها مع زوجي ليلة الدخول ؟
    عليك أن تتقي الله تعالى وتصلحي نيتك وتعزمي على طاعة الله تعالى ثم طاعة زوجك.وفي ليلة الدخول تتزينين لزوجك بما أحله الله تعالى من الملبس والحلي والطيب وتتنظفي*واعلمي أن ذلك من حق زوجك عليك*واحذري كل الحذر من التبرج والسفور أمام رجال أجانب وليس أمام زوجك،وكذلك من الأغاني المحرمة وكذا من الرقص أمام أجانب وغير ذلك مما حرم الله تعالى.ويستحب لكما إذا خلوتها أن تتوضآ وتصليا ركعتين وتدعوا الله تعالى*وحبذا لو نصح كل منكما الآخر وبين للآخر ما يحب ليفعله وما يكره ليجتنبه.وينبغي لأهل الزوجة أن يوصوها-قبل أن يزفوها-بطاعة الله تعالى وطاعة زوجها والقيام بشؤون بيتها أحسن القيام.ويمكنك أن ترجعي إلى رسالة "الزواج والجنس" التي نشرت لي منذ أكثر من عام في جريدة النور بعد الرجوع إلى كتب العلماء المتخصصة في هذا الموضوع وستجدين فيها وصايا قيمة وجميلة بإذن الله.

    س 111 : هل يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام أم لا ؟
    ترك الصلاة متعمدا (ولو صلاة واحدة)حتى يخرج وقتها كبيرة من الكبائر.ومنه فلا يحل لمسلم أن يترك الصلاة على أي حال من أحواله سواء العروس أو غيرها*وما ذكرته السائلة من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام لم يقل به أحد من العلماء المسلمين،بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من شكره وطاعته*وعلى رأس الطاعات:الصلاة.وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أن تغتسل الغسل الشرعي حتى تبدأ حياتها الزوجية من أول يوم بطاعة الله عزوجل.

    س 112 : أعاني من عجز الذكر على الانتصاب كاملاً*ومنه أكتفي مع زوجتي بقضاء حاجتنا بالاحتكاك من الخارج فقط بدون الإدخال*وهي مكتفية بذلك.هل في ذلك حرج ؟
    يجوز لك أن تستمتع بزوجتك كما تشاء وأنت حر في ذلك مادمت تتجنب الحيض والدبر ومادامت زوجتك موافقة.ومع ذلك فكما أن زوجتك صبرت على مرضك فهي مشكورة ومأجورة بإذن الله*يجب عليك أنت في المقابل أن تسعى في العلاج لأن للمرأة حق الاستمتاع كما أن لك أنت حق الاستمتاع.

    س 113 : هل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يُرجع ذلك إلى ظروفه*وأيهما أولى: قضاء حوائجه أم إعفاف أهله ؟
    إن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر.وأدنى ذلك أن يطأ الزوج زوجته مرة كل طهر إن استطاع.والرجل مأجور بإتيانه أهله،ولو لم يكن له شهوة في ذلك.قال ابن قدامة :سئل أحمد:يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟فقال:"إي والله".وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته ومداعبته لها ومؤانسته إياها،كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة،وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.فإن كان الرجل مشغولاً بعمله،أو نوافل العبادات،أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة،فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة،ومنها حق الأهل،فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته.ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها،وخاصة حين ترى منه جفوة،وذلك لعظم حق الزوج عليها،بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة والتزين له بكل ما يجذبه إليها،فذلك من أسباب الألفة والمودة.وقد تكون المرأة مشغولة بنفسها وبيتها وأولادها،فتكون بذلة الثياب أو كثيرة الشكوى والتضجر أو ضيقة الصدر أو لا تحسن التودد إلى زوجها،فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر.وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين.

    س 114 : أي الحبـين أعظم بركة وأكثر نفعا وأدوم خيرا:الحب بعد الزواج أم الحب قبل الزواج ؟.
    من حيث الواقع خاصة في زماننا هذا*أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية على حب سابق أو على شيء يبدو أنه حب.وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونها ظاهرة صحية أم مرضية*لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبي الكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديو والسينما والأنترنت و..وعن طريق الاحتكاك به*أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذا تعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقة وبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به !!! ومن هنا فإنني وإن أكدت على أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة (والعكس) قبل أن يتزوجا إذا تمت مراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدم تجاوزها*لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا في كلها.نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأن الرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا:لا بدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا من الجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه*لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل(جيل ما بعد 1980م مثلا ) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد*وخير الأمور أوسطها كما يقول ديننا.وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأن الواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحب بعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذي قيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر.

    س 115 : ما هي المعاني التي يمكن أن تفهم من قول الله:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"؟ هو تعبير في غاية الروعة لأنه يوحي بالقرب بين الزوجين واللصوق والدفء والستر والزينة والوقاية.وكلمة"لباس"لها إيحاء كبير وهي تعني أن الإنسان كما أنه لا يستغني عن اللباس*فالمرأة والرجل لا يستغنيان كذلك عن بعضهما البعض.ومنه فالمرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة.

    س 116 : ما هي اللوطية الصغرى ؟
    هو إتيان الرجل امرأته في دبرها.وسماه كذلك سيدنا عبد الله بن عمرو رضي الله عنه*وذلك لأنه أشبه بعمل قوم لوط-ص-*وهو يذكر بالفاحشة التي أهلك الله بها قوم هذا النبي الكريم.والله ما خلق المرأة لمثل هذا*وإتيانها من دبرها هو ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

    س 117 : ما الحكم في الزوجة التي تعين زوجها على التفرج الحرام وعلى أن يفعل معها الحرام (جنسيا) حتى لا يتزوج عليها ؟
    هي مذنبة وآثمة وهو كذلك عاص إذا فعل ما تريد أن تساعده عليه.نسأل الله لهما الهداية-آمين-.

    س 118 : ما الحكم في الرجل الذي لا يعطي الحقوق الكاملة للمرأة الأولى بعد زواجه من الثانية ؟ يجب على الزوج العدل بين زوجتيه قدر استطاعته،ولقد ثبت أن النبي –ص-قال:"من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى،جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". رواه أحمد وغيره، وفي رواية أخرى له:"جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً
    ".
    س 119 :هل الأخذ بقول من قال بجواز زواج الإنسي بجنية أفضل أم بقول من قال بالتحريم ؟
    أرى والله أعلم بأن القول بعدم الجواز أولى.إن هذا الزواج إن حصل بالفعل(وهو مستبعد جدا) بين إنسي وجنية فلن يتحقق منه خير لأنه قد يترتب عليه مفاسد كثيرة لقدرة الجنية على التشكل بصورة أخرى، وكيف يثق أن التي ‏تخالطه هي زوجته حقاً(ربما كانت غيرها)*ولأن الزواج لا بد فيه من ولي وشاهدي عدل ‏وصداق كشرط لصحة النكاح*ولأنه لا بد من خلو المرأة من الموانع (ربما تعذر تحقق كل ذلك ‏لاختلاف طبيعة الجن عن الإنس) *ولأن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة وذلك كله مفقود في الجن*ولأنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك،فإن الله تعالى قال:"فانكحوا ما طاب لكم ‏من النساء" النساء:3*والنساء اسم لإناث بني آدم خاصة فبقي ما عداهن على ‏التحريم،ولأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل*ولأن الذي يتصل من الإنس بالجن يُخاف عليه أن يكون ممسوسا يحتاج إلى علاج*إلى غير ذلك من الأمور.‏ومنه روي المنع وعدم جواز التزاوج بين الجن والإنس عن الحسن البصري وقتادة والحكم بن عيينة وإسحاق بن راهويه.

    س 120 : ما هي أركان العقد الشرعي للزواج ؟
    ولي الزوجة والصداق والشهود والمحل والصيغة.وكل عقد لم يتوفر فيه ولو شرط واحد من هذه الشروط هو عقد باطل*سواء سمي الزواج عرفيا أو أعطي له إسم آخر.

    س 121 : هل يجوز تبادل الكلام الجنسي بين الزوجين في الهاتف ؟
    لا يليق بالزوج أن يتحدث-عبر الهاتف-مع زوجته عن أمور الجماع والجنس لأن هذا النوع من الكلام معها محله الخلوة بها،حيث لا يطلع أحد على ما يدور بينهما.والهاتف وسيلة غير مأمونة، حيث إنه من السهل التنصت على تلك المكالمات-الواردة والصادرة منهما-بل ومن السهل تسجيلها،ومن هنا ينبغي أن يحرص الإنسان على تجنب هذه المحادثات.وقد فسر بعض أهل العلم اللباس في قوله تعالى:"هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن" [البقرة: 187].بالستر.ومن دواعي الستر أن لا يسلك الزوج طريقاً من شأنه أن يعرض ما يدور بينه وبين زوجته لاطلاع الآخرين عليه، ولو من باب المصادفة.


    س 122 : هل هناك فرق بين المدمن على التفرج على المواقع الإباحية الأع** والمتزوج من حيث الحرمة وكذا من حيث الآثار السيئة المترتبة في الدنيا ؟
    أما من حيث الحرمة فلا فرق بكل تأكيد وبلا خلاف بين اثنين من العلماء.أما دنيويا ففي كل شر*سواء عند المتزوج أو عند الأع**.إن كان أع**اً يصعب أن يجد امرأة تعجبه أو"تملأ عينه"ليتزوجها بعدما رأى وسمع واشتهى كل لون وكل صنف.وإن كان متزوجاً سينفر من زوجته من خلال مقارنة ظالمة بين الزوجة والأم العادية مثل كل أم وبين صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن ويتكسبن بأجسادهن (بلا حمل ولا ولادة ولا عمل في البيت أو خارجه).وهل "مؤهلات" المرأة الجسدية الشهوانية يمكن أن تقارن بجسد المرأة العادية الإنسانة الطبيعية زوجة وأمًّا ؟!.ويتورط الزوج أكثر-وبطرق متعددة-في العزوف عن هذا الجسد"العادي"والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "السوبر"وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الأنترنت،فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.

    س 123 : هل يجب على الزوج أن يتوقف عن الجماع إذا أصيب بالتهاب صديدي بمجرى البول أو بالبروستاتا أو أصيب بمرض تناسلي ؟
    نعم !والزوج يصبح في هذه الحالة مصدر عدوى للزوجة.وفي كل هذه الأحوال تظهر أعراض الإصابة على الزوج بوضوح والتي منها المعاناة من حرقان شديد أثناء التبول أو ظهور إفرازات بملابسه الداخلية.

    س 124 : هل يجب أن يتوقف الرجل عن الجماع في حالة وجود نزيف مهبلي عند زوجته ؟
    نعم يجب ذلك*لا من أجل سلامة الزوجة فقط بل من أجل سلامة الزوجين معا.

    س 125 : هل من واجب المرأة أن تتزين لزوجها ؟
    تزين المرأة لزوجها حق من حقوقه الثابتة له عليها.وأداء المرأة لهذا الحق كما يحب الزوج من شأنه أن يجلب للمرأة رضا الله ثم رضا زوجها وراحته وراحتها.هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجابا على المعاملة اليومية الطيبة من الرجل لزوجته.إن الواقع يقول غالبا بأن المرأة بقدر ما تخدم زوجها ليلا جنسيا بالجماع أو بمقدماته*ولو لنصف ساعة أو أقل أو أكثر-وليس شرطا أن يتم ذلك في كل يوم-بقدر ما يكون هو مستعدا لخدمتها النهار كله.فمن المستفيد أكثر لو تفقه المرأة هذا الكلام ؟!

    س 126 : هل يُقبل شرعا وذوقا و..أن يرى الطفل الصغير أباه يمارس الجنس مع أمه ؟
    لا يُقبل ذلك أبدا لا من الناحية النفسية ولا ذوقا ولا شرعا وذلك بعد أن يتجاوز الطفل العامين. والطفل عندما يرى منظرا كهذا يفهم بأن أباه يستعمل العنف مع أمه.يبدو للطفل وكأن أباه يعتدي اعتداءً عاديًا على أمه:كأنه يضربها أو يخنقها أو يفعل معها أي شيء من هذا القبيل*ومع ذلك يمكن جدا أن يكون لهذا المنظر انعكاسات نفسية سيئة في مستقبل الطفل خاصة إذا رأى ما رأى بعد ال 4 سنوات من عمره. وإلى جانب هذا يوصي علماء النفس بأن يسمح للأطفال برؤية المشاعر العادية بين الأبوين كالقبلة العادية على الوجه أو على الجبهة وكلمات الحب والود العادية وتلامس الأيدي ويؤكدون على أنه ليس في ذلك أي انعكاس سيئ على نفسية الطفل حاضرا ومستقبلا*بل الانعكاسات الحسنة هي المنتظرة… أما الجماع ومقدماته فلا يجوز أبدا أن يُرى لا من طرف صغير ولا من طرف كبير.

    س 127 : ماذا عن زواج المتعة لمن لا يستطيع الزواج ؟ ولماذا جوزه الإسلام قديما وحرمه الآن*علما بأن كثيرا من الشباب هو الآن بحاجة ماسة إليه بسبب شدة الفسق الذي وصل إليه المجتمع وكثرة انتشار المغريات ؟
    إن حاجة الشباب إلى المتعة اليوم بسبب شدة الفسق وكثرة المغريات و..،كل ذلك لا يصلح مبرراً لارتكاب ما حرم الله.إن الذي حرم المتعة هو الله العليم الخبير*وقد شرع الله عز وجل البدائل عما حرمه،ولم يجعل علينا في الدين من حرج.فمن كان محتاجاً إلى الزواج وهو قادر عليه فقد شرع الله له الزواج الشرعي ووعده بأن يكون في عونه.فإن لم يكن قادراً عليه وجب عليه الصبر واتخاذ الأسباب التي تعينه على ذلك. ومن الأسباب التي تعينه على الصبر الصيام.وأما لماذا كان حلالاً في أول الإسلام ثم حرم ؟ فذلك جار على التدريج الذي اتبعته الشريعة في إيجاب الواجبات ،وتحريم المحرمات،رفقاً بالناس*إذ يصعب نقلهم جملة واحدة من واقع يشرب فيه الخمر ويمارس فيه الزنا ويؤكل فيه الربا إلى غير ذلك من المحرمات،إلى واقع يحرم ذلك كله،فحرمت المحرمات ووجبت الواجبات على التدريج حتى استقرت الأحكام على ما نحن عليه.
    إن الزواج إنما شرع مؤبدًا لأغراض ومقاصد اجتماعية مثل سكن النفس وإنجاب الأولاد وتكوين الأسرة، وليس في زواج المتعة إلا قضاء الشهوة بنحو مؤقت،فهو كالزنى تمامًا.ومنه فلا معنى لتحريم الزنا مع إباحة المتعة.

    س 128 : هل يحق لي أن أطلب من زوجتي أن تقبل الذكر وتبتلع المني إذا تم القذف في فمها ؟
    هذا أمر غريب لأن ابتلاع المني مناف للفطرة السليمة والطباع المستقيمة وهو مما تستقذره الطباع،وقد قال جمهور كبير من أهل العلم بنجاسة المني.وعليه،فلا يجوز للرجل أمر زوجته بابتلاع المني.هذا مع ملاحظة أنه إن خرج شيء منه بالرغم عن الزوجين وبدون قصد منهما*فلا شيء في ذلك بإذن الله من الناحية الصحية لأن مني الرجل(غير المريض) معقم كما يقول الأطباء ولأنه طاهر عند بعض الفقهاء .وعلى المسلم أن يعود نفسه على أن يكون آمراً بمكارم الأخلاق ناهياً عن سفاسفها،وفي تمتع الزوجين كل منهما بالآخر على الوجوه التي أباحها الشرع، وتواطأت عليها الفطرة السليمة غُنية بإذن الله عن مثل هذه التصرفات.

    س 129 : ما الحكم في زواج رجل بامرأة فيها عيب من العيوب(عقم لا علاج له) إذا كان قد علم به قبل العقد ورضي به ؟
    الزواج صحيح ولا غبار عليه لأنه ليس فيه تدليس ولا شبهة تدليس ما دام الزوج قد علم به ورضي به في نفس الوقت.

    س 130 : كيف يجامع الرجل زوجته بعيدا عن الأولاد إذا كانت كل العائلة تعيش في بيت واحد ؟
    هذه مشكلة كبيرة*نسأل الله لبلادنا ولسائر بلاد المسلمين الخير.ومع ذلك يجب أن يعمل الوالدان كل ما يمكن من أجل تجنب فعل ولو مقدمات الجماع أمام الأولاد*ويمكن انتهاز مثلا فرصة إرسال الأولاد للعب في النهار في الخارج أو انتظار الوقت المتأخر من الليل حين يكون الأطفال قد ناموا.

    س 131 : زوجي تعود على أن يمتع نفسه قبل الجماع بالنظر إلي وأنا أستمني بيدي لا بيده.هل يجوز لي ذلك ؟
    مادمت تستمني بيدكِ ففعلك حرام ولا يجوز للزوج أن يجبركِ عليه.وننبه السائلة إلى أنه لا يجوز لها أن تطيع الزوج فيما فيه معصية لله لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.وعليها أن تبذل وسعها في نصحه وإرشاده لعله يرجع عن معاصيه.

    س 132 : هل يعترف الإسلام بالنفور الحسي الناتج عن الأمراض بين الزوجين التي لها صلة بالرائحة ؟
    نعم*ويهتم بنتائجه كذلك إلى درجة أنه سُمح للمرأة المسلمة طلب الطلاق لجملة أسباب منها "أن يكون زوجها أبخر"أي حين تسوء رائحة أنفاسه أو حين يصاب بالتهاب الأنف المزمن أو بما يُفسد رائحة الأنف.هذا كله بطبيعة الحال إذا لم ينفع الطبيب في العلاج.

    س 133 : إن زوجي يأمرني بمص عضوه ووضعه في فمي وأنا أتحرج من فعل هذا*فهل يجوز لي ذلك شرعا ؟ وهل رفضي يعتبر عصيانا لزوجي ؟
    هذا الأمر المسئول عنه أجازه علماء كما قلت من قبل*لكن لأن آخرين اعتبروه مخالفا للآداب الرفيعة وللفطر السوية فقد لا يعد رفض هذه المرأة لمص ذكر زوجها عصياناً منها لزوجها.ومن هنا فإنني قلت أكثر من مرة بأن هذا إذا فُعل يجب أن يتم بالتراضي بين الزوجين وبعيدا عن إكراه الزوج لزوجته وبشرط نظافة وصحة العضو الذي يدخل الفم*والله أعلم.

    س 134 : تقول المرأة المقصرة في حق زوجها الجنسي*تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك الجنس!"فما الجواب ؟
    الجواب هو أن المرأة يمكن جدا أن تكون مريضة ويجب عرضها على طبيبة اختصاصية.إن تحضير الأكل والشرب والحرص على النظافة والنظام وغسل الأواني والثياب و..والقيام بتربية الأولاد وحفظ البيت و..كلها أمور مطلوبة وأساسية*لكن لا يُغني شيء عن شيء.كما أنه لا يصلح أن تقول له:"اختر واحدة:أكل أو شرب"ولا يصلح أن يُقال للولد:"اختر واحدا فقط:الأب أو الأم"فكذلك لا يصلح بالزوجة أن تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك الجنس"*لأنه قد يقول لها عندئذ وله بعض الحق في ذلك:"أعطني الجنس ولا تعطني شيئا".

    س 135 : ما حكم الشرع في علاقة الزوج بأخت زوجته من حيث الخلوة والسفر معها والمصافحة وغير ذلك ؟
    أخت الزوجة أجنبية عن الزوج تمامًا كما قلت من قبل،بل قد تكون أشد حرجًاً في التعامل معه من الأجنبيات لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن أخ الزوج قال: "الحَمْوُ المَوْت".إن المرأة خير لها أن تموت من أن تخلو بأخ زوجها أو ابن عمه لما في ذلك من الفتنة التي سدها الدين وعمل على القضاء عليها.وعليه فإنه تحرم الخلوة بأخت الزوجة والسفر معها ومصافحتها عند الأئمة الذين يحرمون مصافحة الأجنبية.وتحريم الزواج من أخت الزوجة إنما تحريم مؤقت يزول بزوال عقد النكاح بين هذا الزوج وزوجته.

    س 136 : زوج يسأل:"هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ "
    يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما*ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها* وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز*والجماع أولى لها مع ذلك.وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها*ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة.

    س 137 : هل التمرينات التي يمكن بها للرجل أن يتخلص من سرعة القذف أو ينقص من حدتها*هل هي لكل رجل أم للمتزوج فقط ؟
    هي للمتزوج فقط*وزوجته تعينه إلى حد كبير على القيام بهذه التمرينات التي يمكن أن تفيد بإذن الله في أكثر من
    60 % من حالات القذف السريع عند الرجال.أما الأع** فلا يليق به أبدا أن يشغل نفسه بهذه المشكلة لأنها مشكلة تعني المتزوجين أولا*وحلها ممكن جدا إن شاء الله.

    س 138 : امرأة مطلقة منذ سنوات وحضرت للإقامة عند ابنتها بدولة عربية،هل يجوز لها أن تعقد قرانها على رجل ما بشكل صوري حتى يتسنى لها عمل إقامة دائمة بهذا البلد وحتى تتمكن من أداء فريضة الحج وقضاء بعض الأغراض.هل هذا الزواج حلال أم حرام؟
    الزواج الذي شرعه الله هو الزواج الصحيح الذي تتوافر فيه الشروط والأركان من رضا الطرفين والصداق (المهر) والشاهدين وولي المرأة*أما الزواج الذي لا يستوفي الشروط والأركان فهو زواج باطل.ويدخل في ذلك الزواج الشكلي أو الصوري من أجل مصلحة ما*حيث لا يلتزم الطرفان فيه بما عليهما من حقوق وواجبات تجاه بعضهما البعض.ولا شك أن هذا يتنافى مع مقاصد الزواج التي شُرِعَ من أجلها.وبناءً على ذلك فإنه لا يجوز للمرأة الإقدام على هذا العقد الصوري لأنه ليس بزواج،بل هو أشبه باللعب منه بالزواج.وكونها تريد الحصول على إقامة دائمة بذلك البلد،أو أداء فريضة الحج أو ..كل ذلك لا يبرر لها الإقدام على هذا النوع من الزواج.

    س 139 : ما الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة ؟
    هناك فرق واضح وكبير جدا بين زواج المسيار وزواج المتعة لأن زواج المتعة زواج مؤقت منصوص على توقيته كأن يتزوج الرجل المرأة لمدة شهر أو سنة أو أقل أو أكثر، وهو محرم بلا خلاف.أما زواج المسيار فهو على الضد من ذلك بقصد استمرار النكاح،وإنما تتنازل فيه المرأة برضاها عن بعض حقوقها كالسكن وكالإنفاق عليها.

    س 140 : هل يجوز لي مداعبة زوجتي وتقبيلها لتهيئتها للجماع*ولو أدى ذلك في بعض الأحيان إلى خروج المني بدون إيلاج*أي إلى خروج المني خارج الفرج ؟
    يجوز للرجل الاستمتاع بزوجته بكل شيء إلا أن يأتيها في دبرها أو يأتيها في فرجها وهي حائض أو نفساء.
    ومداعبة الزوجة وتقبيلها وفعل كل ما يهيئها للجماع أمور مستحبة،وذلك لتقضي الزوجة وطرها من زوجها.وإذا غلب الرجل المني فقذف خارج الفرج فلا حرج عليه في ذلك*وكذلك لا حرج عليه إذا تم ذلك باختياره لكن بشرط أن يتم ذلك بإذن زوجته.

    س 141 : هل زواج الرجل بمن ليس لها نسب معلوم منصوح به أم لا ؟
    لا أنصح رجلا أن يتزوج بامرأة ليس لها نسب معلوم*وإن كان ذلك جائزا شرعا: لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت لأن (العرق دساس)كما أخبر النبي-ص-ومنبت هذه ليس طيبا*ولأن هذه المرأة وإن لم يظهر لنا منها شيء اليوم*فيمكن جدا-بالتجربة-أن يظهر منها سلوكيا وأدبيا وأخلاقيا ما لا يُعجِبُ في المستقبل*ولأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده –إذا لم يجد ذلك أمام الناس-في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم*ولأنه يمكن أن يظهر العيب أدبيا وأخلاقيا لا في الزوجة فقط بل في أولادها في المستقبل كذلك.
    قد يقول قائل:"ومن يتزوج بهذه؟"فأقول:"ليتزوج بها من يشاء*لكن ليس فرضا علي شرعا أن أكون هذا الزوج".قد تكون هذه أنانية*لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد.

    س 142 : هل يمكن أن نقول عن المرأة بأنها مصابة بالعنة ؟
    الرجل العنين هو الذي لا يأتي النساء عجزا عن أداء العملية الجنسية*وتكون عادة بالقصر المبالغ فيه للذكر (طول أقل من 3 أو 4 سم) أو بعدم القدرة على الانتصاب.والعنة إما جزئية وإما كاملة*لأن العملية الجنسية قد لا تتم أصلا لأن الذكر لا ينتصب أو قد تتم في أوقات متباعدة عن بعضها.وقد تكون بانتصاب غير كامل أو بانتصاب كامل لفترة قصيرة في بداية الجماع ثم يرتخي الذكر قبل إتمام العملية الجنسية.ولا تطلق"العنة" إلا على الرجل*ومع ذلك قد يقال بأن عند المرأة عنة إذا وجد لديها ما يمنع من دخول عضو الذكر في المهبل.

    س 143 : هل يجوز للمتزوج قراءة قصص إباحية بقصد إثارة شهوته قبل الجماع*علما بأن هذه القصص لا تحتوي صوراً إطلاقا ؟
    يحرم على المسلم-متزوجاً أو غيره-قراءة القصص الإباحية لما تحويه من فسق ومنكر وتصوير للفاحشة وتخيل لها.كما يحرم أيضاً الاستماع إليها من خلال إذاعة أو شريط أو تلفزيون أو فيديو أو كمبيوتر*لأن المسلم يجب عليه كف بصره وسمعه عن كل منكر وفحش.وللجماع ومعاشرة الزوجة الجنسية آداب شرعية كفيلة بتحقيق رغبة الزوجين إن التزماها، ولا يحتاجان أبدا بإذن الله إلى هذه الطريقة الملتوية.

    س 144 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته (جارته) ولا يستطيع الزواج منها لأنها متزوجة*وهو بحبه لجارته لا يقوم بأية مخالفة شرعية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لهذه المرأة أم لا ؟
    ما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الرجل بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله*لكن لا يجوز من جهة أخرى للمرء أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير في ذلك،لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به،إذ أن في هذا الحديث ذريعة إلى دخول الشيطان على النفس وفتنتها بهذه المرأة.

    س 145 : يطلب مني زوجي أثناء الجماع أن أتخيل امرأة معينة وهي عارية معي في السرير ونحن نمارس السحاق أنا وإياها.ويكون زوجي بذلك في قمة المتعة الجنسية.هل يجوز لنا ذلك أم لا ؟
    هذا فعل حرام بالتأكيد*لا يجوز للزوجة أن تطاوع فيه زوجها. وهذا العمل من الصعب على الزوج إكراه الزوجة عليه لأنه عمل باطن،ولكن ينبغي مع ذلك نصح الزوج وتذكيره بحكم ذلك،وأنه حرام*ولعل الله أن يهديه إلى الصواب على يديها.

    س 146 : هل عرض العريسين للقميص الملوث بدم بكارة على الناس*داخل في حديث رسول الله-ص-:"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه،ثمّ ينشر سرها" ؟.
    هذا الفعل من العادات القبيحة التي لا يجوز فعلها بأي حال من الأحوال،ولا شك في دخولها في الحديث الذي تقدم ذكره.

    س 147 :هل يطلب الإسلام الفحوصات الطبية قبل الزواج*والتي قد تظهر بعض الأمراض المتعدية ؟ من كان قبل الزواج سليماً معافى لا يشكو مرضاً،فلا حاجة به إلى هذه الفحوصات ،وعليه أن يحسن الظن بالله تعالى.ولا ننسى أن الفحص قد يعطي نتيجة غير صحيحة تورث صاحبها الهم والقلق اللذان قد يستمران لمدة طويلة.هذا هو الأصل العام عند غلبة السلامة والصلاح على المجتمع.أما إذا قُدر وجود الإنسان في مجتمع تشيع فيه المنكرات والرذائل،وخشي إصابة الرجل أو المرأة ببعض الأمراض الناتجة عن عدم العفة،فإن القول بإجراء هذه الفحوصات يصبح قولاً وجيها.ومع ذلك إذا أصر أحد الزوجين على القيام بها ولو في الأحوال العادية ومن باب الاحتياط الزائد فليس هناك في الشرع ما يمنعه.

    س 148 : ما هي أطول مدة تصبر فيها المرأة المتزوجة على الحرمان الجنسي ؟
    نص الفقهاء على أن أكثر ما يمكن للمرأة أن تصبره-جنسيا-عن زوجها هو أربعة أشهر.وهذا في غير الأحوال العادية*وهو الحد الأدنى وأقل ما يمكن فعله من طرف الزوج حيال زوجته. أما في الأحوال العادية فإن الاقتصار على الواجب لا يعد من حسن المعاشرة ولا يقوم بواجب إعفاف الزوجة كما ينبغي وكما تتطلع هي*لذا فيستحب للزوج أن لا يترك زوجته محرومة حتى يكاد ينفذ صبرها، بل يمتعها ويجامعها كلما رآها راغبة في ذلك بدون أن يشق على نفسه.

    س 149 : إذا كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث لا يمكن أن تصل إلى البويضة لتلقيحها*ما الحل؟ وهل يمكن أن يؤتمن الطبيب على التلقيح الاصطناعي بحيث لا يستعمل في العملية ماء رجل آخر غير الزوج عوض ماء الزوج بالذات ؟
    يمكن في هذه الحالة اللجوء إلى الطبيب الذي يعمل من أجل توصيل الحيوانات المنوية إلى البويضة في مكانها بواسطة جهاز خاص.وإذا تمت العملية بماء الزوج وببويضة الزوجة وفي رحم الزوجة فإن العملية جائزة ولا حرج فيها بإذن الله.وعند الإخصاب تحدث عملية انقسام متتالية وتقوم البويضة بالتحرك إلى الرحم حيث تلتصق بجداره وتنمو نموها الطبيعي.أما الخوف من غش الطبيب فالتخلص منه بإذن الله سهل وبسيط إذا تم البحث عن طبيب ثقة حتى ولو كان كافرا إذا لم يوجد الطبيب المسلم الثقة.ويمكن أن تتم العملية بطريقة سهلة وأمام الزوج والزوجة بطريقة يصبح معها احتمال الغش يكاد يساوي الصفر بالمائة.
    س 150 : عند الجماع يطلب مني زوجي أن نتكلم كلاماً صريحاً عن الجنس والجماع والذكر والفرج وذلك باستخدام أسماء الذكر والفرج والعلاقة الجنسية باللهجة الدارجة والصريحة *لأنه يستمتع بهذا كثيرا.ما رأي الدين في هذا*وهل يعتبر من الفحش في القول أم لا ؟
    إن للرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء،وللمرأة كذلك أن تتمتع بزوجها كيفما شاءت.ويشمل ذلك الكلام والأفعال.والحديث عن الجنس بين الزوجين يمكن أن يكون من أسباب تقوية الصلة بينهما ومن وسائل المداعبة فيما بينهما*ولكن بشرط ألا يكون مضمون الحديث كلاما فاحشا.فإذا وصل الأمر إلى الكلام البذيء الفاحش أصبح محرماً في ذاته*والله أعلم.

    س 151 : ما الرأي في زوج لا يهمه في المرأة التي يريد أن يتزوج منها إلا كونها جميلة وأنه سيستمتع بها كثيرا من الناحية الجنسية ؟
    لقد حذر رسول الله-ص-الرجل من أن يتزوج المرأة لا لشيء إلا لجمالها*وأمر في المقابل بأن يكون الدين هو الأساس:" فاظفر بذات الدين تربت يداك".إن الزواج إذا كان قائما على الجنس فقط وتبدلت رغبة الزوج عن امرأته بعد الاستمتاع الطويل بها وتحولت شهوته إلى امرأة أخرى*ترك الزوجة الأولى وسعى إلى الثانية.وأما إذا كان الحب بين الزوج والزوجة يعني أكثر من اللذة الجنسية وأكثر من مخدع للوصال*وكانت العائلة تعني أكثر من عضو تناسل وبطن وحمل*فعند ذلك يدوم الوفاء وتستمر العائلة مع استمرار العلاقات الزوجية على أحسن ما يرام.

    س 152 : هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته بسبب أنه اشترط في العقد أن تكون بكرا ثم ظهر له في ليلة الدخول بأنها ثيبا بغير جماع ؟
    إن اشترطها بكراً فبانت ثيباً بغير جماع،فإنه لا خيار له في أن يطلقها أو لا يطلق لأن ذلك مما يخفى على الولي،بل ويخفى على الزوجة نفسها*فضلا عن أنه ليس عيبا يعتد به ما دام بغير جماع سابق.

    س 153 : ما الفرق بين البكر والثيب ؟
    أما البكر فهي التي لم توطأ من قبل*وأما الثيب فهي التي وطئت من قبل وزالت عادة بكارتها.

    س 154 : ما الذي يجوز للزوج أن يفعله مع زوجته إذا وجدها زانية ومصرة على الزنا ؟
    يمكن أن يطلق إذا تأكد بيقين من أنها زانية ومصرة على الزنا.

    س 155 : ابتداء من أي سن للأولاد يصبح منصوحا للأب أن لا يجامع زوجته في البيت أمامهم ؟ يقول الأستاذ الدكتور محمد بكر إسماعيل-الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف-:"يُكره اللِّقاءُ الجنسيُّ بين الزوجَينِ في مكان يَنام فيه الأولاد الصغار متى بَلغوا الثالثة من أعمارِهم (وفي بعض الدراسات العلمية المعاصرة أثبتت التجارب أن التأثر يكون قبل ذلك بكثير وبعض الدراسات أرجعتها إلى سن تسعة أشهر ) *لأنَّها السنُّ التي يُقلد فيها الأبناء آباءَهم وأمَّهاتهم دون تَمييز،ويَلتقطون منهم ومِن غيرهم صُورًا يَحتفظون بها في بَواطنهم ويَتذكَّرونها وهم كبار،فيكون هذا التذكُّر سببًا في احتقار آبائِهم وأمهاتهم والاستِخفاف بهم والحُكم عليهم بقِلَّة الحياء والخروج عن الأدَب"*فلينتبه الآباء والأمهات إلى ذلك.

    س 156 : ما الذي يجوز للزوج أن يفعله مع زوجته إذا لم يجدها بكرا ليلة الدخول عليها كما هو متفق عليه من قبل الزواج ؟
    إذا وجد الرجلُ(ليلة الدخول) المرأةَ على خلاف ما حصل عليه الاتفاق عند عقد الزواج ،فإن له الخيار عند كثير من العلماء فيما إذا اشترطها بكراً فبانت ثيباً بجماع :له الخيار في أن يمسكها أو يطلقها.وإنما يثبت الخيار للزوج في هذا كله بشرط أن لا يكون له علم سابق قبل العقد بأنها على خلاف ما اشترط.

    س 157 : هل زواج الإنسي من جنية والجني من إنسية ممكن باتفاق العلماء ؟
    لا! بل خالف في ذلك كثير من العلماء قديما وحديثا.نعم!لقد قلت من قبل بأن زواج الإنسي من جنية جائز عند المالكية*وعكسه (أي زواج الإنسية بجني)غير جائز لئلا تقول المرأة إذا وُجدت ‏حاملاً بأنها حامل من زوجها الجني*فيكثر الفساد.ولكنني أضيف الآن إلى ما قلت بأن تحكيم العقل والتجربة والدين و..يقودني إلى القول بأن الإمكان في حد ذاته*أي إمكان الزواج(لا الجماع)لإنسي بجنية أو لجني بإنسية مستبعد جدا* وهذا لتباين الجنسين واختلاف الطبعين،إذ الآدمي جسماني والجني ‏روحاني وهذا من صلصال كالفخار وذاك من مارج من نار،"والامتزاج مع هذا التباين ‏مدفوع،والتناسل مع الاختلاف ممنوع"كما قال الماوردي رحمه الله.

    س 158 : هل زواج المسيار متفق على جوازه أم لا ؟
    لأنه لا يسلم من مؤاخذات،خاصة بعد وفاة الزوج من المشاحة والمشاحنة في الحقوق والإرث وغير ذلك،فإن البعض من أهل العلم منعوه ولم يجوزوه.لكن مادامت المسألة خلافية فلا حرج على من أقدم عليه وراعى كل شروطه وأركانه.وقد يظن البعض أن زواج المسيار زواج مؤقت بوقت وليس كذلك،بل لو وُقت بوقت محدد لكان باطلاً وكان متعة.

    س 159 : ما المقصود بالزواج العرفي ؟
    الزواج العرفي غالباً ما يطلق على الزواج الذي لم يسجل في المحكمة.وهذا الزواج إن اشتمل على الأركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح، لكنه لم يسجل في المحكمة أو في البلدية.وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة إذ المقصود من تسجيل الزواج في المحكمة صيانة الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها وثبوت النسب،ورفع الظلم أو الاعتداء إن وجد.وربما تمكن الزوج أو الزوجة من أخذ الأوراق العرفية وتمزيقها وإنكار الزواج*وهذه التجاوزات تحصل كثيراً.

    س 160 : هل الزواج العرفي حرام أم حلال ؟
    سواء كان الزواج عرفياً أو غير عرفي لا بد أن تتوفر فيه الأركان والشروط كي يكون صحيحاً.أما الأركان فأهمها الإيجاب والقبول.وأما الشروط فأهمها الولي،والشاهدان،والصداق (المهر).ومن هنا فإننا ننصح إخواننا بالبعد عن الزواج العرفي،والحرص على الزواج الصحيح الموثق.

    س 161 : ما الحكم في الذي يتزوج امرأة بالطريقة الآتية: يلتقي الرجل بالمرأة ويقول لها:"زوجيني نفسك"فتقول:"زوجتك نفسي"،ويكتبان ورقة بذلك،ويعاشرها معاشرة الأزواج بحجة أنهما متزوجان زواجاً ‏عرفياً)؟
    هذه الصورة ليست زوجاً لا عرفياً ولا غيره،بل هي زنا لأنها تمت بدون وجود ‏الولي والشاهدين.وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وإذا أراد ‏الزواج فليتزوج وفق الضوابط الشرعية المعتبرة في الزواج كما تقدم.‏

    س 162 : هل العيوب الموجبة للفسخ محدودة أم لا ؟
    جمهور العلماء على أنها محدودة ومذكورة بأسمائها*وهي العيوب التي تمنع الوطء وكذا العيوب المنفرة أو المعدية.ومن العلماء من توسع في ذلك كالإمام ابن القيم-رحمه الله-حيث يقول:"والصحيح أن النكاح يفسخ بجميع العيوب كسائر العقود، لأن الأصل السلامة…وكل عيب ينفر الزوج الآخر منه،ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والرحمة فإنه يوجب الخيار".وإذا علم أحد الزوجين بمرضه وأخبر الآخر فرضيه جاز لهما عقد النكاح.

    س 163 : ما الحكم إذا تم فحص الزوجين وأثبت الأطباء الموثوقون بعلمهم وأمانتهم أن النسل سيولد مريضاً وراثياً بدرجة لا يستطيع العيش معها حياة عادية*هل يجوز التوقف عن الإقدام على الزواج أو هل يجوز الفراق بعده ؟
    إن تم الأمر بهذا الشكل* فحينئذ لا بأس بعدم الزواج قبله،أو الفراق بعده إذا رغب الزوجان أو أحدهما في ذلك.وإن عملا على منع الحمل بالموانع المؤقتة،فلا بأس بذلك*وقد يجد الطب مستقبلاً بإذن الله حلاً لمثل هذه الأمراض. ومنه فإن المرض المنتقل إلى الذرية والنسل هو من العيوب التي يثبت بها خيار فسخ النكاح.

    س 164 : هناك صديقان اتفق كل واحد منهما على أن يزوج صديقه أخته مع إسقاط الصداق*هل هذا الزواج صحيح أم لا ؟
    هذا هو ما يعرف بصريح ‏الشغار:وصورتها أن يقول الرجل لآخر:"زوجتك موليتي (أخت أو بنت أو..)على أن تزوجني موليتك"*ويُسقط ‏كل واحد منهما مهر الأخرى.والنكاح بهذه الصورة باطل عند جميع العلماء من المالكية ‏والحنفية والشافعية والحنابلة، واحتجوا بما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله ‏عنهما"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار".ثم اختلفوا في صحتها لو وقعت على قولين. والذي ذهب إليه الجمهور أن النكاح صحيح ‏مع الإثم،ويلزم فيه مهر المثل الذي يُدفع لكل زوجة.‏

    س 165 : وماذا لو أن الصديق قال لصديقه:"أزوجك أختي بكذا على أن تزوجني أختك بكذا"أي بدون إسقاط الصداق ؟
    هذا هو وجه الشغار*أن يقول الرجل:"زوجتك موليتى بكذا على أن تزوجني موليتك بكذا"وهو نكاح فاسد عند المالكية خلافاً لجمهور الفقهاء.ويفسخ عند المالكية قبل البناء (الوطء)ويمضي بعد البناء بالأكثر من المسمى وصداق ‏المثل.‏وينبغي عدم اللجوء إلى مثل هذه الصور المختلف فيها لما في ذلك من ‏الإضرار بالنساء وتقديم مصلحة الأزواج*وفي ‏هذا ما فيه من الإخلال بالأمانة*ولكن ليعقد على كل امرأة على حدة حسبما تقتضيه ‏مصلحتها هي كما أرشد الشارع إلى ذلك.

    س 166 : ما حكم إدخال المذي من المرأة وكذا ما يخرج من فرجها في فم الرجل ؟ وهل هناك ضرر صحي فيه ؟
    المذي (النجس شرعا) وما يخرج من الفرج عادة سوائل ومفرزات تخرج من مخرج غير طاهر وتكون في الأغلب ملوثة وحاملة للجراثيم والفيروسات والطفيليات*ومن ثم فإن وصول هذه السوائل والمفرزات إلى فم الرجل يحمل خطورة كبيرة بنقل الأمراض إليه.هذا مع ملاحظة أن العضو التناسلي للرجل أنظف بكثير من العضو التناسلي للمرأة.وأظن أن تقبيل أحد الزوجين للعضو التناسلي للآخر قد يتم في القليل من الحالات بشكل عفوي وتلقائي*ولكنه يتم في الحالات الكثيرة المتبقية نتيجة الإباحية الجنسية في هذا الزمان وشيوع بعض العادات التي وفدت علينا عبر وسائل الإعلام المغرضة.

    س 167 : هل يعتبر البرود الجنسي عند المرأة من العيوب التي تثبت للزوج الخيار في أن يطلق أو لا يطلق بدون أن يكون آثما ؟
    العنة (عجز الرجل عن الجماع أو عدم قدرة الذكر على الانتصاب) عند الزوج عيب يعطي للزوجة الحقَّ بطلب التفريق عن زوجها.أما البرود الجنسي عند النساء فإنه لا يُعدُّ عيباً ولا يبيح للزوج طلب فسخ عقد الزواج لأن هذا البرود لا يمنع الزوج من حصول المقصود من النكاح ولا يحرمه مـن التمتع بالجمـــاع (مهما كان التمتع ناقصا).

    س 168 : بم يتم إرجاع الزوجة المطلقة طلاقا رجعيا إلى زوجها ؟
    يتم إما بالقول مثل:"أرجعتكِ" أو ما يؤدي معناها من الألفاظ الصريحة.وإما بجماعها مع نية الإرجاع.

    س 169 : ما مقاصد الجماع في الدنيا وما مقاصده في الجنة ؟
    الجماع في الدنيا وضع في الأصل لثلاثة مقاصد كما قال بن القيم:حفظ النسل ودوام النوع*إخراج الماء الذي يضر احتباسه بجملة البدن*وأخيرا قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة.والمقصد الثالث هو وحده الفائدة من الجماع في الجنة.

    س 170 : هل يصح للمرأة أن تهزأ بزوجها عندما يقول لها أحيانا مؤكدا على أهمية الجنس الزائدة عنده :"الجنس عندي أهم من الأكل والشرب*ومنه فأنا أطلب منك أن تهتمي بأكلي مرة وبإمتاعي جنسيا مرتين" ؟
    لا يجوز لها الاستهزاء بزوجها لا من أجل هذه الكلمة ولا من أجل غيرها.أما قوله هنا فهو قول صائب وله الحق كل الحق في أن يقوله لزوجته لأنه كلام منطقي وشرعي.وما يقال"طريق المرأة إلى قلب الرجل بطنه" ليس صحيحا تماما لأن الجنس مقدم عند أغلبية الرجال على الأكل والشرب.ولقد جاء في الحديث عن النبي-ص-:"حبب إلي من دنياكم ثلاث:الطيب والنساء*وجعلت قرة عيني في الصلاة "وفي كتاب الزهد للإمام أحمد زيادة لطيفة في الحديث:"أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن".

    س 171 : هل يجب على كل زوج أن يخبر الآخر بعيبه قبل العقد الشرعي ؟
    يجب على كل من الزوجين إخبار الآخر بما فيه من العيوب وبالأمراض المنفرة*التي تمنع الاستمتاع كالعنة والخصاء و..أو تمنع كمال المعاشرة كالجنون والأمراض المعدية.فإن كتم أحدُهما ذلك كان غاشاً مخادعاً آثماً. وللطرف الآخر حق الفسخ إذا تم النكاح دون علمه بالعيب.

    س 172 : إذا هجر الرجل زوجته في المضجع ولم يكلمها*هل يجوز له أن يهجرها في الكلام لأكثر من 3 أيام ؟
    الهجر يتم عموما ب : أولا:إما هجر المضاجعة*أي ترك النوم مع الزوجة في فراش واحد.وإما هجر الجماع* أي النوم معها في نفس الفراش بدون جماع عمدا. ثانيا:هجر الكلام*أي إضافة عدم الكلام إلى عدم الجماع والمضاجعة إذا أحب الزوج أن يلجأ إلى ذلك. لكن بشرط أن لا تتجاوز مدة الهجر 3 أيام.

    س 173 : ما الحكم في قذف الرجل لمائه في فم المرأة ؟.
    أضيف إلى ما قلته من قبل ما ذكره الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله:" إن المرأة لو قبَّلت فرج زوجها ولو قبَّل الزوج فرج زوجته:هذا لا حرج فيه.وإذا كان القصد من التقبيل الإنزال*فهذا الذي يمكن أن يكون فيه شيء من الكراهة.ولا أستطيع أن أقول الحرمة لأنه لا يوجد دليل على التحريم القاطع خصوصاً إذا كان برضا المرأة وتلذذها.هذا (أي القبل) ليس موضع قذر مثل الدبر ولم يجئ فيه نص معين.إن هذا شيء يستقذره الإنسان، إذا كان الإنسان يستمتع عن طريق الفم فهو يتصرف تصرفا غير سوي ولكننا لا نستطيع أن نحرمه".انتهى بتصرف.

    س 174 : هل يحق لي أن أستمتع بزوجتي بدون مبالغة بإتيانها في دبرها*مع العلم أنها تود ذلك وتشجعني عليه.
    الفعل حرام بالتأكيد*ولقد أكدنا على ذلك في أكثر من سؤال سابق.هو حرام عليهما بنص الحديث الصحيح وبإجماع العلماء والفقهاء قديما وحديثا*ولا عبرة بالنية الحسنة عند الزوجين ولا بالتراضي بينهما ولا بسهولة القيام بالعملية.إن الجماع في الدبر فضلا عن أنه حرام*فيه من الأضرار البدنية والأخلاقية والنفسية و..ما فيه.

    س 175 : هل يجوز زواج الرجل ممن زنى بها ؟
    هو جائز اتفاقا ولا حرج فيه بشرط أن يكون الرجل على يقين من أنه هو وحده وفقط الذي زنى بها











    دمتم بخير .......




 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (0 من الأعضاء و 6 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •